..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مسرحية (وفجأة صحوت) صرخة لعودة المهاجرين

تضامن عبد المحسن

 

    يشهد العالم ظاهرة هجرة الشباب والعوائل بسبب سوء الاوضاع الإقتصادية والامنية لترك بلدانهم الى دول اكثر امنا، وكان العراق واحدا من تلك الدول التي دفعت شبابها للبحث عن موطن آمن بعيدا عنه مجازفين بحياتهم التي قد تنتهي في البحر او تحت عجلات القطارات.

ولصد تلك الظاهرة بادرت العديد من منظمات المجتمع المدني الى توعية الشباب بعدم جدوى الهجرة، فيما قدم مجموعة من الممثلين المبدعين العاملين في دار ثقافة الاطفال، عملا مسرحيا من تأليف د.فاتن الجراح واخراج احمد هاشم.

تقول الجراح عن عملها ("وفجأة صحوت" مسرحية تفاعلية موجهة لليافعين والشباب تتناول قصة مواطن عراقي يعاني من استلاب حقوقه المدنية ويأمل بكسب حقوق اطفاله ولكن في المهجر، فيأتي للنهر ليتعلم السباحة، بعدها يدور حوار بين بغداد الحضارة، التي تجسدها فنانة ترتدي زي العروس الأبيض، لتستحضر التاريخ العراقي من خلال شخصيات تاريخية وتناقش هذا المواطن، الذي هو سليل تاريخ عريق).

وخلال الحوار تؤكد (بغداد) ان (من صنع المدن هم السكان وليس الحكام) لتنتقل الى توعية ذلك المواطن بأهمية دوره في بناء بلاده وان الأمر ليس منوطا بيد الحكام فقط.

ويبقى النقاش يدور بين الشخصيات لتظهر إمرأة جربت الهجرة وغرق زوجها فعادت كشاهد آخر على مخاطر الهجرة ومصاعب الطريق لتقنع هذا المواطن بأهمية البقاء. وفي مشهد آخر تظهر امرأة تدفن طفلها الذي مات بسبب تردي الوضع الامني والاقتصادي.

وتطالب (بغداد) سكانها بالإنتماء اليها قبل أن تحل نهايتها بعد ان انكرها اهلها وقرروا السفر، فتحدث المفاجأة حينما تصرخ الفتاة "انا عدت ولن اهاجر" لتستفز ذلك المواطن الذي يريد الهجرة.

واثر الصرخة يعود المواطن بمشهد درامي لحضن (بغداد)، ويعد ببنائها والمساهمة بتطويرها، بدل البحث عن مهجر كوطنٍ آخر آمن.

بعد العرض المسرحي توجهت د.الجراح للحديث الى الفتيات الحاضرات من احدى مدارس المتوسطة في بغداد، كانت الآراء كلها تجمع على ضرورة البقاء لبناء الوطن وتهيأته للأجيال القادمة.

فيما تحدث سفير الطفولة الكابتن فريد لفتة قائلا: انا كعراقي وكنت اعيش في الغرب واعرف معاناة المهاجر، حيث عشت في الولايات المتحدة وفي الامارات العربية، وهذه الدول مثل كل دول العالم تطلب من الذي يعيش على ارضها ان يقدم لهذا البلد، وبالتالي اذا المواطن لايستطيع ان يقدم في بلده اذاَ كيف سيقدم في بلد آخر، ومن لم ينجح في بلده لن ينجح في اي مكان آخر)، واشار خلال حديثه الى بدايات نجاحاته في العراق قائلا (انا طيار هليكوبتر اضافة الى اني بطل العالم في القفز المظلي بعد ان حطمت الارقام القياسية لأدخل سجل غينيس وانا اول انسان يقفز فوق قمة افرست ووصلت للقطب الشمالي، ولم احقق هذا النجاح لأني هاجرت بل انا عشت كل حياتي في العراق واكملت في جامعات بغداد وحصلت على النجاح الاول في بلدي، واكملت خطوة النجاح بسفري الى اوربا، وعدت ثانية للعراق بلدي الاوحد).

ماقدمته المخرجة د.فاتن الجراح يعتبر دافعا حتميا لعودة الحياة الى دماء الشباب الذين قنطوا الى اليأس فتركوا الاهل والاحبة والبلد بحثا عن حياة مجهولة في بلاد مجهولة، وينبغي ان تتظافر الجهود الفنية والادبية والاعلامية للمساهمة في اعادة الشباب الى العراق ومساهمتهم في اخراج الرؤوس المفسدة.

 

تضامن عبد المحسن


التعليقات




5000