..... 
.
......
.....
مواضيع تحتاج وقفة
 
 
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  

   
.............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


فضاء لارماتان بباريس يفتتح موسمه الثقافي 2016 بأمسية شعرية عراقية

النور

فضاء لارماتان بباريس يفتتح موسمه الثقافي 2016 بأمسية شعرية عراقية
باريس -الطيب ولد العروسي


افتتح فضاء لا رماتان الكائن بالحي اللاتيني بباريس موسمه الثقافي للعام2016 بأمسية شعرية للمبدعين العراقيين  عدنان الصائغ و عبد الرزاق الربيعي  برعاية "أثير"إعلاميا ،وقد حضر اللقاء مجموعة من الإعلاميات والإعلاميين ، والكتاب والشعراء والروائيين من مختلف الدول العربية، إضافة إلى جمهور فرنسي وجنسيات أخرى، قدمت المذيعة الجزائرية المتألقة إيمان روحي ( التي كانت قد استقبلت الشاعرين في برنامجها الثقافي بإذاعة الشمس)  الشاعرين بإعطاء نبذة مختصرة حول حياة ومسار كل واحد منهما، ثم واصلت التنشيط الشاعرة والفنانة المغربية فاطمة غمياح..
دامت الأمسية ساعة ونصف، بين قراءة ومناقشة، حيث دارت القصائد التي قرئت حول تساؤلات وجودية ذاتية وفلسفية وتأملات في الحياة والموت، لكن الموضوع الذي طغى عن الأمسية هو المنفى الذي يعني في معجم المعاني الجامع، اسم مكان من نفَى : "مكان إقامة المطرود من بلاده ، مكانُ النَّفْي"،  مما ذكرني في كتاب "ذاكرة أمكنة"  للمبدع الفلسطيني المرحوم زكي العيلة، حيث يحكي يومياته في فرنسا وعن التوأمة التي قامت بها بلدية دانكارك بالشمال الفرنسي ومدينة غزة، وعن التقائه بمجموعة من الكتاب الفلسطينيين، حينما انتهت إقامتهم بفرنسا ورجعوا إلى أماكن أقامتهم ولما وصوا إلى مطار باريس- أورلي ، فمنهم من ذهب إلى عمان، ومنهم من ذهب إلى كندا، ومنهم من ذهب إلى الضفة الغربية، أما زكي العيلة فقد ذهب إلى القاهرة ومنها إلى غزة، مما يشير إلى توزعهم عبر مدن العالم من جراء الاحتلال الصهيوني الغاشم.
كما تذكرت رواية إنعام جكة جي (التي كانت موجودة في الأمسية)، طشاري، التي تطرقت فيها إلى نفي الكثير من العائلات في أمريكا، بحيث أن الانتقال إليها يتطلب ساعات، وجهدا كبيرا، وهو نفي حقيقي لتلك الأسر التي عاشت مع بعضها ووجدت نفسها في تشرذم متواصل بين بلدان العالم، وهي تتنقل بين السفارات والمطارات وتعبئة الأوراق، وقص حكايات العراقيين مع جوازات سفرهم وعلى الحدود، وفي محطات الانتظار. 
يبدو أن المنفى أصبح من مآل الكثير من الكتاب العرب بشكل عام، والعراقيين بشكل خاص، وهذا ما عبرا عنه الشاعران اللذان فرضت دجلة والفرات، والفضاءات العراقية نفسها على قصائدهما حتى أثرت فيهما وهما يقرآن بعض من قصائدهما، لكن تصفيق الحضور (الذي يعرف أغلبه حياة النفي منذ سنوات) وانغماسه في تتبع القصائد الملقاة شجع الشاعرين  على الاستمرار في القراءة، وتركهما يخلقان لحظات من السعادة رغم محن الفراق ومرارته.
تجدر الإشارة إلى ان الحضور تفاجأ بزيارة مدير منشورات لا رماتان وزوجته، حيث أخذا صورا مع الشاعرين ومع بعض الحضور، كما عبر عن سعادته باستقبال الشاعرين وتمنى لهما مزيدا من التألق والإبداع، وأن يجد العراق بلد الحضارة الإنسانية الأمن والاطمئنان. 

يذكر أن فضاء لامارتان كان قد استضاف مجموعة من الشعراء العمانيين في أمسية أقيمت ضمن فعاليات قافلة "أثير"الثقافية عام 2014

 

 

النور


التعليقات




5000