..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لماذا يحن حتى الشعب الكوردي لاسرائيل ؟

عماد علي

ربما يمكن القول ان تنطبق المقولة، ليس حبا بعلي وانما كرها بالمعاوية، في اكثر الاحيان تفرض نفسها على توجهات وعقلية الفرد اينما كان . تعرض الشعب الكوردي الى الظلم و الغبن من قبل من الحق به قسرا او نتيجة مسيرة  التاريخ و لظروف موضوعية و ذاتية تخص الشعب الكوردستاني ومن جاوره من الدول التي توزع عليها قسرا دون ارادتهكما يعرفه الجميع من مسار التاريخ الذي مرت به المنطقة .

عاني الشعب الكوردي الامرين ليس من قبل سلطة دولة واحدة من هذه الدول و انما من هذه الدول جميعا وباختلاف نسبي من احداها لاخرى، وفق ما انتهكت حقوقه واخترقت كل خصوصياته و ظُلم لحد تعرضه للابادة الجماعية و ضُرب بالاسلحة الكيمياوية التي لم تقدم اسرائيل الى استخدامها في اشرس معاركها مع المهاجمين عليها في عقر دارها، رغم امتلاكها لها، و لم يبق للشعب الكوردستاني  الا الدفاع عن النفس، اي ان هناك دول ظلمته و انقسم عليهم دون ضمان لابسط حقوقه، و هو يشعر بالغدر والغبن و الظلم من هذه الدول الظالمة بحق الشعب الكوردستاني ، و من جهة اخرى تعتبر هذه الدول جميعهم انفسهم اعداءا لاسرائيل في الوقت الذي لا تعتبر اسرائيل نفسها عدوا للكورد، حسب رواياتهم النظرية وان اقدمت مخابراتهم الى افعال اضرت بالشعب الكوردي و مستقبله من اجل مصالح اكبر . و عليه فان عدو عدوي هو صديقي، ما يطبق الان لدى الشعب الكوردي و الاسرائيلي على حد سواء، و الا ليس هناك قاسم مشترك اخر بين الشعبين يمكن الاشارة اليه.  اسرائيل تتعامل مع الدول والشعوب المعادية لها باساليب و طريقة وان كانت حقيقية ام لا فهي ظاهريا كان ام غير ذلك فهي اكثر ديموقراطية من تعامل كافة دول المنطقة مع الاعراق و الاقليات الاخرى التي تعيش تححت كنفهم، و ان كانت لدى هذه الدول ما لدى اسرائيل من قوة ضاربة و اسلحة فتاكة، لاستخدوها دون ان يرجف لهم جفنهم ولو لحظة، و الدليل استخدام النظام الدكتاتوري العراقي الاسلحة الكيمياوية ضد ما اعتبره شعبه الكوردي العظيم! دون اي تردد، فكيف يفعل بمن تعتبره عدوك الرئيسي، و لذلك تظهر اسرائيل امنا مسالما ديموقراطيا مطالبا للعيش بالسلام وا لامان، على العكس من الاخرين الذين لا يهمهم سوى رمي الشعب الاسرائيلي في البحر و كانهم من الجنس الاخر و ليسوا بشرا . و في المقابل ان الشعب المغدور من قبل اعداء اسرائيل كما يدعون جهارا، يجلبون استعطاف اسرائيل اليهم، و ان سمحت المعادلات سوف تساعدهم اسرائيل باية طريقة كانت . و ان المعادلات السياسية الحالية في المنطقة تشير الى ان الكورد والاسرائيل سوف يبنيان اقوى علاقات بينهما لانهما يحتلان اكثر المواقع الاستراتجية في المنطقة من جهة و يحيطان بما يعتبرانهم اعداءا مشتركين، و لذلك الواقع يفرض نفسه على الشعبين بان يميلان الى البعض و يستعطفا و يحبا بعضما من اجل منافع مشتركة، و المانع الوحيد الذي منع التقارب الاكثر اضافة العوامل السياسية فهو الدين و ما رسخت من العادات والتقاليد و التعاليم الاسلامية في كوردستان و التي تجسدت في العقلية الكوردية، المعتقد المستند على انه اسرائيل دولة اليهود المعتدي على الاسلام، و ما عمٌق في عقلية الكوردي المتدين المتطرف او الملتزم، هو اعتقاده بان اليهود كفراء لا تُستوجب صداقتهم و ما الى ذلك من المعتقدات التي فرضتها الفتوحات الاسلامية على الكورد وفي عقولهم و توجهاتهم  في عقر دارهم .

كلما ازدادت العقلية المتطرفة تشددا لدى شعوب الدول التي الحقت بها كوردستان، كلما ازدادت الهوة و الابتعاد بينهم، و من يحتل الفراغ هو من يعادي المقابل لكل منهما . و عليه لا يمكن ان تزيل هذه الاحاسيس العفوية طالما بقت الاعتداءات والغبن و عدم احترام موقف و راي و مطالبات الشعب الكوردستاني و نضاله من اجل حق تقرير  تقرير مصيره . و اذا ادعى اي من السياسيين غير ذلك، و ما يعبرون به عن تعاطفهم مع القضية الفلسطينية ايمانا بحقوق الشعوب بتقرير مصيره كما يريدون فقط، وليس ايمانا باحقيتهم عن اسرائيل مهما كانت يساريتهم او يمينيتهم الايديولوجية و الفكرية .

و عليه و ان اقدمت اسرائيل الى مساعدة تركيا في حينه على القاء القبض على قائد الكورد الكبير عبدالله اوجلان الا ان تعاطف  اكثرية الشعب الكوردستاني تجاه اسرائيل و ميله اليه لازال ساري المفعول، بناءا على حقيقة ما ذكرته سابقا من الناحية الموضوعية .

عماد علي


التعليقات

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 25/11/2015 02:58:46
الأستاذ الفاضل عماد علي مع التحية. شكرا لك على هذه المقالة ومع فائق احترامي لرأيك فأنه( من الناحية الموضوعية) ان كافة شعوب العالم هي التي قامت بأنشاء دولها اي ان الشعب اولا ثم الدولة بينما مايسمى اليوم بدولة اسرائيل فقد تأسست عن طريق هبة بريطانيه بمنح اراضي فلسطين بوثيقة وعد بلفور الى اليهود الذين اندفعوا كمستوطنين الى فلسطين من جميع انحاء العالم اجباريا أو عن طريق الأغراء أو بحجج دينية يهودية وسموا أنفسهم بما يسمى بالشعب الأسرائيلي بينما الأكراد العراقيون فهم أصلاء منذ عمق التاريخ على تربة الوطن العراق ولهم دور كامل وبارز بصنع التاريخ العراقي لذلك لا يمكن ابدا ان يكون ترابط وطني وأخلاقي بين أكرادنا العراقيون الأصلاء وبين الأسرائيليون أعداء البشرية والحضارة. ان السياسات الخاطئة للحكومات العراقية المتعاقبة منذ نشأت الدولة العراقية وحتى اليوم بعدم خلق وعي ثقافي يؤمن بعراقية الأكراد والتركمان وباقي الأقليات هو الذي أفقد الحل الجذري للقضية الكردية وصيانتها من التدخلات الأجنبية . مع كل احترامي




5000