..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


القاص والشاعر المغربي عبد الله المتقي :

نوّارة لحـرش

  

  ( من غير الكتابة أيا كان نفسها، يظل العالم كئيبا وخاليا من رعشة العشق.) 

هو شاعر وقاص مغربي أصدر مجموعته الشعرية الأولى" قصائد كاتمة للصوت" ضمن سلسلة الكتاب الأول عن وزارة الثقافة المغربية لعام  2004 وبعدها أصدر مجموعته القصصية الأولى " الكرسي الأزرق " عن مجموعة البحث في القصة القصيرة العام 2005 . كما له بعض الأعمال القصصية تحت الطبع ، ومنها  " الرجل والقطة " ستصدر قريبا عن دار القرويين برباط الفتح ، بدعم من وزارة الثقافة المغربية . أيضا ستصدر له قريبا عن منشورات إتحاد كتاب المغرب " مجموعة شعرية بعنوان " مزيدا من التورط في الحياة " .للإشارة هو عضو اتحاد كتاب العرب الأنترنت و عضو اتحاد كتاب المغرب.
أيضا هو عضو مؤسس لجماعة الكوليزيوم القصصي و- مكائد شعرية- كراريس للتداول الشعري
وقد نوه به بيت الشعر المغربي عام 2005 لكن ورغم هذا التنويه إلا أنه إنغمس أكثر  وأعمق في كتابة القصة القصيرة جدا دون أن ينسلخ عن/ومن الشعر لأن قصصه عبارة عن شعر أيضا ،وهذا ربما يعني كثيرا ورطة الشعر/ أو لعنة الشعر التي لم يتمكن من الخلاص منها بالمطلق .. يعتبر عبد الله المتقي من أهم كتاب القصة الحداثية الممعنة في القصر و الإختزال والشعرية و الإيحاء من الجيل الجديد ليس فقط على مستوى المغرب بل على مستوى الوطن العربي ،وهذا بشهادة الكثير من أصحاب الشأن والإختصاص في هذا المجال .

في هذا الحوار يتحدث عبد الله المتقي القاص الشاعر بكثير من الشغب كعادته دوما عن كثير من الإنشغالات الأدبية المتشعبة الهم والحلم معا .

  

حــاورته / نـوّارة لـحـرش

النور :  في الكرسي الأزرق كتبت قصصا قصيرة جدا كانت شبيهة بالشعر، إن لم أقل أنها كانت هي الشعر بحد ذاته ؟  

  ** عبد الله المتقي : قصص الكرسي الأزرق تتناسل من القص والقصيد ، من القصة أخذت الشخصية والحدث ، ومن الشعر أخذت الكثافة ، والاكتفاء بالضروري من اقتصاد وتركيز ، ناهيك عن التوهج . وعليه ، فهي على خطوط التماس .

 

النور : أيضا هذه القصص يمكن أن أطلق عليها نصوص الهايكو القصصي ، توازيا مع الهايكو الشعري ، مار أيك ؟

  ** عبد الله المتقي : هذه الساندويتشات القصصية التي تطلقين عليها أنت في سؤالك هايكو قصصي ، يطلق عليها البعض ومضات قصصية أوقصص صغيرة ، والآخر قطرات قصصية أو قصص قصيرة جدا .....

بيد أن قصصي لا تحفل بالتسميات ، بقدر ما تحفل بكتابة نص جائع لفظا ومتخم معنى ، له قدرة الإدهاش،وفتح شهية القارئ .

 

النور : لماذا هذا الاتجاه الكتابي بالتحديد ، اتجاه الومضة ، أو مسار الهايكو ؟  

** عبد الله المتقي : هو ثمرة هذه التحولات التي مست الوضع التقليدي لما يعرف بالأجناس المؤسسة ، وهذا العالم المتسارع ، الذي لا تستوعبه سوى لغة سريعة ، غير اللغة النمطية المعروفة ، لغة مباغتة ، ولنقل صراحة ... لقد انتهى عصر الثرثرة والإطالة ، لأننا في بعد آخر ، في عالم آخر ، وفي قصة أخرى.

 

النور : ماذابعد الكرسي الأزرق ؟

 ** عبد الله المتقي : " الرجل والقطة " ، مجموعة قصص قصيرة ، تصدر قريبا عن دار القرويين برباط الفتح ، بدعم من وزارة الثقافة المغربية .

  

النور : بالمناسبة افتتحت مجموعتك" الكرسي الأزرق" بجملة : " ستموت إن كتبت  وستموت إن لم تكتب فاكتب ومت" للكاتب الجزائري الطاهر جاووت،لماذا هذه التوطئة بالذات ،ما مدلولها عندك؟

** عبد الله المتقي : قبل أن تسأليني عن مدلول هذا الموت المدسوس في التوطئة، كنت والله أعرف مليا المدلول ، أما وأنت تسأليني ، فقد سقط مني ما تريدينه، لكن هذه التوطئة بالتحديد كانت عشقا ودعوة للكتابة ، الكتابة بكل الأشكال ، بالقلم ، بالفأرة الالكترونية ، باللحن ، باللون ، لأن الكتابة صلاة ، لذة ، لعنة جميلة ، محاولة لتغيير صورة العالم ، أليس جميلا أن يخلد شكسبير رغم امتلاء العالم الغربي بالكثير من العلماء ؟وحتى لا يسقط مني سهوا ، فالمواطن العربي يعرف مليا سيد درويش ، ولا يعرف من كان حينها وزيرا للداخلية ، ما أجمل أن نكتب إذا كان لا بد من الموت . أيضا إفتتحت مجموعتي بإهداء لروح القاص المغربي سعيد الفاضلي وبمناصفة للطاهر جاووت ،كما كانت القصة الأولى عن الموت .

 

النور  : هل القصة مازالت كما كانت لها حضورها الآسر المتوهج ، أم أن الفن الروائي أزاحها راهنا وركنها إلى الهامش الأدبي ؟.

** عبد الله المتقي : مازال للقصة بريقها وسحرها عند كتابها وعشاقها من القراء على السواء ، لما لها من لذاذة في ممارسة لعبة التخييل والتفسير والتأويل ، لأن للقصة حضورا متميزا وملفتا في خطابها المجازي والدلالي في كل زمكان ، ولا يوجد شعب لا في الماضي ولا في الحاضر ، ولا في أي مكان من غير قصة ، وهي كما يقول رولان بارت في تحليله البنيوي للقصة  : "  حاضرة بجميع أشكالها غير المتناهية تقريبا ، في كل الأزمنة ، وفي كل الأمكنة ، وفي كل المجتمعات".

 

النور : هل هناك تجارب بعينها شدتك إليها في مجال القصص القصيرة جدا ، هل هناك نموذج بعينه ؟

** عبد الله المتقي : هناك نماذج لذيذة وكثيرة فتحت شهيتي، ومن هذه النماذج ، جبران ، زكريا ثامر، محمد إبراهيم بوعلو ، نصوص الحمقى والمغفلين  و..  ثم ريثما تمردتُ عليها وصولا إلى الحالة الإبداعية، وهذه مسألة طبيعية، ففي وقت مبكر من رحلتنا الإبداعية، كان الشاعر راوية ثم ريثما يتحول إلى شاعر له رواته.

 

النور : ماذا تعرف عن الفن القصصي الجزائري ، هل أنت على دراية أو اطلاع لما يكتب وينشر عندنا ؟  

** عبد الله المتقي :  أعتقد أن الشبكة العنكبوتية ، نسفت الحدود الجمركية بين المبدعين المغاربيين والعرب ، بل وساهمت في تطريز علاقات حميمية بينهم ، وبالمناسبة ، فقد مكنتني هذه الشبكة ، وكذا علاقاتي بأدباء جزائريين ، التعرف على الكثير من التجارب: :آسيا علي موسى ، السعيد بوطاجين ، جنات بومنجل ،ياسمينة صالح ، وغيرهم كثير.

 

النور : ماذا أعطتك القصة/الومضة ؟

** عبد الله المتقي :  منحتني مسا من الجنون ، يتمظر في ولعي الزائد بتسديد ضربات خفيفة لتقاسيم العالم البشعة ، كما منحتني هذه اللعنة الجميلة ، مناعة قوية ضد الكوليسترول ، فمن غير الكتابة أيا كان نفسها، يظل العالم كئيبا وخاليا من رعشة العشق.

 

النور : على مستوى اللغة أنت مشاغب جدا ،حتى على مستوى الفكرة أيضا ، إلى ما ترجع ذلك ؟  

** عبد الله المتقي : شغبي ، ليس سوى  لعب ضد نظام أدبي واجتماعي متصلب ، ومزيدا من الشغب الجميل ، وبالمناسبة ، ماذا لو جرب العالم انقلابا وسيلته الضحك واللعب والشغب ، بدل الدبابة والعبوات الناسفة.

 

 النور  : أرى حسب رأيي أن القصة حتى وإن كانت قصيرة جدا، تقول كل شيء دفعة واحدة، والرواية تقول كل شيء على دفعات أو على جرعات، فهل هذا صحيح برأيك ؟

** عبد الله المتقي :  أتفق معك بخصوص ما تقولينه حول القصة  والرواية ، لكن القصة القصيرة جدا هي أشبه ما تكون بفتح مظلة في قبر، أو إشعال عود ثقاب ، في حجرة مظلمة ، كما يراها الكاتب فلكس بالما .

 

 النور : القصة القصيرة جدا أصبحت أكثر تجريبية، وأكثر اختزالا و أكثر واقعية و أكثر شعرية، هل هذا صحيح برأيك ؟  

** عبد الله المتقي : القصة القصيرة جدا هي كل هذه الكثرة من التجريب والاختزال والواقعية والشعرية ، ومع ذلك تبقى مستعصية على القبض والوصف ، لأن " الكتابة القصصية لا لون لها ، لكنها تحمل الماء في طياتها وتتنفس الهواء الأدبي في مختلف تجلياته، من هنا تأتي صعوبة كتابتها،" كما جاء في البيان القصصي للكاتب المغربي نور الدين محقق.

 

النور : القصة القصيرة جدا تستفيد من الشعر إلى درجة التماهي معه ؟

** عبد الله المتقي : تشترك القصة القصيرة جدا مع الشعر في الكثير من الخصائص منها الكثافة التعبيرية ، والإيحاء ، وقوة الكلمات ، والذهاب باللغة إلى أقصى الحدود ، لكن من أوجب واجباتها أن لا تبتعد عن طابعها السردي ، أي سرد الأحداث والوقائع، التي يتعذر على القصيدة أن تسردها، كما يرى الكاتب إبوليتو نابارو.

 

النور : هناك من يرى بأن هذا الفن السردي / القصير جدا سهل الكتابة وسهل الطرح ، وهناك من يرى بأنه صعب جدا ، فما رأيك ، وأيهما أكثر صحة وأكثر حقيقية ؟

 ** عبد الله المتقي : الكتابة صنعة وحرفية لا يتقنها سوى المكتوون بلذة وألم الكتابة ، إنها صلاة ، إلى درجة أن السومريون ألهوها وأسموها بنسابا، هل يكفي هذا لنقول بشفافية ، أن كتابة القصة القصيرة جدا كما كل الكتابات ، تتطلب الدربة والمراس وتقنية التسديد  لقتل الفارس والفرس معا ، وحتى لا يسقط مني سهوا ، فكل من يستسهل هذا الفن السردي ، لن يكون سوى فضوليا ، ولن يفرخ سوى رصاصا فارغا، ونصوصا باردة كما دهاليز حبس قديم .

النور : أين تجد نفسك وشغبك أكثر،في الشعر أم في القصة القصيرة جدا التي عندك هي نفسها الشعر ؟

** عبد الله المتقي : أجدني فيهما معا ، فكلاهما يتحملان أحلامي الشاسعة والجنونية ، أمارس شغبي المعقلن ،أعوي ،أركض ، أزأر، ألعب ، وفي النهاية ألتفت جهة الوعي ، هل تصدقين أنني أسكن والقصة والقصيدة في شقة واحدة بعمارة منفلتة ، قد لا أبارح شقة القصة القصيرة جدا ، لكن قد تفتنني القصيدة لأنها إمرأة رشيقة ، فأبيت عندها ليالي وأيام بضوء أخضر من القصة القصيرة جدا.

 

النور : أول ما نشرت كانت مجموعة شعرية "قصائد كاتمة للصوت " هذا يعني أن الشعر  لعنتك / أو جنتك منذ البداية ؟   

** عبد الله المتقي : كانت القصة هي لعنتي الأولى ، كان ذلك في مجلة المدرسة ، ثم أمطرت كثيرا من السرود الصغيرة ، نشرت بعضها في الطليعة الأدبية وفي الصحف الوطنية ، وحين عشقت ابنة الجيران كما قيس ليلى العامرية ولدرجة أني تركت المصلى ورائيا أمطرت قصائد كثيرة ، وحتى لا يسقط مني سهوا ، ألم أقل لك قبل قليل أن القصيدة امرأة فاتنة ورشيقة ومائدة أنزلها الله من السماء ؟

النور : يشكل محمد بنيس أهم تجربة شعرية مغربية فاعلة حتى الآن فما رأيك؟

** عبد الله المتقي : محمد بنيس شاعر مغربي ، ومغاربي ، وعربي ، وكوني حتى ، هذا الشاعر منح المشهد الشعري المغربي ثقافة جديدة ، بيتا للشعر بمعية أقلية هائلة وقليلة من الشعراء المغاربة ، وأهدى عشاق ماء الشعر مهرجانات وأياما عالمية للشعر ،وتساوقا مع هذه المحبة في الشعر، يحفل الديوان الشعري المغربي بشعراء كثيرين من كل الأجيال بأسماء لا نملك سوى القول أنها سقت القصيدة المغربية في كؤوس جديدة ،ولا نملك سوى أن نهمس في آذانهم تستحقون الحياة أيها الجميلون .

النور : هل من مشاغبات نفترق عليها أو نلتقي عليها؟

** عبد الله المتقي : ما رأيك أن تبعثي لي عبر البريد العادي برواية  " تشراك الفم " للروائي الجزائري الحبيب السايح ، وابعث لك أنا في اليوم العالمي للشعر، بديوان " ادخلوا قليلا إلى السينما " للشاعر المغربي جلال الحكماوي.

النور : أوكي .. موافقة جدا ...

نوّارة لحـرش


التعليقات

الاسم: نوارة
التاريخ: 21/05/2009 20:06:33
كل الشكر والتقدير لكل الأحبة
الذين مروا من هنا والذين تركوا
بصمة ما،سواء بصمة تعليق أو بصمة احتفاء

تحية للجميع

الاسم: عبدالله المتقي
التاريخ: 21/05/2009 18:49:06
حبيبي مصطفى

وانت الرجل المعسول
والقاص الحلوى

لك مودة وارفة

الاسم: عبدالله المتقي
التاريخ: 21/05/2009 18:48:08
زهرة القص رميج
ومليون تحية لعبورك
من هنا
محبتي

الاسم: عبدالله المتقي
التاريخ: 21/05/2009 18:47:03
العزيزة هيا
شكرا جزيلا
وشهادتك
لك ودي

الاسم: المصطفى كليتي
التاريخ: 07/02/2007 09:59:24
يظل عبد الله المتقي مبدعا جميلا سواءفي فضاءاته القصصية أو كونه الشعري ، وحتى في حواراته وحياته اليومية ، مزداتا -دوما- بروحه الخفبفة الظل ،فهو مبلدع يشبه نفسه تماما ، فقد خبرته عن قرب ومن يعرفه لايملك إلا شساعة محبته .



المصطفى كليتي glitimustafa@yahoo.fr

الاسم: الزهرة رميج
التاريخ: 05/02/2007 14:29:14
حوار ممتع و اسئلة دقيقة استطاعت فتح بعض مغالق الشخصية الإبداعية للقاص عبد الله المتقي.
فتحية للمحاور و للمحاورة الأخت نـوّارة لـحـرش.

الاسم: هيا الشريف
التاريخ: 01/02/2007 03:08:57
مبدع كالعادة ياعبدالله..

وشكرا للنور الذي منحنا شعلة ضوء




5000