.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لمناسبة اليوم العالمي للتلفزيون

زاهر الزبيدي

أهمية التلفزيون في إحداث تسامح وطني عالي النقاوة

في عالم مشبع بالتقنات الافتراضية شغلتها ملايين الذبذبات التي تطوف في اثيره ؛ تطورت الشبكة العنكبوتية على مدى واسع وسريع وتشعبت وسائل التواصل الاجتماعي وعززت العالم الافتراضي بتقنيات حديثة مابرحت تقلص العالم وتردم الفجوات بين أراضيه المترامية ، يبقى صندوق العجائب ، التلفزيون ، يعبر عن فلسفة عميقة التأثير في نفوس بني البشر وقدرة متناهية على صنع القرارات بأشكالها السياسية والاجتماعية والدينية والاقتصادية وليمنحنا فرصة الطواف في العالم من خلال شاشته .

في اليوم العالمي للتلفزيون الذي يوافق الحادي والعشرين من تشرين الثاني/ نوفمبر ؛ لا تحتفي الامم المتحدة بالجهاز كأداة بقدر ما هو احتفاء بالفلسفة التي تعبر عنها هذه الأداة بعد ان غدا التلفزيون رمزا للاتصالات والعولمة في العالم المعاصر.

في العالم اليوم هناك خمسة آلاف قناة فضائية 64% منها غيرة مشفرة والمتبقي منها مشفر مع وجود قنوات 112 قناة جنسية عربية ، وفي احصائيات لإتحاد إذاعات الدول العربية ، مقره تونس ، حول وضع البث الفضائي العربي ؛ تبين أن القنوات الفضائية العربية سجلت ارتفاعاً مع نهاية عام 2014 لتصل الى 1320 قناة ، مشفرة وغير مشفرة ، تديرها هيئآت عامة وخاصة ، منها 1152 قناة خاصة والمتبقي قنوات عامة تديرها الهيئآت العامة وتستخدم أغلبها اللغة العربية وعدد محدود منها باللغات الانكليزية والفرنسية والفارسية والكردية والهندية .

لتلك القنوات توجهات مختلفة  منها 323 قناة جامعة والمتبقية منها قنوات تخصصية تصدرتها القنوات الربحية الخاصة بالدعايات والاعلانات بعدد 248 قناة والرياضية بعدد 146 قناة ومن ثم قنوات الدراما والمسلسلات بعدد 151 قناة تبعتها القنوات الغذائية بعدد 124 قناة مع 125 قناة دينية و66 قناة اخبارية و26 قناة اطفال و16 قناة خاصة بالاسرة و9 قنوات ثقافية ، وجميع تلك القنوات تستخدم أكثر من 17 قمر صناعي تمكنها من الوصول الى كل العالم تقريباً وهذا التوسع في الفضائيات تطور بشكل كبير بعد عام 2010 في حينها كان عددها  733 قناة.

تنوع كبير في تخصصات القنوات الفضائية العربية ونخص منها العراقية التي تزايد عددها بشكل كبيرا جداً بعد عام 2003  ليتجاوز الاربعين قناة ، قابلة للزيادة ، فكل يوم تُظهر لنا شاشات التلفاز قنوات تحت التجربة بأنتظار ما سيسفر عنه توجهها وما يمكن أن تقدمه بإستهدافها لملايين العراقيين ممن يتابعون بشغف الشاشة التي لم تعد فضية حينما طرأ تغيير تكنلوجي كبير وتنوع البرامج والتخصصات ساهم في زيادة الشغف الاسري في متابعتها الفضائيات ، كذلك فأن الكثير من العراقيين بعد الاحداث الامنية المؤلمة التي مر بها العراق ، لازمت بيوتها والتصقت بهذا الجهاز على اعتباره أحد وسائل متعتها المفقودة في شوارع المدن المفخخة بالموت والدمار ومحدودية الخدمات العامة .

قنواتنا تنوعت في ما تطرحه من مواضيع لها تأثير كبير في "فلترت" توجهات أبنائنا والتأثير عليهم بشكل مباشرة من خلال استهداف عقولهم بمواضيع شتى تنوعت بين الدينية والدراما والرياضية واصبحت عنصراً مهماً لا يمكن نكران تأثيره عليهم واصبح بشكل سريع أحد عناصر التربية في المجتمع ، ففي الوقت الذي كان فيه العراقيون لايطالعون سوى قنوات بعدد اصابع اليد الواحدة كان العالم يموج بتلك الفضائيات ، وحينما جاءت الفرصة لينفتح العراقيون على العالم بدءت الكتل السياسية والأجندات الخارجية ، من خلال البرامج التي تستهدفهم ، بشكل خطير ساهم الكثير منها في بث الفرقة وتعميق الفجوة بين مكوناته وبالطبع كل هذا مبرمج وفق برامج متنوعة احسن العراقيون في استخدمها لتنفيذ مآرب مختلفة ، مع ان هناك قنوات فضائية متوازنة تدعو فيما تدعو اليه من مباديء التسامح وتحاول التقريب بين وجهات نظر الفرقاء السياسيين ونظرائهم ممن فرقتهم العقدية والانتماء الطائفي في محاول لرأب الصدع الذي أحدثته متغيرات ما بعد 2003 إلا أننا لازلنا في الطور التمهيدي من عملية تطوير هذا الجهاز العجيب وإدخاله في مجال الاسراع من عملية المصالحة الوطنية وتغليب المصلحة الوطنية على المصالح الضيقة التي لم ينب الشعب منها إلا الخسران المبين .

قليلة جداً هي القنوات الفضائية العراقية التي يتابعها العراقيون بعدما انتابهم الملل من قصصها البائسة وهي تنشر غسيل فسادنا وقصص الارهاب وإعماله اليومية الدامية التي ينشرها في ايامنا ، فضائيات تقضي جل وقتها في الجري مع دوران ناعور الفساد غير القابل للتوقف في محاولة كشف خيوطه الخافية ، وهذا ما يعزز النظرة العالمية على الأوضاع العامة في البلد ، ففضاء الحرية المفتوح بدون أي قيود جعل فضائياتنا مسرحاً لحروب اعلامية بين الكتل واعضائها في مجلس النواب مما يزيد من المشاعر السلبية في نفوس ابناء شعبنا .

ومع التأثيرات اللامحدودة لهذا الجهاز علينا أن نضع ضوابط جديدة تحارب الافكار المتطرفة بالسعي الجاد لغلق قنواته والحد لما تبثه من سموم في عقول ابنائنا وتعزيز دوره في التركيز على قضايا السلام الوطني وإحياء قيمنا الوطنية السمحاء وتطوير ثقافة اسرنا وابنائنا ، لننتقل بذلك من الصورة المشوشة لواقعنا المرير الى صورة عالية النقاوة في احياء اصول تراثنا المجتمعي الجميل الذي ساهم بشكل كبير على جمع ابناء شعبنا على خير وطنهم وليساهم كثيراً في تركيز مفاهيم الوئام والتسامح والوطنية الحقيقية .. ما أحوجنا الى ذلك .

 

 

 

 

 

زاهر الزبيدي


التعليقات




5000