..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تحرير الرمادي ... عيدٌ ثالث في أسبوع واعد

عارف الماضي

اكتملت أعياد العراقيين اليوم بعد ان تحررت  الرمادي تلك المدينه المختطفه  من  قبل ايادي همجيه قذره  لاتفهم الا لغات  النحر و القهر والعهر, فبعد حلول أعياد الميلاد المجيد وعيد رأس السنه الميلاديه و الذي يلوح بالقدوم , يتوسط  غسق  هذا اليوم  الاحد السابع و العشرين  من ديسمبر الحالي تلك الاعياد حاملا  بين جناحيه خبر انكسار مخزي وهزيمه نكراء لدولة الخرافه الحمقاء, تلك التينه الفاسده و الآيله للسقوط منذ ولادتها,فتلك الرايات الغابره السوداء, لاتبشر اهل المدينه وسواها الا بالتهجير و القتل و البغاء و الدعوه الصفراء بعوده سريعه قرونٌ الى  الوراء!!!.

 جاء هذا النصر الكبير المبين في ظل اعلام دولة داعش( الغوبلزي) والذي يرسم خرائط لدوله  يوصفها بانها اسلاميه وفقا  للفقه الوهابي  المشبوه , حيث  يحاول  هذا الاعلام الكاذب  ان يخطط حدود لدوله  تعيد  حاضر الامه الى تخوم دولة الخلافه الاسلاميه السلفيه الاصوليه, متجاهلاعوامل  المكان و الزمان في الوقت الذي يشهد هذا العالم اكتشاف علمي  يخدم  الانسان كل ثلاث دقائق وعلى اقل  تقدير.

 وفي عوده سريعه الى سطح المدينه و انفاقها و الذي شهد وخلال الساعات الفائته هروب لوطاويط داعش بعد ان فشلوا وباستخدامهم لكل الطرق و الوسائل و الغايات الغير شريفه با لأحتفاظ  بفريستهم المغتصبه ,وبفعل تضحيات وجهود ابناء العراق ومن كل المذاهب و المشارب!   المنخرطين في فرق الجيش و الشرطه و المتطوعين في فصائل الحشد الشعبي سواء كانوا من قاطني المناطق الغربيه  او من شرق العراق  او وسطه او جنوبه, فكان الجميع هاجسهم وهمهم بل عشقهم  الوردي ان يتحقق هذا النصر البارق حيث تنفس الجميع  الصعداء حتى اتمامه وتحقيقه.

 ان تحرير الرمادي له مدلولات وطنيه ومعنويه ومستقبليه لايمكن حصرها فهو  باكورة لنصر سريع وعظيم  يعيد الامل من جديد  لاهل العراق المتآخين المتوادين المتصاهرين المتكاتفين و الذين ان اختلفوا على اشياء عديده ولكنهم  متفقين على اشرفها ,  وهي سيادة العراق ووحدة ترابه الوطني.ان هذا اليوم والذي يمثل امتحان  فاصل للهويه الوطنيه  العراقيه, جاء مبددا ماحقا  لكل التفوهات و النيات ونظريات التقسيم المقيته و التي ترسم مستقبلا قاتما لارض السواد .

 اننا نرى وبكل ايمان ان الطريق امسى سالكا امام قواتنا الرسميه و الشعبيه ولغرض تحرير عراقنا من حشرات الارض الضاره, وهي تمهد الطريق لتحرير كل اقضية وقصبات الانبار من الفلوجه قلعة الارهاب وعنوانه الى هيت  وعانه وراوه وحصيبه و الشرقاط وغيرها, وصولا الى الموصل الحدباء, ونحن واثقون بان ذلك لن يكون بعيدا.

 طوبى لشهدائنا الابرار... و الخزي و العار للمجرمين الاشرار

 

 

عارف الماضي


التعليقات




5000