..... 
.
......
مواضيع تستحق وقفة 
حسام برغل
.....
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كانت الممراتُ شديدة الضيق

أ.د.بشرى البستاني

منذ البدء  والعهدةُ على الراوية

ولدتُ في غرفة ضيقة  

 قضيتُ طفولتي في غرفة أكثر ضيقا

في المدرسة كانت قاعتي شديدة الضيق

مرة احتارت المعلمةُ بطفليُزعجها

فرأتْ أن تجلسه قرب طفلة شديدة الهدوء هي أنا

ما إن جلس الطفل بجانبي  حتى شعرتُ بالإغماء

وارتمى رأسي على كتف الرحلة

ارتعب الطفلُ  والمعلمةُ بحالي

أعادت المعلمة الطفلَ لمكانه

ومن يومها صار الطفلُ أهدأ الطلاب.

وأزددتُ أنا ضيقا ..

**

سألتني المعلمة ، لماذا تخافين الأولاد

أليس لكِ أخ ..!

لاحَ لي وجهُ أخي الملائكيّ بعينيه الخضراوين.

أطرقتُ ، ولم أجبْ.

لكنها لم تسألْ عن أبي.

**

حين ذهبتُ للجامعة

قضيتُ دراستي في مكتبة ضيقة

كانت  بغدادُ واسعةً وجميلة

لكني لم أغادر المكتبة وأتربة الكتب على الرفوف

كانت الممراتُ بين الرفوف شديدة الضيق

وكلما شكوتُ للمسؤول ضيقها

كان يجيبُ ، إنها الأسسُ ياابنتي ، لا علاج.

**

حين تخرجتُ .. درَّستُ طلبتي في قاعة أكثرَ ضيقاً.

قاعةٍ مقفلة النوافذ ،

ومظلمةٍ بحصارٍ أرعنَ وحروب

وفي ليلةٍ  ما ،

حلمتُ أن الله قدْ منَّ عليَّ ببيتٍ واسع

وحديقةٍ معشبة

وجامعة مفتوحة

 وموّلدة أضاءت لي(في القرن الحادي والعشرين)

غرفةً ودهليزا

وشاشةً لا تعرضُ غير خُوذٍ تتصارع

لا أعرفُ من يقتلُ منْ ولماذا ..

وحشوداً من الأرامل واليتامى

وطبولاً إثرَ طبول..

بفضل المولدة صرتُ مُترفةً أقرأ على مصباح

وانزاح  دخان الشموع الذي دمَّرَ بصري

في الحلم حلمتُ أنَّ طلبتي سيعيشون في فضاءٍ أوسع

وأنَّ النوافذَ ستُشْرَعُ في قاعاتهم.

لكني أفقتُ في ذلك الصباح

على رجالٍ ما زالوا يتصارعون بضراوة

وريح  اجتاحتنا

وأسلمتنا لخيامٍ ضيقة.

أ.د.بشرى البستاني


التعليقات

الاسم: يوسف لفته الربيعي
التاريخ: 31/12/2015 09:43:03
أ.د بشرى البستانى .....تحية عطرة
نص ممتع ومشوق ومؤلم ، ماأجمل الذكريات بكل محتواها ، لقد أبدعتم وبصدق عن معاناة فرديه إحتوت كل شعب العراق ومآسيه ، إنه القدر المحتوم ياسيدتي ، اللهم لاتجلنا من المتشائمين
قال تعالى (فكم أهلكنا من قرية بطرت معيشتها)، والله لقد زادت المفاسد وظلم ذوي القربى والفتن الهوجاء...،والله رقيب علينا فألبسنا لباس الخوف والجوع عسى أن يعتبر أولو الألباب
،الأمل لازال قائماً وعام جديد مقبل ،ندعو االله للوئام بين الأنام ليتسع المقام وتتحقق الأحلام وننسى غابرات الأيام،دمتم قلماً نافعاً صادقاً...باقة ورد لكم بالعام الجديد..مع أجمل المنى .
يوسف

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 30/12/2015 21:54:45
الاخ الاديبة الشاعرة الدكتورة بشرى البستاني

ذكرتني قصيدتُكِ النثريه بقول الشاعر

ضاقتْ فلما استحكمتْ حلقاتُها
فروجتْ وكنتُ أظنها لا تفرجُ

أتمنى في عامنا الجديد أن تنفسح هذه الكوّة وتشرق بالفرج
علينا وعلى العراقيين وعلى كل مَنْ هو في ضيق .

تحياتي واحترامي لكِ مع التقدير .

الحاج عطا




5000