..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


زيادة رواتب الموظفين بين الفرح والحسد

علي الطائي

اثأر موضوع زيادة رواتب الموظفين حفيظة الشارع عليهم ودفع  بالوقت نفسه إلى زيادة الأسعار بشكل ملفت للنظر 

الموظفين يشكلون شريحة كبيرة من أبناء البلد وهم من الطبقات التي كانت مسحوقة لسنوات طوال 

وألان أصبح الكل ينظر إلى الموظف بنظرة حسد 

وحتى نظرة حقد بسبب هذه الزيادة 

وقد حاولت بعض وسائل الإعلام إثارة هذا الموضوع ولكن من وجهة نظر المواطن ( غير الموظف ) 

بعض الذين تحدثوا كان كلامهم شئ من التجني الكبير على الموظف 

لذا حاولنا إن نلتقي ونحاور عدد من الموظفين لسمع الرأي الأخر الذي اغفلتة بعض وسائل الإعلام للأسف الشديد 

وخرجنا بهذه الحصيلة من الآراء 

عبدالله  قال

لماذا هذا الحقد الذي نراه ألان بعيون الناس لقد أفنينا أعمارنا في الوظيفة فهل حرام علينا ألان إن نمتع ولو بجزء بسيط ونحس إن هناك من يهتم بنا

احمد قال

لماذا يحاول البعض إثارة الشارع علينا ولماذا لم يلتقوا معنا

أعطيك مثلا قناة (؟ ) الفضائية ( لم اذكر اسم القناة احتراما لها )أجرت تحقيقا عن زيادة الرواتب وقدمت حلقة خاصة من برنامج (؟؟) عن نفس الموضوع دون إن يسمعوا إلى وجهة نظرنا

لماذا لم يقل احد كلمة حق علينا عندما كان راتبنا لا يتجاوز 3 إلف دينار في التسعينات وكان الآخرون يحصدون يوميا مئات الألوف

ولسنا نحن من قرر الزيادة هذا موضوع يعود إلى الدولة والحكومة

سعاد قالت

أصبحنا نخاف على أنفسنا من الحسد والحقد الذي نراه في عيون الآخرين  هل حرام علينا إن نعيش مثل الآخرين لقد بعنا أكثر ممتلكاتنا الشخصية في السنوات الماضية من اجل لقمة العيش

إنا موظفة منذ أكثر من 25 سنة لم احصد شئ طوال السنوات الماضية هل حرام أو كفر إن أعيش ويصبح راتبي يوفر لي عيشة كريمة

موظف رفض ذكر اسمة قال

سلم الرواتب الجديد قرار اصدرتة الحكومة ولا علاقة للموظفين

هل نسى البعض أنة كان يربح يوميا مئات الألوف ونحن رواتبنا لا تكفي للمواصلات

ان ضعف الرواتب في السنوات الماضية دفع الكثير من الموظفين (لمد أيديهم ) وقبول الرشاوى (أو الهدايا ) من اجل العيش

هل هذه الزيادة في الرواتب هي من رفع اسعار السوق ام المتصيدين في الماء العكر وتجار الحروب الذين كلما وجدوا فرصة رفعوا الأسعار من اجل تحقيق اربح

إن المواد نفسها في الأسواق لم يتغير شئ لماذا الارتفاع بالأسعار إلا من اجل تحقيق إرباح خيالية بحجة رفع الرواتب

الكثير من أبناء العراق ليسوا موظفين إذن الرواتب زادت لشريحة محدودة وهى شريحة كانت تعد معدومة سابقا

هل نسى البعض إن بعض رجال الدين سابقا قال بان الصدقة تحل على الموظف عندما كان راتبه بحدود 3 إلف دينار وكيلو غرام السكر أكثر من 1500 دينار

سعد ( خريج يبحث عن وظيفة قال )

نحن لا نحسد ولا نحقد على الموظفين ولكن لا بد من توفير فرص العمل هناك الكثير من الموظفين مضى عليهم سنوات طوال لماذا لا يتم إحالتهم على التقاعد وتعين آخرين من الشباب مكانهم فما فائدة الدراسة والشهادة بلا عمل او وظيفة

عبيد عاطل قال

اذا كانت رواتب بعض الموظفين وصلت إلى حدود ( مليون دينار ) الله يرزقهم بلا حسد

أتسأل كم رواتب الوزراء وأعضاء البرلمان والمستشارين الذين لا عدد لهم ولا عمل لهم أيضا سوى استلام الرواتب والمخصصات طبعا هولاء لا يتعاملون بالدينار ولكن بالدولار فكم يقبضون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

حليمة موظفة كانت تسمع حديثنا قالت

طبعا الكل يحسد الموظف هناك مثل شعبي

 يقول ( أبي لا يقدر إلا على أمي )

فهل سأل احد كم يتقاضى هولاء السادة الكرام أم إن الحسد والحقد والمتسبب بارتفاع الأسعار هو الموظف البسيط الذي حصل على زيادة لم يحصل عليها منذ سنوات

نريد إن نلبس مثل الآخرين نريد ترك وهجر البالات لقد تعبنا من ارتداء ملابس البالة

هل نحن من يرفع الأسعار أم التجار الذين لا يشبعون أبدا

هذا عينة من الآراء التي استمعنا إليها أجملنها بهذه المجموعة  

 

علي الطائي


التعليقات




5000