..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اوردگان وهوس السلطنة

شروان كامل الوائلي

"  " يوم بعد يوم يتجسد الغرور في شخصية الرئيس التركي اوردگان , فبعد ان ان قلمّ أظافر معارضيه في السياسة في الداخل التركي وقوض نفوذ المؤسسة العسكرية التركية التي كانت صاحبة القرار المتفوق في مؤسسة الدولة التركية والتي كانت تعتبر الرقيب الدائم والبديل المؤقت وتحافظ على علمانية جمهورية اتاتورك وبعد تعديل الدستور التركي ليفصّله على مقاس سلطنته الجديدة , انفتحت شهيته للتوسع الامبراطوري من خلال فرض النفوذ في العراق وسوريا مستغلاً سيطرة داعش في هاتين الدولتين وخلافاتهما السياسية في الداخل وبدلاً من ان يصطف مع العالم اجمع الذي استيقظ مبكراً لضرب اخطر واسوء عدو في تاريخ الشعوب المتضررة منه , راح يصنع الحجج في ضرب الطائرة الروسية التي خرقت اجوائه سبعة عشر ثانيه كما يدعي وهو يخرق الاجواء السورية والعراقية يومياً وتجرء اكثر بتدخل عساكره برياً في الارض العراقية مدججاً بمدرعاته واسلحته الثقيلة بحجة العطف والمساعده بضرب داعش وتدريب القوات العراقية التي لا تحتاج الى تدريب قطعاً وبحجة واهية مستغلا هشاشه الدفاعات الحدودية لأنشغالها بالحرب ضد داعش , ومع ان ردة الفعل الحكومية كانت مقبولة نسبياً ومتباينة سياسياً كالعادة لعدم وجود وحدة هدف وموضوع دائما في الساحة السياسية العراقية , ولكن المؤلم والمخجل لمن بارك وحيّا هذا الاقتحام المهين الذي ينافي كل معايير الاخلاق والسيادة وكرامة الانسان فتعسا للتابعين في كل زمان ومكان ,
وانذار اخير لاصحاب القرار بالتهاون والاستسلام لمبدا (من يهن هان الهوان عليه) والرفعة للعراق ولمن يخرج منها بأيادي بيضاء.

شروان كامل الوائلي


التعليقات




5000