.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اسطنبول .. مدينة تتوسد ذراع البحر وتلتحف التاريخ

سحر الطائي

تحقيق :

راضي المترفي - سحر الطائي

تصوير : سحر الطائي

بيزنطه .. القسطنطينية .. الاستانه .. اسطنبول , كلها اسماء لمدينة حباها ببحر تختص به وحدها وموقعا وسط بين قارتين وعالمين متحاربين بشكل دائم ( المسلمين والروم ) وقد جعلها هذا الموقع والمكانة بين المدن محط انظار الفاتحين حتى دفن عند احد اسوارها احد صحابة رسول الله -ص- ( ابو ايوب الانصاري ) وشهدت حروبا وصراعات حتى استقر الامر لآل عثمان فاشادوا على ارضها سلطنتهم وانطلقوا منها حتى احتلوا نصف العالم تقريبا وعمروا قرابة اربعة قرون هي عاصمتهم واشادوا فيها المباني والقصور والمساجد واضيف لها اسم جديد ( مدينة الالف مسجد ) وبأفول من سلطنة العثمانيين لم تغرب شمس اسطنبول وبقيت حاضرة من حواضر الدنيا تزهو بتاريخها واسرارها ومبانيها وجوامعها وبيوت السلاطين وبحرها ( مرمره ) وحتى مع قيام ( اتاتورك ) بنقل مقر الحكم بعد سقوط خلافة آل عثمان الى انقرة وتحويلها الى عاصمة للدولة الفتية ( تركيا ) لم تسرق العاصمة الجديدة الاضواء من اسطنبول وبقيت تتألق كجوهرة مدن تربط اسيا بأوربا ويقصدها السياح والتجار والصناعيين وغيرهم من كل حدب وصوب .. مدينة اسطنبول هذه كانت محط رحالنا ضمن فوج ساحي ذهب من العراق وبعد الاطلاع على معالمها قررنا ان وزميلتي سحر الطائي ان ندون مشاهداتنا وانطباعاتنا عنها بالكلمات وتدون كاميرتها مشاهداتنا بالتوثيق والصور . قبل البدء بتدوين انطباعاتنا تضيف سحر الطائي .. سحر البحار والجزر وجميع المعالم التاريخية التي شهدت انتصارات المسلمين لحقبات من السنين تجعلك تغوص في اعماق التاريخ لتعرف اي أمهات ولدت هؤلاء القادة ؟ ليصنعوا حضارة وتاريخ لمئات السنين والعصور وكل من يزور اسطنبول ويتجول فيها تسجل ذاكراته اروع الصور والمشاهد التاريخية ولا ننسى اهالي اسطنبول اذ تجدهم عشاقا للحياة والتعايش البسيط الجميل الذي رسم على محياهم صورة مستقبل عالم له عبق التاريخ معانق الحاضر في مخاض عسير يرمز لبقاء أمة.

اول الغيث في مطار بغداد ..

يبدو ان سلطات مطار بغداد تركت كل شيء للصدفة او على طريقة المثل القائل ( خليها على الله ) فقط اصروا على حضور المسافر قبل ثلاثة ساعات من اقلاع الطائرة لكن الطائرة لاتقلع الا بعد انصرام اكثر من ثلاثة ساعات على موعد اقلاعها ممايجبر المسافر على قضاء ستة ساعات قاتلة من الانتظار والترقب على الاقل في ارجاء المطار يصاب بالملل ويتسرب لاجفانه النعاس ويغفو اكثر من مرة على كراسي قاعة المسافرين ولافرق ان كنت مسافرا على شركة الخطوط الجوية العراقية او شركة اهلية يدعمها او يملك جزءا منها وزير النقل نفسه ويستحوذ حزبه على الباقي .. لقد كان موظفو الحجز غير مبالين وكانت الاجهزة عاطلة وموظف الصيانة غائب وطوابير المسافرين كموج يضرب بعضه بعضا وهذه احدى الحسنات التي تحسب لمعالي الوزير مالكا ووزيرا . في مايخص رحلتنا كان المقرر لطائرتنا الاقلاع بعد التاسعة صباحا بقليل لكنها اقلعت بحدود الواحدة ظهرا , تنفسنا الصعداء وربطنا الاحزمة وحلق بنا ( البكبك الاعلى ) المصبوغ بالاحمر والمسمى ( فلاي بغداد ) وعلق احد المسافرين ساخر ( لو مسمينه فلاي صولاغ ) كان احسن وحط بنا هذا الفلاي الرهيب في مطار ( صبيحه ) الذي انشأ سنيدا لمطار اتاتورك فكان كل شي فيه يدل على الترتيب والالتزام بالمواعيد بدقة وخلال دقائق انجزنا كل شي وغادرنا المطار الى سيارة كانت تنظرنا ذهبت بنا الى فندق في اطراف اسطنبول واستغرقت رحلتنا ساعة ونصف بالسيارة شاهدنا فيها بعضا من ضواحي مدينة اسطنبول الكبيرة واحزنا ترتيبها ونظافتها وتناسقها الجميل يوم قمنا بالمقارنة بينها وبين ضواحي عاصمتنا بغداد. وصلنا الى مستقرنا فكانت المنطقة هادئة وجميلة ونظيفة والفندق من حيث السكن والادارة وتوفير الخدمات جيد وتفرقنا كل الى الغرفة الخاصة به ليأخذ قسطا من الراحة بعد رحلة رهيبة مع الفلاي وبعد راحة معقولة قمنا في المساء بجولتنا الاولى في المنطقة القريبة من الفندق وتجولنا على الاقدام تحت مطر استمر لاكثر من ساعة بعدها دخلنا الى احد المطاعم وتناولنا في عشائنا وجبة تركية خالصة حرارتها تلهب الفم لكن مايجب ذكره للامانة انه رغم لذاذة طعامهم الا ان شايهم اشبه بتصريحات المسؤولين عندنا لاطعم ولارائحة ولامذاق فقط اسمه ( جاي ).

جزيرة الاميرات ..

في الماضي كانت اسطنبول تسمى (ذات الالف مأذنة ) اظن ان الوضع مختلف الان ويجب ان تسمى او يضاف لاسماها اسم ( مدينة المولات ) حيث لاتخلو بقعة منها من مول او اكثر يشمخ على ارضها ويزدحم فيه السياح والمتبضعون وكان اصرار منظمي الجولة وحرصهم على رؤية اكثر من مول في اليوم الواحد سبب لنا اشباعا من المولات حتى زاحم هذا الميل ( المولي ) حرصهم على ركوبنا بحر مرمره كل حين وعندما شعروا بان المولات اصبحت لاتثيرنا كثيرا رغم مافيها من سلع وبضائع ممتازة ومطاعم تعج باكلات من كل مطابخ العالم فاخبرونا في ليلة ممطرة جميلة اننا غدا في الصباح نركب البحر ذهابا الى جزر اسطنبول الاربعة وخصوصا جزيرة الاميرات تلك الجزيرة التي كان ينفى لها كل اميرة ترتكب حماقة تخالف شروط ( الحرملك ) والخلافة ولايهم ان كانت قصة حب او المشاركة بمؤامرة او غيرها من الامور التي يحكم عليها السلطان بـ ( الحماقة ) وقد نفي لها الكثير منهن وهي جزيرة تتوسط بحر مرمرة ويستغرق الوصول اليها بالعبارة بحدود الساعة والنصف وهي ذات موقع بحري خلاب وكان تعامل السلطات التركية مع الجزيرة وموقعها لافت للنظر ويدعو للاعجاب فقد شيدت المباني الفخمة والفنادق والمرافق السياحية بطريقة مبهرة وتم توفير كل ما يحتاجه السائح والمستجم هناك ومايلفت النظر في هذه الجزيرة الكبيرة نسبة للجزر الاخرى هو عدم وجود سيارات للنقل فيها ويستعاض عنها بـ ( الربلات ) او مايسمى بالتركية ( الحنتور ) وتجره الخيول وله كراجات وتنظيم نقل وحركة لانجده في ارقى كراج في بغداد والاجرة محددة للجميع فمن يريد الاستقلال والركوب لوحده يدفع (70 ) ليرة ومن يريد المشاركة فالحنتور يسع لاربعة ويطوف بك الجزيرة خلال ( 40 ) دقيقة اذا قرر (العربنجي) يزاغل عليك وساعة كاملة من دون غش وتنتشر على طول شاطيء الجزيرة مطاعم للسمك وباكلات وانواع مختلفة واسعار معقولة وفي وسط المدين مطاعم تقدم الاكلات الاخرى وعند جولتنا في الجزيرة قررنا تناول غدائنا في مطاعم الداخل لان العراقي اعتاد على السمك النهري وكان في الجزيرة شيء قد يكون غير معتاد بالنسبة لنا هو وجود كثيف للقطط تتجول في كل الامكنة دون ان تخاف او تخيف وعند جلوسنا في المطعم اكتشفت ان زميلتنا ( ندى) لاترتاح لمنظر قطة واحدة فكيف اذا تجمع حولها عشرات منهن وعند استقرارنا في المطعم وطلبنا الطعام سارت الامور بشكل اعتيادي الا ان صرخة عالية بددت هذا السكون وكانت صادرة من ندى التي وجدت (البزازين) تحيط بها وتتمسح باقدامها ولم ينفع كل عمل قمنا به لابعاد القطط عنها على كل حال غادرنا المطعم وتجولنا في الجزيرة على الاقدام وعلى شاطئها الجميل والتقطنا صورا لمبانيها وبحرها وحمامها الذي يتواجد في اغلب ساحاتها .

بورصة ويلوا والحمامات الكبريتية

تشتهر منطقة ( يلوا ) بالمياه الكبريتيه (ترمال( وفي الطريق الى هذه الحمامات لابد من المرور في (بورصة (بالتركية: Bursa) رابع مدن تركيا سكانا وإحدى أهم المدن الصناعية التركية وهي مركزمحافظة بورصة وكانت بورصة عاصمة لولاية عثمانية بين 1326 و 1365. وفي فترة العثمانيون كان يطلق عليها (خداوندكار) وتعني هدية الله، بينما أشهر ألقابها حاليا هو "Yeşil Bursa" وتعني "بورصة الخضراء" بسبب كثرة الحدائق العامة والمتنزهات الموجودة حولها، فضلا عن الغابات المتنوعة الشاسعة المنتشرة حول المنطقة. وبجوار المدينة يقع [بل اولوداغ الذي يرتفع عاليا خلف مركزها وهو أيضا منتجع شهير للتزلج. وتنتشر في تلك المدينة hضرحة السلاطين العثمانيين الأوائل كما أن فيها العديد من مباني العهد العثماني التي تشكل معالم رئيسية للمدينة.

وفي طريقنا الى يلوا لابد من المرور بمعمل الحلقوم الذي تشتهر به المدينة ولنرى انواع الحلقوم والعسل الطبيعي وزيت الزيتون ومنتجات اخرى والافضل ما فيه هو (التسيت) test أي الفحص بالتذوق قبل الشراء وبالامكان تذوق كل الاصناف وفحصها حد الشبع دون شراء وبعد التسوق من المعمل واصلنا رحلتنا للحمامات الكبرتية في يلوا

 منتجات معمل الحلقوم

ويلوا منذ الحضارة الرومانيه اشتهرت بينابيع المياه المعدنية الساخنه التي تتراوح حرارتها بين( 55_60) درجه مئوية وهي تعتبر الوجهة الريفيه للعلاج والاستشفاء بالمياه المعدنية للأمراض العصبية والجلدية والهضميه والروماتيزم وكذلك توجد مياه خاصه لمعالجة المعدة ومياه لمعالجة الأقدام ومنطقة لتنفس ابخره المياه المعدنية
المنطقة تضم ثلاثه حمامات يعود بنائها لاواخر ايام السلطنة العثمانية وهي:-

 حمام السلطان .. وحمام والدة السلطان .. وحمام الرصاص

وتنتشر حول الحمامات الجلسات التي تشتهر بجمال طبيعتها وايضا تتميز بالهدوء وسط الأشجار والأنهار وهي منطقه رائعة المشي والتمتع بالطبيعة والمناظر الخلابة مع المياه والابخرة التي تخرج منها تكون باروع جلسة تتمنى ان تعاودها مرارا لاستجمام ولتهبك اروع السطور والقصص من العصور العثمانية التي ازدهرت بحضارة وبناء ما زال شامخ لغاية الان ليستثمر في مجال السياحة واستقطاب الزوار من كل البلاد العربية والاجنبية.

السوق المصري من معالم اسطنبول السياحية !!


يعتبر السوق المصري في اسطنبول او مايسمي بسوق العطارين جزء لايتجزاء من الحضارة التركية والثقافة العثمانية القديمة وكان يعرف بالمركز التجاري في اسطنبول لما كان يشهدة من حركة تجارية مميزة سابقا , تم بناء السوق من قبل السلطان مراد الثالث في عام 1597م وكان الهدف من بناء السوق تمويل مصاريف وبناء الجامع الجديد اني جامع الواقع بمقابل السوق والذي افتتح رسميا في عام 1664يوجد في السوق حوالي 89 دكانا منها 21 دكانا للذهب و 10 منها للهدايا والكماليات و 4 للألبسة والمتبقية للبهارات والاعشاب والتوابل والمكسرات ويرجع تسمية بالسوق المصري او مايعرف Egyptian Bazaar istanbul turkey بسبب قدوم القهوة للسوق في العهد العثماني من مصر والتي كانت احدي الولايات التابعة للدولة العثمانية خلال عام 1947 وبعد الحرب العالمية الثانية قامت الحكومة التركية الحديثة باجراء تعديلات علي السوق حيث كان السوق لوقت طويل متخصص في بيع الاعشاب والادوية الشعبية ولكن حولت الحكومة الي بيع المواد الغذائية الاساسية بسبب الازمة الاقتصادية التي مرت بها البلاد بعد الحرب العالمية الثانية للسوق المصري ستة مداخل، وفيه حوالي 140 محل، قسم منها للذهب، والهدايا، والألبسة، ومعظمها للمكسرات، والحلويات، والبهارات، والأعشاب، والمواد الغذائية المتنوعة.

أغلب العاملين فيه يتكلمون العربية. والمدخل الرئيسي للسوق هو في الزاوية الجنوبية الغربية التي تواجه المسجد الجديد. البازار بأكمله يأخذ شكل حرفL.والسوق المصري والسائح بينهما علاقة وثيقة لابد من الختم عليها عند زيارة اسطنبول وتصوير بعض المشاهد الجميلة والرائعة للمحلات التي تجذب السائح لالوانها الزاهية والبضائع المختلفة من البهارات والحلويات والملابس والحقائب ولا ننسى بعض المقتنيات الاثرية والتراثية لاسطنبول وباقي معالم تركيا والاسعار ايضا مختلفة يمكنك شراء ما تريد لتزين به البيت ويبقى ذكرى من رحلة جميلة في الاسواق تبقى عالقة في الذاكرة وتعاود زيارتها كلما اشتقت للسفر وخاصة اسطنبول كل زيارة ترسم لها في مخيلتك الكثير من الاحداث والصور والتاريخ الذي لا يمكن ان تنساه وكيف تم بناء دولة مستمرة الازدهار

تركيا المصغرة ( مينا ترك ) ..

للحضارة والعمران عنوان تجده في تركيل تقرأ التاريخ من خلال هذه المدينة الصغيرة الكبيرة في معالمها واول ما تفعله هو تذكرة الدخول وهي قطعة كارت ممغنطة صغيرة متصلة بجهاز الدليل السياحى الالكترونى وبلغة بلد الزائر وبمجرد ملامسة التذكرة للجهاز يتم الشرح الإلكترونى للمجسم ويبدأ بسرد تاريخ هذا الانجاز متى وكيف وفي زمن اي سلطان تم البناء والمخطط وكثير من المعلومات التي يزودك بها وتنتقل بهذه البطاقة لصرح اخر ويحدثك بنفس اللغة ويزودك بالكم الهائل من المعلومات التي ترغب وتشبع فضولك وتبقى تتنقل بين مبنى البلدية الى المطار الى جامع السلطان احمد إلى الجامع الجديد الملعب آيا صوفيا المتاحف الاسلامية وبالاضافة للقصور العثمانية ويوجد داخله متحف لاحد الحروب التي خاضتها الدولة العثمانية وكل معلم في تركيا تجده هنااا وقد امتدت هذه المعالم لخارج لتركيا مثل مجسم المسجد الاقصى او قبة الصخرة ومجسم مسجد سيدنا عمر ومجسم مسجد محمد على بالقلعة بالقاهرة والكثير من المجسمات الاخرى.

 معلم مصغر من داخل مينا ترك

 

 

صورة لاحدى المعارك في المتحف داخل مينا ترك

 

 بعد التجوال في ربوع اسطنبول ومعالمها وحزم الحقائب للعودة لارض الوطن تبدد سعادة العودة غصة في النفس وامنية أن يكون بلدي العراق جميلا هكذا محتفظا بتاريخه العريق ويتحول الى محطة للزائرين والسياح وبابا يطرق بأيدي الوافدين من كل حدب وصوب لكن ثمت فرحة اخرى تخالط النفس مفادها أن هذا البلد استثمر كل شبر فيه ليكون جنة الله على الارض تنعش النفوس والقلوب وتكون محطة لاستجمام وفتح صفحات التاريخ بعبقه الماضي وتدون أجمل القصص والاشعار لتزدهر بها حقبة قادمة وربما تصيب بلدنا عدواه بسبب القرب .

 

 

 احدى المولات عبارة عن سفينة تايتانك وداخله الشوارع عبارة عن مدينة ايطاليا

 

 

سحر الطائي


التعليقات

الاسم: سحر الطائي
التاريخ: 2015-12-16 18:18:52
د. طلعت الهماشي
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بالفعل تركيا تستحق الكثير لما تملكه من طبيعة خلابة والاجمل التعايش لكل المكونات وخصها الله بجمال منفرد وعقول ايضا منفردة بحب الوطن والحفاظ على كل ارثها وحضارتها وجعلت منها بوابة لاستقبال الزائرين السواح من بقاع الارض وبالفعل سهونا عن الجو والفصول الاربعة الذي تعيشه في اليوم الواحد ممتنة جدا لهذه الملاحظة كل التحايا والتقدير

الاسم: سحر الطائي
التاريخ: 2015-12-16 18:13:47
المترفي الكبير ورفيق الرحلة
بالفعل ايام جميلة وتشتاق لتعاودها وتسجل فيها اجمل الذكريات والامنيات
تحياتي وتقديري

الاسم: د.طلعت الهماشي
التاريخ: 2015-12-15 22:30:13
السلام عليكم
مبارك لكم هذه السفرة الرائعه اخي الفاضل

فعلا تركيا تستحق ذالك واكثر منا لكونه فعلا جنة الله فى الارض

تمنياتي للساده النواب والوزراء العراقيين والذين يسكنون تركيا وكافة مدنها ومناطقها والبعض منهم يسكن شارع بغداد والاجمل والاغلى اسعارا للشقق والقصور فيه كونهم يمتلكون ما لا يمتلك اي عراقي غيرهم
لذالك ابارك لكم هذه الرحلة المتتعه والموضوع الاروع فيما يخص تركيا بصوره عامة ولكن وللاسف نقصه موضوع لم تكتبو عنه الا وهو جو تركيا هو بجمال نساء وصبايا تركيا فهو له عدة فصول في اليوم الواحد
تحياتي لكم اخي الفاضل استاذ راضي المترفي
وللأخت الكريمة سحر الطائي ومن الله التوفيق

الاسم: راضي المترفي
التاريخ: 2015-12-15 20:22:55

كانت ايام لاتنسى ورفقة رائعة




5000