..... 
مقداد مسعود 
.
......
.....
مواضيع الساعة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تهافتـــتْ شررُ (الأشواق ِ) بارقــةً ** في طيّها خافقــاتُ الروح ِ تسديدُ

كريم مرزة الاسدي

تهافتـــتْ شررُ (الأشواق ِ) بارقــةً  ** في طيّها خافقــاتُ الروح ِ تسديدُ

هبَّتْ(سميرةُ) بـ(الحدباءِ) سانحةً **حتّى تلملمَ في(الأشواقِ)تمهيدُ

قصيدتان للشهيدة البطلة أشواق النعيمي وسميرتها ، والأخرى للحدباء  

4 - الشهيدتان البطلتان العراقيتان المحامية سميرة والمدرسة أشواق النعيميتان الانتصار الأسمى للمرأة العربية

  

كريم مرزة الأسدي

قصيدتي عن الموصل الحدباء ، إبان عيد فطرها ، وما توقعت ، وأبيات على السرعة ركبتها من قصيدة لي  لأشواقها الشهيدة البطلة ( كلها من البسيط بقافية واحدة) :

الشهداء هم الأكرم والأشجع والأنبل والأسمى ، والأجود منّا جميعاً .. والجود بالنفس أقصى غاية الجود.

  1 - أبيات ركبتها من قصيدة لي للشهيدة أشواق ، وكررت متعمداً ذكر اسمها واستعاراتها:

  

تهافتـــتْ شررُ (الأشواقِ) بارقةً  ** في طيّها خافقاتُ الروح ِ تسديدُ(1)

  

(أشواقُ)  ذابتْ وجوداً  بالعراقِ لِما *** أصابَ حدباءها  هـــمٌّ  وتنكيدُ

  

هبَّتْ (سميرةُ) (بالحدباءِ) سانحةً ***حتّى تلملمَ في (الأشواقِ) تمهيدُ(2)

  

لمّــــا رأوا العزمَ قتـّالاً لبـؤرتهم *** مـــــا عـادَ يبقى لهذا العدِّ معدودُ

  

قدْ قالَ قائلُهمْ - في وجههِ كدرٌ -: ***اعدمْ ! وســعرهُ بالفلسين مردودُ

  

مرحى لـ(أشواقنا) المهيوبَ  جـانبَها ** أتتْ بما عجزتْ عنـهُ الصناديــدُ

  

كمْ أمِّ طفلٍ قضتْ منْ بعدِ حلكتِهـــا ****أضحتْ مناحتَها الدّعْشُ الرعاديدُ

  

ما كنتُ أحسبُ أنّ الجـــوَّ كهــــربة ٌ ٌ *** فيهِ الأقــاويلُ والآراءُ تهديــــــدُ

  

يا أمَّ ( أشواق) : إنَّ المجدَ خالقـُهُ ***جمـعُ  العظامِ ، و للخــــلاّق ِ توحــيدُ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

2 - القصيدة عن الحدباء إبان عيد فطرها الأسبق:

  

هلاّ سألتَ عن الحدباءِ يا عيـدُ *** لقدْ زهوتَ ودنيــاها   المناكيدُ

  

أمَّ الربيعين قد مَسّــتْ أطايبها *** أقوامُ نيرونَ، والدّجّـــــالُ نمرودُ

  

كفرتُ بالمجدِ لا الحدباءُ من وطني ***ولا لطيٍّ  لواء  الشعرِ معقودُ !!

  

أنّى أراها ووضعُ الحالِ يفجعني *** إذ جُرّدَ السّيفُ ،لبُّ العـقلِ مغمودُ

  

ما لي أكتّمُ في الوجدانِ لوعتها ***والناسُ صنفــــان : مقتولٌ ومفقودُ

  

" ما كنتُ أحسبُ أن يمتدُّ بي زمني" *** تستلّ أنيـابها هــذي الـعرابيدُ

  

يا نينوى الخيــرِ لا جفّتْ مرابعنا **** و الخيرُ قـــدْ برّه  أباؤكِ الصــيدُ

  

رأسُ العراقِ سموّاً للعُلى شـرفاً ***** لا ...لنْ يزلّكِ  توعيــدٌ وتهــــديدُ

  

دعوا الدواعش جُرماً،وانشدوا أملاً **** فكــلُّ ما ينزلُ الـــرحمان محمـودُ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  (1) الشهيدة أشواق إبراهيم  النعيمي المدرسة البطلة في ثانوية الزهور بالمنطقة الشرقية في مدينة الموصل الحدباء  التي أبت بأخلاق الإنسانة العراقية الأصيلة أن تربي أبناء مدينتها العريقة بالتربية الداعشية التكفيرية المجرمة  ، قد أعدمت بطريقة رهيبة ، لا يصدقها عقل إنسان يعيش على هذا الكوكب الأرضي ، علماً ، بل ومن المعروف أن الخليفة عمر بن الخطاب ، قد خاصمته امرأة ، وأقرّ بصحة رأيها ، هذه هي العبقرية الإسلامية الصحيحة  ، وإلا كيف انتشر الإسلام !!  ( انظروا الصور على النت ولا أزيد الوصف ، فالوصف مؤلم ومرير ) وذلك في يوم الخميس 10 / كانون الأول / 2015) .

 (2) وسبق في 17 ايلول 2014  قد أعدمت الشهيدة البطلة سميرة صالح النعيمي المحامية والناشطة في مجال حقوق الإنسان بعد تعذيبها لانها دافعت عن الحقوق المدنية والإنسانية لأهل الموصل ..وكانت من الشجاعة بحيث إنها انتقدهم على تدميرهم لمعالم الموصل الدينية والثقافية على صفحتها في الفيسبوك، ورفضت إعلان التوبة برغم التعذيب امام ما يسمى "بالمحكمة الشرعية" قبل ان تعدم أمام الناس في ميدان عام وسط الموصل بعد أسبوع على اعتقالها بسبب استنكارها لتفجير المراقد الدينية ووصفها العمل بالبربري .

(3)  جاء في الأثر : "  عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - له ثلاث طرق ، ولا تخلو طريق من مقال
الأولى : 
رواه أبو يعلى - كما في " تفسير ابن كثير " ( 1 / 468 ) - قال : حدثنا أبو خيثمة حدثنا يعقوب بن إبراهيم حدثنا أبي عن ابن إسحاق حدثني محمد بن عبد الرحمن عن مجالد بن سعيد عن الشعبي عن مسروق قال : ركب عمر بن الخطاب منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال : أيها الناس ما إكثاركم في صداق النساء وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه وإنما الصَّدُقات فيما بينهم أربع مائة درهم فما دون ذلك ، ولو كان الإكثار في ذلك تقوى عند الله أو كرامة لم تسبقوهم إليها فلا أعرفنَّ ما زاد رجل في صداق امرأة على أربع مئة درهم ، قال : ثم نزل فاعترضته امرأة من قريش فقالت : يا أمير المؤمنين نهيتَ النَّاس أن يزيدوا في مهر النساء على أربع مائة درهم ؟ قال : نعم ، فقالت : أما سمعت ما أنزل الله في القرآن ؟ قال : وأي ذلك ؟ فقالت : أما سمعت الله يقول { وآتيتُم إحداهنَّ قنطاراً } الآية ؟ قال : فقال : اللهمَّ غفراً ، كل النَّاس أفقه من عمر ، ثم رجع فركب المنبر ، فقال : أيها الناس إني كنت نهيتكم أن تزيدوا النساء في صدقاتهن على أربع مائة درهم ، فمن شاء أن يعطى من ماله ما أحب . قال أبو يعلى : وأظنه قال : فمن طابت نفسه فليفعل

روى الزبير بن بكار - كما في " تفسير ابن كثير " ( 1 / 468 ) - قال : حدثني عمِّي مصعب بن عبد الله عن جدِّي قال : قال عمر بن الخطاب : لا تزيدوا في مهور النساء وإن كانت بنت ذي الغصة - يعني : يزيد بن الحصين الحارثي - فمَن زاد ألقيتُ الزيادة في بيت المال ، فقالت امرأةٌ من صفة النِّساء طويلة ، في أنفها فطس : ما ذاك لك ، قال : ولم ؟ قالت : إنَّ الله قال { وآتيتم إحداهنَّ قنطاراً } الآية ، فقال عمر : امرأة أصابت ، ورجل أخطأ"

هذه  هي عظمة الإسلام ، وعبقرية خلفائهم وتواضعهم وتسامحهم في صدر الرسالة ، والخليفة عمر بن الخطاب ( رض) ، هو الأشهر في التاريخ الإسلامي بعد رسول الله (ص) ، لم يحمل سيفاً ليقطع رأسها ، ولم يحمل مسدساً ليرديها قتيلة صريعة أمام أعين عشرات من الرجال المتكرشين الضخام في ساحة عامة ، ويهتك عرضها المصون ، وأعني كشف معالم جسدها الحرام !!    

(4) احصائيات مؤسسة الشهداء تشير الى سقوط 1280 شهيدة عراقية بسبب العقيدة والراي.. وان هناك اكثر من 2000 سجينة سياسية تم تثبيت وثائقهن في الموسسة ولم تجري بعد المصادقة على طلباتهن، سوى اخريات لم يقدمن طلبات حفاظا على سمعتهن وعوائلهن..

  

ملاحظة : انتظروا الحلقة الخامسة : انتصاراً للمرأة العربية ...!!

كريم مرزة الاسدي


التعليقات

الاسم: كريم مرزة الأسدي
التاريخ: 21/12/2015 12:46:49
صديقي العزيز الشاعر الكبير عبد الوهاب المطلبي المحترم
السلام عليكم والرحمة
أشكرك جدا على مرورك الكريم ،والتثمين الغالي ، والاختيار الجميل ، نعم أنا أيضا مثلك بعض المرات أتأخر عن الرد حيث أكون مشغولا ، احتراماتي ومودتي لصديقي العزيز

الاسم: عبد الوهاب المطلبي
التاريخ: 21/12/2015 11:10:39
الكبير شعرا وبحثا العزيز كريم مرزة الأسدي
أرق التحايا اليكم
(أنّى أراها ووضعُ الحالِ يفجعني *** إذ جُرّدَ السّيفُ ،لبُّ العـقلِ مغمودُ



ما لي أكتّمُ في الوجدانِ لوعتها ***والناسُ صنفــــان : مقتولٌ ومفقودُ



" ما كنتُ أحسبُ أن يمتدُّ بي زمني" *** تستلّ أنيـابها هــذي الـعرابيدُ



يا نينوى الخيــرِ لا جفّتْ مرابعنا **** و الخيرُ قـــدْ برّه أباؤكِ الصــيدُ



رأسُ العراقِ سموّاً للعُلى شـرفاً ***** لا ...لنْ يزلّكِ توعيــدٌ وتهــــديدُ

أحسنت وأجدت..ذكرتني بقصيدة المتنبي عيد بأي حالٍ عدت يا عيد..للمتنبي إذا لم تخني الذاكرة
محبتي وتقديري
خانني النت فتأخرت عن التعليق

الاسم: كريم مرزة الأسدي
التاريخ: 21/12/2015 07:32:27
صديقي العزيز الشاعر والناقد والمترجم القدير الأستاذ جمال مصطفى المحترم
السلام عليكم والرحمة
شكرا جزيلا لمداخلتك الكريمة الواعية والمبصرة البصيرة ، لاريب العقل الجمعي العراقي بكل تياراته وأحزابه وطوائفه وأديانه وقومياته ومناطقه مريض حتى العضال ، ولاريب مرة ثانية هنالك عوامل داخلية جاهلة ومصلحية وأخرى خارجية حاقدة ومسمومة وراء كل تخلف العراق والأمة عموما ، وما هذه الحروب والخلافات إلا مظاهر لتلك الأمراض وعلاتها ، وأنت سيد العارفين ، ولكن أنا وجهت قصيدتي ونظمتها ضد داعش هذه المرة - ومن قبل عندي الكثير من لعبة الأقدار ، وباتت ثقافتنا ، وكل صغيرة تلد الصغارا - أقول هذه المرة ومن قبلها قصيدتي عن الحدباء والمقالات ضد داعش ، كلها تتولد عقبى لحظات الإبداع وما أمر به ، ما تريدني أن أفعل وأنا أرى امرأة عراقية مدرسة واعية مثقفة جريئة محجبة غاية العفة تجلس القرفصاء وخلفها الرجال الضخام ومن حولها كذلك ليردوها قتيلة ، وبعد القتل نؤخذ لها صورة باملابس الداخلية المكشوفة لنواحي الصدر واليدين دون الثديين طبعا ، ماذا تتوقع مني بكيت ودمعت عيني ومسكت بالقلم ، أما من حيث الخليفة الراشدي عمر بن الخطاب رض ، أنا فلسفتي فلسفة المؤرخ توينبي في هذا المجال ، الأمم التي تتعلق بتاريخ ماضيها من ولاءات وكراهيات لا حضارة لها ، لذلك تراني لا أبحث عن جزيئيات التاريخ من حيث التراجم للرجال وأقوالهم وتؤيلات معارضيهم وحواريهم ، ولكن بما أن الخليفة الإسلامي الراشدي الأشهر من بعد النبي ص ، وهم من يجلونه أجل الإجلال والتقديس ، وأنا مثلهم كعربي مسلم ، أستشهدت به في موقف شهير ومتفق عليه عند عموم المسلمين ، لأبين مدى سماحة الإسلام وتواضع خلفائه ، ومن المنطقي والعقل أن أوظف الجوانب المضيئة في هذا الزمن الرديء المظلم ، أعتقد الأمر واضح وجلي للأستشهاد ، احتراماتي ومودتي لصديقي العزيز ، أنا كتبت الرد على وجه السرعة الخاطفة ، وعذرا عن التقصير والسهو .

الاسم: كريم مرزة الاسدي
التاريخ: 21/12/2015 06:55:16
الصديق الأديب الأستاذ يوسف لفتة الربيعي المحترم
السلام عليكم والرحمة
أشكرك جزيل الشكر على مرورك الكريم ، وكلماتك النبيلة ، نعم والله ليحز في قلب كل عراقي وطني غيور ، وكل عربي شهم أن تجلس امرأة مثقفة مربية لأجياللا جريئة القرفصاء ليقف من خلفها ومن حولها رجال ضخام متكرشون مدججون بالسلاح ليستهينوا بحياة وكرامة المرأة العراقية ، على ما أظن وأجزم كل فرد عراقي نبيل يعتبر أشواقا ومن قبلها المحامية العراقية الشجاعة سميرة أختيه ، والله لمنظر قاس ومرير ، تبا لقلمي في تلك اللحظات إن لم يخط معبرا عن مشاعري ومشاعر الأمة ، احتراماتي ومودتي

الاسم: كريم مرزة الأسدي
التاريخ: 20/12/2015 22:35:34
صديقي العزيز الشاعر الكبير جميل حسين الساعدي المحترم
السلام عليكم والرحمة
والله يا صديقي كتبت ما كتبت لأخي الحاج عطا ، نعم الزمرة الداعشية بكل تأكيد تصب لصالح أعداء الأمة العربية والأسلام ، القصيدة أمامك ، وسيرة الشهيدتين ، وقول الخليفة عمر بن الخطاب وسلوكه واعترافه وصعوده المنبر ثانية لتصحيح اجتهاد ، هذ الإسلام بعظمته ، وعبقرية رجاله ، وتسامحمهم وتواضعهم ... نعم كلامك لا ريب صحيح تقف جهات عربية وأجنبي ة لتمزيق ةحدة المسلمين والعرب ، واضحة ا لأمور ، شكرا جزيلا احتراماتي ومودتي

الاسم: كريم مرزة الأسدي
التاريخ: 20/12/2015 22:27:38
صديقي العزيز الشاعرالمطبوع الكبير الحاج عطا الحاج يوسف منصور المحترم
السلام عليكم والرحمة
أشكرك جزيل الشكر على المرور الكريم ، والله الصورة التي شاهدتها تهز وجدان حتى الذئاب ناهيك عن الإنسان ، بل الإنسان الشاعر ، امرأة شابة ، غاية الثقافة ، مدرسة للغة العربية ، مصونة ، محجبة غاية الحجاب ، وجريئة غاية الجرأة ، تجلس القرفصاء وحولها من المتكرشين الضخام ، وتعدم بساحة عامة وأمام عدسات لتنقل الصورة لجميع أنحاء العالم ، لم يقم بهذا العمل الإجرامي أي جهة أو دولة بمثل هذا على امتداد التاريخ زمنا ، ومدى المكان عالما ، كيف لا أنتصر لمثل هذه المرأة العراقية البطلة ، وقبلها عملوها مع أحتها النعيمية الأخرى المحامية الإنسانية ، لأنها اختجت على تدمير الأثار احتراماتي ةمةدتي ، هذا واجب قلمي قبل أي ةاجب

الاسم: جمال مصطفى
التاريخ: 20/12/2015 21:22:43
استاذنا الكبير كريم مرزة الأسدي
وداً ودا

قدْ قالَ قائلُهمْ - في وجههِ كدرٌ -:
***اعدمْ ! وســعرهُ بالفلسين مردودُ

تذكرت دالية المتنبي وأنا أقرأ قصيدتك استاذي
وتوقفت عند هذا البيت الذي يصيح به الداعشي : (اعدم)
من أين طلع علينا هؤلاء ؟
لو ان حرية البحث والمعتقد وتبادل الرأي والأجتهاد
كانت ذات فاعلية حقيقية لما خرج جيل أعمى وضحل الثقافة
فهو إما يلطم ويبكي ويتصور الدين طقوساً فقط أو وهابي لا
يعرف سوى الذبح . لأن تعليمنا فاشل وحكامنا أميون
والتيارات الدينية كلها قديمة وبالية ومتكلسة
استشهدتَ بعمر بن الخطاب في الهوامش ولكنه يا استاذي
لم يكن عادلا ولا رقيقاً مع المرأة بل هو أقرب الى الفضاضة
البدوية منه الى السماحة أليس كذلك ؟ لا أظن ان عمر
قد أعطى المرأة حقها وهو الذي كان يميز في العطايا
فيعطي بالتراتب سادة قريش أولا ثم الصحابة ثم المهاجرين
ثم الأنصار أما غير العرب فيعاملون كدرجة ثانية أليس كذلك ؟
دمت شاعراً وباحثا وفي صحة وإبداع استاذي الكبير

الاسم: يوسف لفته الربيعي
التاريخ: 20/12/2015 17:36:39
الأستاذالقدير كريم مرزة الأسدي ...رعاكم الله
بوركتم وهجاً للكلم الصادق ، إنه إستحقاق أهل الحق من عارفيه ، الأخ الكريم نحن نمرُّ في زمنٍ تردّت فيـه الأفكار
بمطامع الأشرار ،تبّاً لمن سفكوا دم الشهيدتين ، فسيريهم
الله عاجلاً أم آجلاً عقاب ما كانوا يصنعون ،لكم خالص التقديروالإمتنان...ودمتم قلماً شامخاً ...مع ودي الدائم .

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 20/12/2015 16:50:36
الصديق العزيز الشاعر والأديب العلم كريم مرزة الأسدي
تحية عطرة
قصيدة ذكرتني بقصيدة أبي الطيب المتنبي:
عيد بأية حالٍ عدت ياعيدُ ** بما مضى أم لأمرٍ فيه تجديد
ولو أن مضمون القصيدتين مختلف
رحم الله الشهيدتين, والخزي والعار الأبديين لداعش, ومن دعم داعش ماليا وإعلاميا.
اخي العزيز ان داعش وصمة عار في تأريخ هذه الأمة, وهي من مبتكرات الفكر الصهيوني العنصري الهدف منها تشويه القيم الإنسانية الحضارية المتمثلة في تراث الأمة. داعش تمثل قمة الخبث والمكر للعدوالصهيوني المتربص بهذه الأمة وحضارتها, فهل اسهل من رفع شعارات دينية للقضاء على الدين.. شعار الصهاينة المجرمين : اقتل عدوك بسلاحه
وها هو الدين المزيف( داعش) الخنجر المسموم الذي غرسوه في قلب الأمة
أخي الشاعر العلم كريم, جزاك الله ألف خير لتخليدك الشهيدتين البطلتين : اشواق وسميرة لموقفهما المشرّف في وجه غربان الظلام أحفاد صهيون التكفيريين
تمنياتي لك بالصحة والعافية
محبتي الدائمة وتقديري الكبير

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 20/12/2015 14:50:06
الاخ الاديب الموسوعي الشاعر الاستاذ كريم مرزه الاسدي

سلام عليك من الله ورحمة وبركات

ايها الكريم بأخلاقه والنبيل بروحه لقد أحسنت وأجدتَ
في تكريمكَ للمرأة العراقية والعربية وأنا أقول مُعلقاً
لولا المرأة لما طاب العيش في هذه الدُنيا للرجل فهي الريحانة أمّاً وأختاً وزوجةً .

خالص تحياتي لكَ معطرة بالودّ مع أطيب التمنيات .

الحاج عطا




5000