..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الثقافة العراقية.... وضرورة الانتعاش؟

تضامن عبد المحسن

ونحن على مشارف انتهاء عام واستقبال عام جديد، اول مايتبادر الى اذهاننا منتجنا الذي يؤشر تقدمنا، فنرى الاعلام بكل وسائله يسلط اهتمامه على اهم ماحدث وما أُنجز، لتكون تجربة مفيدة لعامنا القادم.

يمثل المنجز الثقافي هاجسنا الذي نترقبه وننشغل به لارتباطه بالتقدم الحضاري والوعي المجتمعي، فأن الازمات السياسية والصراعات الطائفية والارهاب لايمكن ان تنتهي الا بالوعي وتبادل التجارب والخبرات والتلاقح الثقافي والانفتاح على الآخر.

فطرحنا تساؤلنا على المثقفين لنعرف رأيهم بالواقع الثقافي لعام 2015 وماسبقه من الاعوام.

الدكتورة فوزية العطية استاذة في كلية الاداب قسم الاجتماع، تحدثت عن بغداد وثقافتها التي عُرفت محلياً وعربياً وعالمياً، فجيل الستينيات كما تشير تميز بمثقفيه وثقافته حينما كان الاستاذ الجامعي العراقي يحضر في الجامعات العربية والعالمية كأستاذ زائر او متفرغ، ليفيد بعلمه الطلبة في تلك الدول. فكانت النظرة للثقافة العراقية بأنها المنار الذي يصبو اليه الآخرون. فيما تستدرك "لكن للأسف ان الحروب والنزاعات اثرت سلبا على الثقافة العراقية وادت الى تفكك العائلة وكذلك تدهور المستوى التعليمي والوضع الاقتصادي والسياسي والاجتماعي وتشويه الدين"، وترى العطية ان على الجميع دراسة الوضع الحالي بشكل جدي والاسهام في اعادة الثقافة العراقية الى منارتها، مؤكدة على ضرورة مشاركة الجميع من مؤسسات حكومية ومنظمات مجتمع مدني لتوعية المواطن ليتحمل مسؤولية الحفاظ على الجذور ثقافية المترسخة والتي يمكن استرجاعها واهمية ان يعي الشاب موقع العراق الثقافي عالميا ويحافظ عليه.

اما الشاعر شاكر حسن آل ياسين فكان له رأيٌ "الوضع الادبي احسن كثيرا من السنوات السابقة، وقد تلمست هذا التعافي سنة بعد سنة ففي كل سنة اشعر ان الادب اكثر تعافيا، والسبب في  ذلك ان الناس حين تعودوا اجواءهم الجديدة اخذوا يقبلون على ماكان معطلا لديهم قبل ذلك، فقد لمست في السنوات الاولى من التغيير ان هناك عزوفاً عن حضور الندوات وهناك قلة في الانتاج وهناك ترقب الى ماسيحدث، الى ان شعر الجميع بحتمية العودة الى الساحة والمشاركة فيها وحدث ذلك"، مشيرا الى الحضور الكبير في شارع المتنبي والمركز الثقافي الذي يكون في العادة كثيفاً لامثيل له في تاريخ الثقافة العراقية، ولافتاً الى اهمية غربلة هذا الكثير إذ يجب ازالة ما ينبغي ازالته  من ضعف وركاكة ليبقى الافضل.

وكان لنا لقاء مع شابة في مقتبل العمر لتعبر عن نظرتها للثقافة، الموظفة سراب النقيب ترى ان الثقافة بشكل عام في تراجع، مؤكدة على اهمال تثقيف الاطفال، الذين يمثلون اولى خطوات تنمية الثقافة العراقية وان الاهتمام بهم ينبغي ان يبدأ في سنواتهم الاولى، ولكن مايحدث هو "ان الاهل مشغولون عن اطفالهم، وبالتالي ادى ذلك الى ضعف دورهم في التوجيه معتمدين على المدرسة" التي هي "ليست كل شيء" حسب رأيها. فترى ان التقدم العلمي والتطور التكنولوجي اثر سلبا في سلوك الطفل، ولم يفد في تنمية مواهبهم بل جذبهم بعيدا حتى عن واجباتهم المدرسية التي تمثل اللبنة الاولى للثقافة العامة.

 

اما الوضع الفني لعام 2015، فان نقيب الفنانين العراقيين صباح المندلاوي يرى ان "الواقع الفني يتباين من وقت لآخر، فان الفنان مازال مصراً على تقديم مايمكن تقديمه رغم الظروف الصعبة المحيطة، سواء من شحة التخصيصات المالية او اي امور اخرى تكون معرقلة لتطوير الفن". فيما تمنى على وزارة الثقافة ان تضع خطة ستراتيجية لينحى الواقع الفني منحىً اكثر فاعلية وليأخذ دوره في بناء مجتمع جديد يسوده الامان والحرية والاستقرار وكل ما من شأنه ان يكون حضاري ومتطور.

اذاً، تتفق الآراء على ان يكون لوزارة الثقافة الدور الفاعل في تنمية الثقافة العراقية واعدة انعاشها وتطويرها بدءا من الاطفال وبكل مجالاتها الفنية والادبية ليعود العراق بثقافته المتألقة يوم كان الواحة التي ينفتح عليها العالم.

 

تضامن عبد المحسن


التعليقات




5000