..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الحذاء الإنكليزي - قصة قصيرة

د. علي القاسمي

قبل أكثر من ستين عاماً، كانت بريطانيا هي الدولة العظمى ذات النفوذ السياسي والاقتصادي في الشرق العربي، وتُلقَّب بالإمبراطورية التي لا تغيب الشمس عن ممتلكاتها. وكانت منتجاتها الصناعية رائجةً في أسواقنا، وجامعاتها ذائعة الصيت؛ يكفي أن يذكر الفردَ أَنَّه درَسَ في جامعة لندن أو أكسفورد أو كيمبرج، حتى تَشْرَئِبّ له الأَعناق وتُصيخ له الأَسماع.

وكان العراق يبعث بأَنجب الطلاب إلى بريطانيا للدراسة في جامعاتها، سعياً منه إلى إعداد الأُطر العلمية والتقنية اللازمة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية. وكان في وسع الطلاب الذين يتمتّعون بمنحةٍ دراسية حكومية لنيل الإجازة، مواصلة دراستهم العالية للحصول على الماجستير فالدكتوراه، إذا حقَّقوا نتائجَ مشجِّعةً في كلِّ مرحلةٍ دراسية. وهذا ما كانوا يصطلحون عليه بتمديد البعثة. وهكذا كان بعض الطلاب يمضي عشر سنوات أو أكثر في بريطانيا قبل أن يعود إلى بلاده حاملاً شهادة الدكتوراه.

وكان أخي الأكبر، أحمد، أحد هؤلاء الطلاب، فقد أَمضى أحدَ عشرَ عاماً تقريباً في دراسة الهندسة الكهربائية في إحدى أرقى الكلِّيات البريطانية، تلكم هي الكلية الإمبريالية في جامعة لندن.

لم أعرف أخي أحمد قبل أن يغادر البلاد متوجِّهاً إلى بريطانيا، فقد كنتُ طفلاً رَضيعاً عندما حصل على بعثته وغادرنا. ولكنَّني كنتُ أكبر مع ذِكْره الذي كان يملأ أرجاء منزلنا. كانت أُمّي تحدِّثني دوماً عنه وعن عاداته وطريقة كلامه وحدّة نظره، وتختم حديثها بحكاية أثيرة عندها:

ــــ " حملكَ أحمد ساعة الوداع من مهدكَ وضمّكَ إلى صدره وغطّاك بالقُبل، ولكنكَ.. ولكنكَ أَغرقته ببولكَ فجأةً."

ثم تُطلِق ضحكةً مِن أَعماقِ قلبها، وتضيف قائلةً:

ـــ " لقد أفسدتَ بذلته الجديدة التي اشتراها له بابا ليسافر بها."

كانت تعيد تلك الحكاية كلَّما حدَّثتني عن أحمد؛ وفي كلِّ مرَّةٍ، تُطلُّ من وجهي ابتسامةٌ يحاصرها الخجل والشعور بالذنب.

أمّا أبي، فكان حديثه المفضّل، عندما تجتمع العائلة حول طعام العَشاء، يدور على أحمد، وكيف كان ترتيبه الأوَّل في نتائج الامتحانات العامة (البكالوريا) في محافظتنا بأجمعها. كان فخوراً به جدّاً. وكان دائماً يقارنني وإخوتي الصغار بأحمد، قائلاً:

ــــ " يجب أن تتَّخذوه قدوةً لكم في دراستكم. افعلوا كما فعل. كونوا الأوائل في الدراسة. ستلحقون به في بريطانيا العظمى."

كان أبي يعُدُّ السنوات والشهور والأيام لعودة أحمد. وكان يردِّد القول:

ــــ " سيعود أحمد بالخير العميم، نعم، سيعود بالخير العميم."

كان يكرِّر هذه العبارة كثيراً بمناسبة وبدون مناسبة، حتّى حفظناها عن ظهر قلب، وإنْ لم نفقه معناها، حقيقةً، مدَّةً طويلة. كنتُ وإخوتي الصغار نتخيَّل أحمد عائداً إلينا من بريطانيا وهو يحمل لنا حلوى لم نذُقها مِن قبل، أو طعاماً لذيذاً لم يخطر على بال، أو ملابس أجمل من ملابس العيد. وعندما يعنُّ لأَحدنا أن يسأل:

ــــ " وماذا سيجلب لنا أَحمد من بريطانيا؟"،

كان أبي يسارع إلى تصحيحه قائلاً: " بريطانيا العظمى".

وذات يوم، عاد أَبي إلى المنزل وهو في غاية الانشراح. لقد وصلته رسالةٌ طويلةٌ من أحمد يخبره فيها أنَّه حاز الدكتوراه، ويحدِّد موعدَ عودته. قرأها علينا مرّات عديدة. كانت تلك الرسالة كالدواء، أو كتعويذة، يتلوها على مسامعنا كلَّ يوم بعد طعام العَشاء. وكلَّما انتهى من قراءتها، توجّه إلينا موصياً:

ــــ" من الآن فصاعداً، لا تقولوا أحمد، بل الدكتور أحمد." ويضع نبرة شديدة على كلمة " الدكتور".

وحلَّ يوم الوصول. وكانت العائلة كلُّها في محطّة القطار في انتظار أحمد، أعني الدكتور أحمد. وتساءلت أُمّي ما إذا كان سيعرفها بعد كلِّ تلك السنين الطويلة من الفراق، وبعد كلِّ ما طرأ على وجهها وجسمها من تغيّرات. وفجأةً صرخَ أبي وأمّي في وقتٍ واحد: " ها هو! "، وتدافعنا نحوه. وعانق أُمّي عناقاً طويلاً، ثمَّ أخذ يد والدي وقبّلها وضمّه إلى صدره، ثمَّ راح أبي يقدِّمنا إليه واحداً واحداً مُذكّراً أياه بأسمائنا. وعندما نطق اسمي، أَضافت أُمِّي:

ـــــ " وهو الذي بال عليك يوم سفرك."

وفي حين ضحك الجميع، انزويتُ خجلاً.

وفي المنزل، كانت عيوننا ـ نحن الصغار ـ موزَّعةً بين النظر بإعجاب وانبهار إلى أحمد، أعني الدكتور أحمد، وبين حقائبه التي كنا ننتظر، بلهفةٍ، ساعةَ فتْحها، والحصول على الغنائم والهدايا. ولكنَّ أبي وأمّي ظلّا يمطرانه بالأسئلة، وهو يجيب ويتحدَّث بإسهاب عن السفرة، ولندن، وعادات الإنكليز، والدراسة، والدفاع عن أطروحته، ونيله الدكتوراه بمرتبة الشرف، وحفل التخرج، إلخ.

كان يتلعثم أحياناً في كلامه كأَنَّ بعض الكلمات تهرب منه أو كأنَّه يبحث عنها قبل أن ينطقها. وأحياناً أُخرى، كان يطعِّم كلامه، بكلمات تبدو لنا ذات رطانة غريبة لا نفهمها.

وحان وقت فتح الحقائب وتوزيع الهدايا على ماما أوَّلاً، وبابا ثانياً، ثمَّ علينا نحن الصغار فرداً فرداً، فكنّا نعانقه ونطبع قبلةَ شكرٍ على خدِّه. غير أن أُمّي وأبي كانا يُلحِفان عليه بالسؤال:

ــــ " وأَنتَ، ماذا جلبتَ لنفسك؟"

فنردِّد نحن قائلين:

ــــ " نعم، ماذا جلبتَ لنفسك؟".

فكان يجيب قائلاً :

ــــ " انتظروا لحظةً، سأُريكم."

وَأخيراً، استدار أحمد إلى حقيبة صغيرة كان يضعها خلفه، فجرّها قدّامه. وقال:

ـــــ " سأريكم ماذا جلبتُ لنفسي."

فتحَ الحقيبة، فلاحَ لنا صندوقٌ من الورق المقوّى. أخرج الصندوق من الحقيبة. رفع غطاءه العلويّ، ظهرت صُرَّةٌ من القماش المشمّع مشدودة بخيط، سحب الخيط بعنايةٍ، وأَخرج منه شيئاً ملفوفاً بورقٍ رقيقٍ أبيضَ. كان الجميع. ينتظر بِلهفة. إنَّه حذاء كبير الحجم، بُنّي اللون، لامع الجلد. وقال: " إنّه first class " وَأَعاد القول: " first class  ". فسأله أحد إخوتي الصغار: " ما معنى (فص كلاس)، يا أحمد؟" فصحّحهُ أحدنا قائلاً: " يا دكتور أحمد؟". وجاءه الجواب:

ـــ " أي إنّه حذاء إنكليزي من الدرجة الأولى، من طرازٍ رفيع. إِنه مبطَّن بوسائد صغيرة تريح القدميْن، وكعبه محشوٌ بالمطاط الذي يزيد سرعة المشي من غير أن يبذل الإنسان جهداً. أمّا أسفله، فمصنوع من الجلد الحقيقي. إنّه يدوم مدى العُمر."

وهنا تذكَّر الدكتور أحمد حقيقةً مهمّة، فأضاف قائلاً:

ــــ " أَتعرفون أنَّ أستاذ الجامعة في بريطانيا يقتني ثلاثة أشياء تظلُّ معه طوال حياته، ولا يستبدلها أبداً: الدراجة الهوائية، والحذاء، والزوجة."

       ثمَّ مدَّ يده إلى الحقيبة، وأخرج منها قالبيْن خشبيَّيْن، وقال:

ـــــ " إنّهما يدخلان فيه، هكذا، للمحافظة على شكله، ولئلا ينثني جلده."

       ومدَّ يده، مرّةً أُخرى، إلى الحقيبة، وأخرج منها أربع قوارير زجاجية وفرشاة متوسطة الحجم وقطعة قماش سميك، وقال:

ـــــ " وهذه الأدوات خاصة به، لا يمكن أن تمسحه بغيرها."

       وأراد أخي الأصغر أن يلمس الحذاء بإصبعه، فطلب منه الدكتور أحمد أن يغسل يديه أوَّلاً بالماء والصابون، وينشّفهما جيداً، قبل أن يحظى بلمسة من الحذاء.

       في صباح اليوم التالي، كنا نحنُ الصغار في لهفةٍ لرؤية الدكتور أحمد وهو يرتدي حذاءَه الإنكليزي الفص كلاس. ولكنَّنا أُصبنا بخيبة أمل عندما رأيناه ينتعل حذاءه القديم. وتساءلنا عن السبب.

ـــــ " لا يمكن أنْ ألبس الحذاء والجوُّ ممطر. فالطرقات مبتلةٌ والأزقة موحلة. وحتّى إذا كان الجوُّ صحواً، فهذا الحذاء لا يمكن أن ينتعله الإنسان في هذه الطرقات الترابية."

       واهتدى الدكتور أحمد إلى مكان يحفظ فيه الحذاء، وفي الوقت نفسه يستمتع برؤيته. إنّه خزانة زجاجية بالقرب من غرفة نومه في الطابق العلوي من المنزل،  كان أبي يحفظ فيها بعض التُّحف العائلية القديمة: خنجرٌ مُذهَّبُ المقبض كان قد ورثه عن جدّه، ومخطوطٌ نادرٌ كان قد استنسخه أبوه عندما كان يدرس الفقه والأصول، ومبخرةٌ فضّيةٌ قديمة، وأشياء مماثلة. قام الدكتور أحمد بإفراغ الخزانة الزجاجية من محتوياتها، ونظّفها جيِّداً بإِسفنجة، ومسح زجاجها، ثمَّ وضع الحذاء الإنكليزي في وسط الرفِّ العلوي، بعد أن أعدَّ له قاعدة خشبية ارتكز عليها كعبه.

       كان يُخرِج حذاءَه يوميّاً إلى شرفة المنزل لينظِّفه بقطعة القماش الخاصَّة به، ويتركه بعض الوقت على حافة سياج شرفة المنزل لتهويته قليلاً لئلا يتشقَّق جلده من الجفاف، كما أوضح لنا، ثمَّ يعيده بعنايةٍ إلى الخزانة الزجاجية، ويقفلها، ويحتفظ بالمفتاح.

       وذات يومٍ، وفيما كان يهمُّ بالتقاط الحذاء من سياج شرفة المنزل ليعيده إلى الخزانة الزجاجية، فلتتْ فردةُ الحذاء اليمنى من يده وسقطتْ. وكان من سوء الحظِّ أَنْ وَقعتْ على رأس أحد المارَّة في الشارع الذي صرخ لهول المفاجأة، وسال الدم من رأسه، وانهار على الأرض. وأخذ المارّة يتجمهرون حول الرجل، وكان أحمد ما يزال يحمل بيده فردة الحذاء اليسرى عندما رأى ما حصل، فسقطت منه هي الأُخرى نتيجة ارتباكه وهلعه.

       وقال أحد المارّة:

ـــــ " إِنهم يلقون بأثاث المنزل إلى الشارع."

وقال آخر ساخراً:

ــــ " إنَّ السماء تمطر أحذية."

وقال أحد الفضوليِّين الذي وصل لتوّه ورأى الرجل ممدّداً على الأرض والدم يسيل من رأسه: ــــ " إنَّ الرجل ألقى بنفسه من أعلى المنزل."

ـوعلَّق فضوليٌّ آخر حال وصوله:

ــــ " من المحتمل جدّاً أنَّهم دفعوه من الشرفة."

وصاح آخر:

ــــ " لا بُدَّ من استدعاء الشرطة فوراً."

       وفي وسط الفوضى التي سادت المكان، اختفتْ فردتا الحذاء، وكان ذلك آخر عهدنا بالحذاء الإنكليزي الفص كلاس.

ـــــــــــــــــــــــــ

•·       أديب وباحث أكاديمي عراقي يقيم في المغرب.

 

 

د. علي القاسمي


التعليقات

الاسم: Sally Tylor
التاريخ: 22/02/2016 08:34:32
Nice amazing story.Thanks for interesting words,style and narration. Sally

الاسم: أ.سالي عطية
التاريخ: 22/02/2016 08:20:58
nice story and amazing style.thanks for exquisite writing.

الاسم: علي القاسمي
التاريخ: 14/01/2016 08:33:12
عزيزتي المترجمة الأديبة الأستاذة سجا الشامي المحترمة،
أشكرك على إطلالتك البهية على قصتي القصيرة، متمنياً لك الصحة والهناء والتألق، ولأهلنا في غزة وفلسطين عامةالعزة والصمود وانتهاء الاحتلال.

الاسم: سجا الشامي
التاريخ: 13/01/2016 12:16:22
دمت متألقاً دكتورنا الفاضل.. طالما استمتعنا بأسلوبك الرائع أثناء محاضرتك لنا في المفرب الشقيق.

الاسم: علي القاسمي
التاريخ: 01/12/2015 22:54:13
الأديب المتألق الأستاذ سرمد عادل صاحب الحربي المحترم،
أجزل الشكر وأخلص الامتنان لتعليقك الكريم على قصتي القصيرة. أرجو أن تتقبل مني صادق المودة والاحترام. علي

الاسم: سرمد عادل صاحب الحربي
التاريخ: 01/12/2015 19:12:54
دمت مبدعا أيها المعطاء ... مع مودتنا واحترامنا

الاسم: سرمد عادل صاحب الحربي
التاريخ: 01/12/2015 19:11:15
دمت مبدعا أيها المعطاء ... مع مودتنا واحترامنا

الاسم: علي القاسمي
التاريخ: 27/11/2015 15:47:46
صديقي العزيز العالم الأديب الأستاذ الدكتور صادق أبو سليمان المكرّم.
أشكرك من القلب على كلماتك الطيبة ونظراتك النقدية النافذة ثي ماورائيات السرد، مع تحياتي وإكباري لك ولشعبنا الفلسطيني الصامد. مودتي واحترامي. محبكم: أخوك علي

الاسم: أ.د. صادق عبد الله أبوسليمان
التاريخ: 27/11/2015 15:13:53
تحياتي لأخي وصدبقي أستاذ الأساتيذ في كل ما يكتب
استمعت بالقراءة، بالطيبة العربيةـ بإكبار أهلنا للعلم، لجو العائلة العربية، للتدخلات والتخمينات التي لا داعي لها، وتمثلت فيما تفوه به الناس في الشارع عن جريمة الفص كلاس؛ للنظام التقليدي الصارم الذي قد يَستخف به، ولكنه النظام الذي وراءه مغاز ودلالات تنبئ عن المهنة وطباع يجهلها غير أهلها.

الاسم: علي القاسمي
التاريخ: 26/11/2015 08:46:05
عزيزتي الأديبة المترجمة الأستاذة غادة
شكراً لكلماتك الطيبة، أتمنى لك التوفيق في دراساتك العليا في ماليزيا. مع المودة والاحترام. علي

الاسم: غاده السلمان
التاريخ: 26/11/2015 01:31:56
Dear Dr Al-Qasimi

Your narrative is enjoyable and rich in lessons about the western civilization that we are so fascinated with

Looking forward to reading more of your enriching literary works

May Allah bless you

الاسم: علي القاسمي
التاريخ: 25/11/2015 21:40:01
صديقي العزيز الشاعر الأديب الدكتور إسماعيل حمد المحترم
شكراً على ثنائك على القصة وأنا سعيد لأنها أمتعتك. دمت متألقاً. محبتي الدائمة . علي

الاسم: اسماعيل حمد
التاريخ: 25/11/2015 11:58:06
قصة رائعة وجميلة ذكرتني ياعزيزي بقصة حذاء أبي القاسم الطنبوري التي أحتفظ بها وأقرأها كلما اشتقت إلى الضحك .شكراً لك على مامعتنا بها مع تحياتي .

الاسم: علي القاسمي
التاريخ: 24/11/2015 22:19:03
عزيزتي الأديبة المترجمة المتألقة الدكتورة أديبة باكور.
أشكرك على تعليقك الكريم الذي أعتز به، لأنك أدرى بقصصي بعد أن ترجمتِ إحدى مجموعاتي القصصية إلى اللغة الفرنسية. وكنتُ أتمنى لو كتبتِ التعليق على قصةٍ عربية في موقع عربي بالعربيةالتي تجيدينها بإتقان.
أرجو أن تتقبلي مني خالص الشكر والمودة والاحترام. علي

الاسم: adiba bakkour
التاريخ: 24/11/2015 14:41:23
One of my favorite
Bravo Dr. Kasimi

الاسم: علي القاسمي
التاريخ: 23/11/2015 09:24:11
أخي صنو روحي سيدي البشير النظيفي حفظه الله،
أشكرك على اطلاعك على قصتي ورأيك فيها الذي يدل على أن صاحبه باحث كبير خاض غمرات العلم وسبر أغوار المعرفة، وقطف أزهى ثمارهما. أسأل الله تعالى أن يمن عليك بموفور الصحة والهناء وموصول البحث والعطاء. علي

الاسم: علي القاسمي
التاريخ: 23/11/2015 09:19:44
الفنان الأديب الكبير أستاذنا يوسف فضل دام معطاء،
تأويلك فريد جميل يتغلغل في أعماق علم النفس الاجتماعي، ويتسربل لغة راقية بمفرداتها وتراكيبها، لا يقدر عليها إلا كاتب متمرس له عين فاحصة تغوص في جوهر الأشياء. أغتنم هذه المناسبة لأهنئك بصدور روايتك الباذخة " قط أبيض جميل يسير معي" التي حصلتُ عليها وشرعت في قراءتها. محبتي واحترامي. علي

الاسم: علي القاسمي
التاريخ: 23/11/2015 09:10:41
صديقي الأستاذ كمال العناني
شكراً لك على عاطفتك النبيلة، ومودتك الصادقة، وتواصلك الجميل . محبتي واحترامي. علي

الاسم: البشير النظيفي
التاريخ: 22/11/2015 22:15:33
الحمد لله وحده والصلاةوالسلام على رسول الله
الأخ الأعزالدكتورعلي القاسمي سلام الله عليكم وبعد
يسعدني بداية أن أقول ليس بدعا على الدكتورعلي الدارس للتراث العربي والغربي،والسابرلأغوارقضاياالفكروالمعرفة فيهماأن يبدع في اللغةاللغة التي عشقهاوجذبته إلى لغةالسرد القصصي التي تعد قصة"الحذاءالإنجليزي"إحداها،والتي تماجزت فيهابساطةالسردمع بساطة الحكاية،الدالةعلى أن بريق الحضارة الغربية يستبطن الموت والدمار للدول المنبهرة بمظاهرهاالزائفة،ويخلق شرذمةمن الفضوليين والإنتهازيين للفرص..
تلك بعض ارتسماتي عن القصة،راجيا من الله سبحانه الصحة والعافيةللدكتورعلي حتى يتحفنابدرره اللغوية والفكرية والإبداعية

الاسم: يوسف فضل
التاريخ: 22/11/2015 16:14:22
منذ قراءة العنوان تساءلت عما يمكن ان يحدثه هذا العنوان من توقع في نفسي . الحذاء هو لتسهيل المسير لكنه جاء كاستمرار في الولاء ما بعد الحصول على شهادة الدكتوراة . لكن التخلص من الحذاء جاء بدون قصد والحق الاذى بالاخرين لكن وجد من يحتضنه. الحذاء رمز اكمال الاعتداد بالنفس بجانب الشهادة ولا غضاضة في ذلك طالما هي تسهل وتريح من يلبسها . السرد سلس وبسيط .جميل ما قرات .

الاسم: كمال لعناني
التاريخ: 22/11/2015 11:48:06
أستاذي العالم الجليل الدكتور علي القاسمي، أشكركم جزيل الشكر على هذه القصة الرائعة والنفيسة قصاوحبكا ونسيجا ومفردات، هي أرقى وأوع ما خطّ به قلمكم وذاكرة عاطفتكم الصادقة والممزوجة بتقنيّات السرد المحترف والسميائيات المختلفة.أنا فخور بكم وبأدبكم ومؤلفاتكم العالميّة الرائعة. حفظكم الله.

الاسم: علي القاسمي
التاريخ: 22/11/2015 08:27:46
أخي الشاعر العربي الكبير الأستاذ وليد الكيلاني،
أشكرك على ثنائك على قصتي ووصفها بالسلاسة والواقعية والجمال. ومن يستطيع أن يضاهى سلاسة شعرك، وواقعية موضوعاته، وجمال موسيقاه؟ قصائدك تلهمني، وكلماتك تسحرني، وأنغامك تسكرني. فشكراً لك أيها المبدع المتألق. وتحية محبة واحترام.

الاسم: وليد الكيلاني
التاريخ: 22/11/2015 00:53:12
أخي الحبيب الأديب المبدع الدكتور علي القاسمي
قصة سلسة جميلة من واقع الحياةالتي تمتعنا بها بطفولتنا الجميلة . وأن السعادة في بساطة القصة وصدقها وإخراجهاآت من أديب مبدع ملاح جاب البحار والموانئ . كما وصفتك يا صديقي
علي علوت بكل المواني وجمعَّت بالحب شمل الزمان
وجبُت بحارا على رحلة تغادر من مرفأ نحو ثان
تدون فيها مآسي الشعوب بحس أديب فيصح اللسان

وليد الكيلاني

الاسم: علي القاسمي
التاريخ: 21/11/2015 13:28:57
الشاعر القاص الأديب الأستاذ علاء سعيد حميد،
أشكرك على كلماتك الكريمةالطيبة، مع تمياتي لك بموصول الإبداع ودوام التألق. محبتي واحترامي. علي

الاسم: علي القاسمي
التاريخ: 21/11/2015 13:20:21
صديقي العزيز شاعر العراق الكبير الأستاذ يحيى السماوي،
أشكرك على التكرم بطرح أفكار تنم عن ثقافتك الواسعة العميقة. وقد أعجبني التأويل الذي تفضلت بطرحه على الرغم من أنه لم يخطر على بالي من قبل.
محبتي الدائمة وتمنياتي لك بدوام الهناء والعطاء والتألق.

الاسم: علي القاسمي
التاريخ: 21/11/2015 13:13:23
شاعرنا المتألق الأستاذ سامي العامرة،
شكراً على كلماتك الطيبة وملاحظاتك العميقة.
أتفق معك على أن أية واقعة حقيقية يمكن أن تشكل إبداعاً شعرياً أو نثرياً بإضافة شيء من الخيال وشيء من الصنعة الأدبية إليها. محبتي واحترامي.

الاسم: علي القاسمي
التاريخ: 21/11/2015 13:09:47
أخي العالم اللغوي الأديب الدكتور عبد الرحمن السليماني.
شكرك على إطلاعك الكريم على قصتي. أنتَ وأنا في غربتنا يبدو لنا جمال تلك الأيام باهراً على الرغم من بساطتها. ليت الطفولة تعود يوماً. علي

الاسم: علي القاسمي
التاريخ: 21/11/2015 13:06:04
المبدعة المتعددة المواهب الأستاذة زهرة الزيراوي،
أشكرك على كلمات التشجيع النابعة من روح زاخرة بالكرم عامرة بلذة العطاء. دمت صديقة عزيزة. علي

الاسم: علي القاسمي
التاريخ: 21/11/2015 13:00:50
صديقي الشاعر المتألق الدكتور عبد السلام المساوي.
شكراً جزيلاً على كلماتك الطيبة وتشجيعك المتواصل. أحس أن كلماتك الجميلة نابعة من نفس تفيض بالخير والحق والجمال، نفس شاعر ترى كل شيء في الوجود جميلا. محبتي واحترامي.

الاسم: علي القاسمي
التاريخ: 21/11/2015 12:55:18
الروائية الأديبة الدكتورة لطيفة حليم،
أسعدتني كلماتك الكريمة المنتقاة بعنايةِ مبدعةٍ ترسم بالقلم. أشكرك من القلب متمنياً لك موفور الصحة والهناء وموصول الإبداع والعطاء.

الاسم: علاء سعيد حميد
التاريخ: 21/11/2015 05:17:09
يالها من مغامرة طويلة الامد و غربة اثمرت حذاء له قيمة الشهادة
الدكتور علي القاسمي انه ابداع قصصي ممتع و سرد سلس ينساب بهدوء نحو زمن جميل يعطي قيمة معنوية لكل مقتنياته
الف تحية لهذا الابداع المذهل

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 20/11/2015 22:52:02
بين حذاء أبي القاسم الطنبوري وحذاء الدكتور أحمد تشابه من حيث وقوعهما على رأس أحد المارة فشجّه .. لكنهما يختلفان من حيث الإثرة ، فأبو القاسم الطنبوري كان يريد اللتخلص منه ، بينما الدكتور أحمد شديد الإعتزاز به لأنه ـ أعني الحذاء ـ يُذكره ببريطانيا العظمى ...

مفارقة ذكية وحاذقة من القاص الكبير الصديق د . علي القاسمي : وكأنمه يريد القول إن الدكتور أحمد عاد بعد كل هذه السنين بعلبة حذاء وليس بشهادة الدكتوراه ، أو أن الدكتور أحمد كان يرى أن الحذاء أكثر أهمية عنده من الشهادة ... فهو قد أفرغ الخزانة من ماضيه العربي ليضع فيها الحذاء البريطاني ...

ما الذي يريد صديقي د . علي القاسمي من رمز الحذاء ؟

أكثر ظني أنه يريد القول إن بريطانيا العظمى التي كانت لاتغيب الشمس عن ممتلكاتها ، قد انتهى بها الأمر حذاء ضائعا .

لا أظنني مصيبا في رأيي ، لكنني مصيب تماما في رأيي أن صديقي د . علي القاسمي قاص وروائي كبير .

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 20/11/2015 22:28:20
قص لطيف شفيف ظريف !!!
أجمل تحية للأديب البارع علي القاسمي ولرقيِّ أسلوبه
ورغم أن القصة واقعية فإن قوتها تكمن في غرابتها وندرة ملابساتها وطريقة معالجتها
مع أطيب التمنيات

الاسم: عبدالرحمن السليمان
التاريخ: 20/11/2015 21:59:41
رائعة أبا حيدر. سقى الله تلك الأيام ما كان أحلاها.
وتحيات طيبات من أمستردام.
محبكم: عبدالرحمن


الاسم: زهرة زيراوي
التاريخ: 20/11/2015 21:53:14
كما دائما تتفرد نصوصك الإبداعية بقوتها و جاذبيتها
شكرا لهذه المتعة الإبداعية التي أهديتها لنا الليلة
دم أديبا متفردا

الاسم: عبد السلام المساوي
التاريخ: 20/11/2015 21:50:43
يا له من حذاء.. بل يا لها من قصة.. عندما يحضر الموضوع الصغير ليكتسب بطولة القصة فهذا يعني أن السارد كبير يمتلك ذكاء خاصا يمكنه من حبك سروده كما يشاء ولكن دائما بطريقة ترضي القراء على اختلاف مشاربهم ومستوياتهم. ولعمري فالأديب الدكتور علي القاسمي دان له فن القصة وأعطاه أسراره التي نغبطه عليها.
حقيقة أيها الصديق لقد استمتعت بالبساطة عندما تتلبس بالعمق في هذه القصة الممتعة.

الاسم: لطيفة حليم
التاريخ: 20/11/2015 20:58:53
حبكة القصة متوالية حسابية تنم عن ذوق رفيع لانها تحيل على رموز ثقافية مدهشة يمتلك سعة صياغتها سارد متمرس. له وهج معرفي انيق وحس فضولي ماكر يجعل القارء يشعر بغواية لقراءة جيدة تمكنه من فك إحالتها بصبر جميل
مع كامل التوفيق

الاسم: علي القاسمي
التاريخ: 20/11/2015 18:14:36
الشاعر الأديب الأستاذ سيف العوادي المحترم
شكراً لاطلالتك البهية على قصتي، وكلماتك الطيبة بحقها. ولطالما استمتعتُ بشعرك الرائع وإلقائك الرزين. دمتَ متألقاً.

الاسم: سيف العوادي
التاريخ: 20/11/2015 13:46:56
قصة جميلة يا استاذ استمتعت بقرائتها في وقت كنت اشعر بنوع من الملل .




5000