..... 
.
......
.....
مواضيع تحتاج وقفة
 
 
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  

   
.............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عندما تتغلب الهوية الدينية على الهوية الوطنية فالبلد على حافة الهاوية

د. محمد ثامر

وتشير بعض البحوث التي درست التعصب الديني في العراق الى أن جميع الدساتير العراقية ومنذ تأسيس الدولة العراقية كفلت كامل الحرية لجميع الديانات في العراق وممارسة معتقداتهم وتمتعهم بكامل حقوق المواطنة لكن الواقع السياسي والديني يشير الى غير ذلك فقد كانت مشاركتهم رمزية وهامشية ولم يكن لهم أي مشاركة تذكر عدا أشخاص قد تفرضهم على السلطة ظروف خارجية أحيانا وعلى الصعيد الاجتماعي ظل المسيح وغيرهم كالصابئة والايزيديين والشبك موضع استعباد واستنكاف من قبل البعض في مواضع عدة كالتزاوج أو التقارب في مجالس الطعام حيث يوجد حاجز نفسي بينهم وبين المسلمين ولذلك تشكلت ثقافات قائمة على التعصب والتميز وظهرت معايير اجتماعية حدت من التفاعل بين المسلم وغيره من الأقليات المذكورة إذ اعتمدت تعابير اشمئزازية منها على سبيل المثال ( كفار ـ نجسين - أهل نار . . . ) وكانت هذه الثقافات بطبيعة الحال نتاجا لعملية التنشئة الاجتماعية التي يتلقاها الفرد العراقي في الشارع والمدرسة بشكل تعسفي خارج أرادته واختياره .[1]  بينما تشير الدراسات التي أجريت في إيران عامي 2000 و 2005 الى حدوث تحول في صفوف الشعب الإيراني ففي عام 2000 طرح سؤال على عينة تمثيلية على صعيد الوطني ضمت 2532 شخص لمعرفة أي من التعابير التالية تصفك على نحو أفضل (( أنا أيراني قبل كل شيء ، مسلم قبل أي شيء ، أنا كردي ، أنا تركي . . . ) وفي عام 2005 طرحت هذه الأسئلة مجددا باعتماد عينة تمثيلية على صعيد الوطني ضمت 2667 شخص راشد يقيس السؤال الأول الهوية بينما يقيس السؤال الثاني العزة الوطنية وتبين النتائج انه في الفترة الفاصلة بين المنسحبين من هوية قائمة على الدين الى هوية قائمة على الانتماء للأمة لا سيما أن نسبة الإيرانيين الذين وصفوا أنفسهم بالإيرانيين قبل كل شيء ارتفعت من 35 % الى 42% عام 2005 أن هذا الفرق بين الهوية الوطنية والهوية الدينية هو الذي يفسر التباين بين الجماعات والأفراد تجاه التسامح الديني .[2]


 


 

[1] ـ ـ د . موح عراك عليوي الازدواجية الشخصية بين عصبية الانتماء والولاء الوطني ، ص19 .

متاح على الموقع التالي  16 / 9

www . pdffactory . Com . 

[2] ـ أرشين أديب مقدم ، ماهي السلطة في إيران الى الأسس المتبدلة لولاية الفقيه ، التغيير الاجتماعي في إيران بعد حقبة الخميني ، مركز الدراسات الدولية والإقليمية ، جامعة جورج تاوان ، قطر ، 2015 ، ص8 .

د. محمد ثامر


التعليقات




5000