..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مسح ضوئي ضيوف الحاسوب

مقداد مسعود

لهم معزة مصابيح مكتبتي، أدباء اعرف بعضهم معرفة شخصية ولااعرف غالبيتهم إلاّ من خلال فيء احلامهم الورقية ..أدبيات لااعرف سوى مؤلفاتهن الناصعة ،الرابط التفاعلي هو الكتب فالاولوية للنص لا للشخص ،هكذا افهم الادب ، وبسبب هذا الفهم اتسعت الفاصلة المغلّفة بالدبلوماسية حين نكون في الهواء الطلق : اخوتي في التأليف والعبد الفقير الذي يمتلك القليل من الدبلوماسية والكثير من الصراحة الرحيمة في ابداء الرأي بالمطبوع أمام مؤلف المطبوع..بعضهم يهديك الكتاب ضحى الجمعة واذا صادفك مساء الأثنين ،فأول سؤال بعد السؤال الاول هو : هل قرأت كتابي؟ وقبل ان اجيب..يرجمني بسؤاله الثاني : بالطبع انت لاحظت كيف تجاوزت كتابي السابق ..؟ وحين تمهّد ابتسامتي للأعتذار بسبب ضغوطات كدحي ، وما بين يدي ّمن عمل ادبي احاول انجازه ..وقبل ان اتكلم ..يوجز اللقاء بكلمة لها دوي صفيح مضلّع : براحتك ..براحتك ..!! أبقى واقفا بمكاني قرب ناصر (أبو الجرايد) في أم البروم ..أتأمل المؤلف الزعلان وهو يندحس في زحام السوق ..خلافا لذلك ضيوف الحاسوب ،تعرفت الى : نتاجاتهن / نتاجاتهم ، بمساعدة صديق حميم، من أدباء البصرة، فهو يسحب الكتب ويرسلها لي، أما أنا فأكتفي بأرسال عنوانات الكتب الى صديقي ومن خلال هذا الصديق :..اقتطف زهراتهم / زهراتهن من مواقع المكتبات الالكترونية ..أقرأ النتاجات ومعظمها أصدارات جديدة ..استمتع بقراءة المؤلفات وليس بيننا : المؤلف / المؤلفة وأنا القارىء اي فاعلية تجسير سوى النص ومدى حصانة هذا النص ،..فالكل يعلم ،ليس لدي سوى الايميل وهذا يكفيني وايضا يعتقني من عتب الصديق المؤلف كلما رأني..من جانب آخر ..تبهجني هذه المكتبة الالكترونية / المتنقلة فهي تطمئنني على يومي الذي يبدأ مع انتهاء ساعات عملي المرهق في صحراء أم قصر ،هذا العمل الذي يضطرني للمبيت أحيانا لإنجاز مرحلة من العمل تتطلب انتاجا متواصلا لعدة ايام...وضيوف الحاسوب ،أفضل في حالة الاستعارة أيضا...وتجعلني في منأى عن سؤال الآخرين عن كتاب ٍ احتاجه كرغيف ساخن ، خرج للتو من التنور، كما ان ضيوف الحاسوب يكتفون بالقليل من المساحة والكثير من الفوائد يمنحونني ..ولكن لايعني هذا اني تشافيت من شراء الكتب أسبوعيا ..

*عمود صحفي أسبوعي / طريق الشعب/ 30/ كانون الاول/ 2015

مقداد مسعود


التعليقات




5000