.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


منتجاتنا الزراعية ثروة وطنية مهدورة

زاهر الزبيدي

لغاية يومنا هذا وعلى الرغم من كل ماتم تأمينة من موارد مادية لإستنهاض القطاع الزراعي في البلد كان مصيرها معلقاً فيما نراه في الاسواق المحلية من منتجات زراعية مختلفة ، كل إنفاق المبادرة الزراعية لم تساعد على ايصال الوطن الى مرحلة الاكتفاء الذاتي والسبب يعود الى تهديدات بيئية كبيرة تواجه الزراعة اهمها ضعف الموارد المائية الواردة لنهري دجلة والفرات ، لذلك لم نعد نستطعم برتقال ديالى أو رمان شهربان وبطيخ سامراء وفي الجنوب حشرة السوسة تهاجم نخيل البصرة وطماطة الزبير تصل وقد دار عليها التلف والعفن !

عوضاً عن تلك المنتجات أغرقت الاسواق العراقية بالرمان المصري وانواع الرقي الاردني والسوري وأنواع الموز من امريكا الاتينية والليمون والفواكه التركية والخضار الاردني والرقي الايراني والسوري ، لاشيء أمامنا يحمل النكهة العراقية باستثناء بعض الخضار والتي سيأتي اليوم لنفقدها أيضاً فأنت ما أن تنتقل من مدينة الى أخرى حتى تربكك صورة ألاف الدوانم الزراعية المتروكة المستصلحة منها وغيرها ، مجرد أرض تركها أصحابها فمنها من تحول الى أراض سكنية ومنها من بقية تتابع عليها الزمن وفقدان العناية لتصبح أرض بور.

تلك الاراض الزراعية على الحكومة أن تبدأ خطواتها الجادة بإعادة حصر مساحاتها والضغط على طريق استثمارها استثماراً حقيقياً وبما يساهم ببدء انتاجيتها فالجميع يعلم أن الارض الزراعية المتروكة هي ثروة مهدورة ، هدرها يساهدم في ابتعادنا عن تحقيقي امننا الغذاتي الذاتي وتحقيقية سيستنزف المليارات التي تبعث الى الخارج في ميزان تجاري يميل لصالح الدول الجارة دائماً.

تقديرات منظمة الغذاء والزراعة الدولية التابعة للامم المتحدة اشارة الى أن الاراضي الصالحة للزراعة في العراق تقدر بحدود 43.4 مليون هكتار اي حوالي 27 % من مساحة العراق ، رقم هائل يجب ان تكون له الانتاجية التي تغني العراق حتى عن النفط والغاز ، فدول كبرى تعتمد الانتاج الزراعي بأنواعه وحتى الورود ، أنها تزرع كل شيء ممكن ان تستوعبه الارض ، مراكز بحث علمي وتطوير وكليات زراعة فاعلة  وتحسين منتجات وتطويرها ومعالجات ووقاية واضحة للمنتجات الزراعية وحسن ادارة الري والمياه وتنسيق كامل بين مؤسسات الحكومة المختلفة بهدف رفع وتيرة الانتاج الزراعي وتطوير المنتجات واتباه أهم طرق التنمية المستدامة دفعت بتلك الدول الى التربع على عرش التصدير الزراعي بل أن موازناتها تعتمد كلياً على الزراعة.

نحن بحاجة ماسة الى تطوير الكوادر الزراعية العليا من خلال الدفع بهم الى دول العالم الزراعية لزيادة الخبرة وبحاجة لنقل تقنات زراعية متنوعة ميكانيكية وحيوية وكيمياوية وسلوكية ، مهارية، بهدف زيادة مساحة الارض المزروعة لا أن تترك لتصبح بعد حين لا تصلح إلا للسكن فالكثير من الاراضي تعمد اصحابها الى تركها لتموت وتجدب طمعاً في تحويل جنسها والاستفادة من بيعها سكنية وعلى مرئى الحكومة ومؤسساتها العقارية ، وهذا أخطر شىء ممكن أن يحصل فالارض الزراعية ليست ملكاً لأحد بل هي ملكاً عاماً للشعب يجب ان يجبر اصحابها على العمل أو ان يتم تحويل ذمتها لآخرون قادرون على استغلالها والاستفادة منها .

الحكومة من جانبها عليها أن تقطع دابر المشككين بقدرتها على توفير كل وسائل الانتاج الزراعي وتبطل حججهم بصورة عملية والمساهمة معهم من خلال المراكز البحثية في تطوير ارضهم ، وتوفير مياه الري وانهاء التباحث مع دول الجوار عن حصة العراق المائية والتوجه لمنظمة الامم المتحدة وتقديم شكوى بذلك ، فتركيا كانت قد تصرفت لمدة ستة اشهر بقطع المياه عن الفرات ، في تصريح لوزير الموارد المائية السيد محسن الشمري ، في حين أننا طول الفترة الماضية لم نسمع ان العراق قد طالب أو قدم شكوى بالخصوص .

 

زراعتنا اليوم أحد الثروات الوطنية المهدورة والمسؤلية الكبيرة تجاهها يجب أن تتقاسمها الدولة مع اصحاب الاراض الزراعية والتوعية باهميتها يجب أن تكون سريعة وعاجلة لا أن نترك ارضنا ، ثروتنا ونحن بأمس الحاجة لمنتجاتها .

 

 

 

 

 

زاهر الزبيدي


التعليقات




5000