..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حوار مع الروائي شوقي كريم حسن

احمد جبار غرب

الروائي العراقي شق كفن الارتباك والخوف وأزاح ظلام السنوات البعيدة لهذا نراه اليوم يدخل محاورا داخل الدين ومسببات الارتباك الذي يحدثه ويهشم نظرية الاسلام السياسي

حدث ذات يوم ملكي ان سقط الى الارض عام 1956 في ديار تآكل الحناجر والأحلام وتدون التواريخ.... كان لا يبصر غير وشم امه ألغريب وهي تجلس عن ضفاف نهر الغراف الناصري النسوة كن يثرثرن عن اغان وعشاق والصبي الاول الذي هو شوقي كريم حسن اذا كان يمارس جنونه بالسباحة وملاحقة الماء الذي ما كان يعرف  الى اين يمضي، الاب الشرطي الاول كريم حسن شهاب... انتمى الى الشبيبة الديمقراطية لهذا طرد من الخدمة بعد حين فجاء بالعائلة الى بغداد التي لم يحبها يوما .. بغداد تعني لشوقي  الشاكرية وخزان الماء ومن ثم كرادة مريم حيث اخواله وعودته الى السباحة واكتشاف عالم السينما والكتاب والمسرح والجنون... وبعيد انتقاله الى معتقل الثورة الرهيب وبيوت الفقر والطين اكتشف اننا لا نحتاج الى شيء اسماه المسرح واخرج وكتب الكثير من المسرحيات برفقة احبة هم الان من كبار المخرجين والكتاب والممثلين (( عباس الحربي.. المرحوم خضير الساري... طالب الربيعي... كريم رشيد.. صباح فنجان  ... والقائمة تتسع الحب كله... هنا اكتشف شوقي المسار الاخر لحياته .. كره التمثيل بشكل مخيف وتصور عبثا ببغاويا، لهذا كتب اول قصة قصيرة واسماها المحطة وحين ارسلها الى ملحق الجمهورية كان يخاف ألفشل وهذا سر نجاحه لكنه وجدها منشورة بعد ايام لتبدأ لعبة النشر ،عام 1977 اصدر مجموعته الاولى ثم توالت الاصدارات دون ان يهجر الكتابة للمسرح ووصل نتاجه الكتابي 160 مسلسلا اذاعيا واعتبره مهرجان القاهرة احسن كاتب دراما اذاعية في الوطن العربي وكذلك كتب للتلفزيون وللسينما... وبقي هاجس الرواية قائما حتى انجز روايته الاولى مدار اليم والتي فازت بالجائزة التقديرية فاكتشف سعة الحلم الروائي... ولا يزال يدمن اللعب على كل ألحبال هو  مجنون في سركتابته.... ويقول في ذلك (علمني ماركيز وقد زارني في ليلة عابقا برائحة الجوافة( ان عليك ان تؤمن بأنك موظف كتابه) وهذا ما كان عليه تماما هو موظف مطالب بالنجاح والاستمرار,

نال جوائز من القاهرة... أليمن البحرين.... بغداد,,, وآخرها جائزة الدولة عن مسرحيته (ما لم يره الغريب جلجامش.) كل ذلك دفعني للغوص في عوالم الكاتب لروائي شوقي كريم حسن لمعرفة الياته وتقنيته الكتابية ومعرفة رأيه في اكثر المسائل الحاحا في وسطنا لثقافي فكان هذا الحوار الممتع مع الانسان الرائع والكبير الخلوق والمتواضع دون دون تزويق او بهرجة ومع عنادا كبيرا في الدفاع عن اس الثقافة ومبادئها 

*نرى استثناءات قليلة في التميز في العمل الروائي العراقي  على المستوى العربي بماذا تفسر ذلك؟

ج | اظن ان العكس هو الصحيح الرواية العراقية سواء تلك التي تكتب في المهجر او المنتجة من وجع الداخل شكلت حضورا عربيا وعالميا متميز واليوم اصبح العراق بلد الرواية بعد ان انهزم الشعر وفشل الشعراء في اتيان ماهو  جديد ومغاير.ز حيت تقرأ المنتج الروائي العراقي تعرف ان الرواية حلت محل التاريخ بل وصارت المدون الاهم لكل تلك الفواجع التي نعيشها.. ونجد ان ثمة اخبار يومية عن ترجمات ودراسات عليا وجوائز عالمية والاهم من ذلك كله ان المتلقي العراقي صار ينتبه الى الرواية ويقرأها بنهم وبشغف... المتنبي الشارع دليل الانقلاب الذي حدث بعد تسيد الكتاب الديني نرى الرواية اليوم تقف في الصف الاول.

*ايهما اسهل في نظرك كتابة القصة القصيرة ام الرواية ولا اقصد الحيز الزماني الذي يستهلكه العمل انما مستوى الابداع والخلق؟

ج \ القصة القصيرة فن صعب يحتاج الى تركيز فكري عال جدا والى اختصار مشهدي لا يجيده الكثير ولهذا تجد الكثير مكن الكتاب قد هرب من القصة القصيرة الى الرواية او صار كتاب القصة وخاصة بعد التغيير يميلون الى السرد السهل الخالي من الابتكار والفنية والمقلد لنصوص قصصية معروفة. ولهذا اتسعت رقعة الكتابة الروائية حتى وصلت حد الجنون  الكتابي حيث نرى يوميا في العراق اصدارات روائية تجاوزت الحد ألمعقول وأن اردنا نقديا تفحص هذا الكم الالفي  لوجدنا ان ثلثي تلك الاصدارات لا تحمل الشروط الفنية وهي خالية من اللغة السردية وتميل الى الحكي اليومي الاقرب الى (السالوفة) منها الى فن رصين يعتمد عناصر الشد والجذب ويقدم للمتلقي زادا معرفيا متقدما، تراجعت القصة القصيرة حتى اني اعتقد بقوة ان الجيل القادم سيعلن موتها سريريا وتظل الرواية هي الاقرب اذا ما تخلصت من هذه الزوائد وخضعت الى رقابة شديدة لتمنع هذه الفوضى وتقدما ابداعا سرديا حقيقيا.

*ما رأيك بالحركة النقدية في العراق ..وهل استطاع الروائي العراقي  التعاطي الايجابي مع النقد الادبي؟

ج\ الكاتب القاص والروائي لا يهمه النقد كثيرا لأنه لم يعد يثير الاسئلة التعليمية التي كانت سائدة في مراحل الاربعينيات والخمسينيات فر الناقد العراقي صوب اشتغالات لا تتفق والمنتج  السردي العراقي  وأن اراد ناقد ما الاشتغال على رواية عراقية طوعها لمنهجه الغربي... ولهذا لا نجد ان ثمة مدرسة نقدية عراقية مثل تلك التي ارسى دعائمها الأولى الراحل علي جواد الطاهر وعبد الاله احمد وعلي عباس علوان، نقاد اليوم هم سراق معرفة اتية من الخارج لا تفيد السارد العراقي بشيء ولا تقدم له ولا للمتلقي ما يمكن ان يضيء النص ويوضع مجالات اشتغالاته واعتمادا ته الفلسفية والتاريخية والاجتماعية.... ما نتابعه اليوم اما نقد اعمى لا يفقه شيئا وأما عرضا بسيطا يعتمد تلخيص السردية ثم تبيان راي يبدو ساذجا في مرات كثيرة، ولكي لااكون قاسيا الى حد الانتقام اشير الى وجود مجموعة تشتغل بهدوء وتحاول ان تعرف بمنهجها النقدي ومنهم بشير حاجم وعلوان السلمان والدكتور سمير خليل والدكتور فليح الركابي.

*هل ترى ان وجود نقاد وناقدات كثيرون يغني الحركة الثقافية ويحفزها نحو التطور ونحو الاجود؟

ج / وجود كاتب فنان يعني وجود حياة جمالية تحاول ان تزيح ظلمة الايام وكدر الأرواح ووجود نقاد ونويقدات اعتقده امر مهم حتى وان  كان بسيطا ولكنه سيعطي اكله بعد حين... هناك ظاهرة غريبة وهو انقلاب بعض الكتاب الذين ظهروا بعد التغير الى متابعين ونقاد مع وجود الضعف في القراءات وغياب المعلومة النقدية واستسهال النشر الذي صار يسيء الى المنجز الجمالي العراقي بكامله... ايضا نحتاج الى تحديد الاجابة التي تحاول ترسيخ النقد .. من هو الناقد وكيف نستطيع ان نميزه ونقدمه على انه ناقدا مهما ويستطيع ان يواكب هذا الانفجار المعرفي ألعراقي؟ متى ما وجدنا الجواب لسوف نعرف ان نقديتنا العراقية سيكون لها شئنا متميز وستغدو مدرسة عراقية مثلما هو الحال مع النقدية المصرية.

*يلام كثير من الروائيين العراقيين انهم لم يطرقوا باب التابوات في اعمالهم الروائية  بشتى اشكالها السياسي والديني والجنسي رغم ان هذه المواضيع هي ضمن تركيبة المجتمع وجزء من الواقع؟

ج/ الروائي العراقي شق كفن الارتباك والخوف وأزاح ظلام السنوات البعيدة لهذا نراه اليوم يدخل محاورا داخل الدين ومسببات الارتباك الذي يحدثه ويهشم نظرية الاسلام السياسي ، وثمة روايات اخرى تجرأت ودخلت ممنوعات السلطة وعرتها تعرية تامة ولك ان تقرأ رائعة ناطق خلوصي لتعرف ما هي الرواية العراقية واقصد ( يوميات زوجة رجل مهم ) ولك ان تقرا الكثير من روايات طه حامد الشبيب وحميد المختار وحميد الربيعي ومحمد علوان  جبر وخضير الزيدي وغيرهم لتعرف ما الذي يحدث وما حدث فعلا  بكل بساطه الرواية العراقية حطمت فكرة الخوف من الدين والجنس والسياسة هذا التابو الذي كاد يجرنا الى الوراء وحتى الروائيات العراقيات انتصرن لهذه الفكرة ولتقرأ اطياف ابراهيم اسنيدح و رغد السهيل وولام العطار لتعرف كم انتصر السرد العراقي على مخاوفه وصار يسير بسرعة باتجاه تأثيث سرديات ستكون في قابل السنوات البديل الحقيقي عن التاريخ... الرواية العراقية وبسيف الصدق قتلت مؤرخ السلطان وراويه ومدونه... سلاطين اليوم سيبدون عراق تماما مع ايامنا القادمة لا تجميل للحقيقة هذه هي الرواية الان.

*ربما يكون ابرز ما قدمناه من منجز ادبي وعلى مستوى الرواية هو فوزنا بجائزة البوكر القصيرة ..هل بالإمكان ان تتكرر التجربة ونفوز بها مرة اخرى ؟

ليس هذا فقط هناك الكثير من الجوائز ينالها كتاب وكاتبات عراقيات في كل ارجاء الدنيا ولكن المشكلة تكمن اننا لا نطرب احبتنا في الداخل ولا احد ينتبه لما يفعل وحتى احمد السعداوي لولا الاحبة والأصدقاء لمرت قضية جائزة البوكر مثلما مر غيرها... مشكلتنا غياب مؤسسة فاعلة تصنع النجوم وتقدمهم بنتاجاتهم للقارئ العربي والعالمي نحن قوم  ابتلانا الله بساسة لا يعشقون الجمال ويخافون الموسيقى والفن ولهذا يكرهون الجمال بكله ويعملون على صناعة القبح.

*عبر مجمل اعمالك ما هو الشاغل السيكولوجي الذي تريد ان تقدمه للقارئ العراقي او خلاصة جهدك الروائي كمعنى او رسالة او تعبير ذاتي عن واقع ما ؟

ج/ محنتي منذ كنت صبيا في مدينة الناصرية ومن ثم في الشاكرية والعاصمة والثورة هي انني ادون كل اوجاع الناس الذين اعرفهم.ز الحياة بالنسبة لي وجه الاهل والأقارب وطقوسهم السرية التي لم يطلع عليها احد.ز نحن ابناء سومر نتوافر على كم هائل من الادهاش امهاتنا الاباء الجدات هم جميعا مصدر هذا الارث العظيم من الحكم والقصص والروايات ولهذا تجدني اهتم بما هو غريب منها وما هو سري وأنت تعرف ثلاثيتي التي درست مرحلة مهمة من مراحل الانهزام السياسي وظهور الخوشية ثم النباشون.... والإشارة الى ان الكتابة رسالة  اشارة تبدو بالنسبة لي مضحكة.. لايوجد كاتب في العالم يمكن ان يكون نبيا والإشارات علامة النبوة وقد قلتها يوما وعلى صدر مجموعتي القصصية الاولى التي صدرت عام 1977 انا لست نبيا كي ادعو للفضيلة ولا ضالا كي ادعو  للضلال ولكني انسان ادعو لحمل وسام الانسانية... كل من كتب منذ مدون جلجامش الملحمة حتى اليوم لا يرغبون بشيء سوى ان يكون الانسان إنسانا نحن نعيش الان زمن التوحش الاخلاقي ونحتاج الى كتاب يصنعون الجمال الانساني لكي تتوازن الحياة وتستمر وألا سنجد انفسنا ذات يوم ونحن نجلس وسط برك من قبح وفساد وجريمة.

*هل هناك اسماء متميزة عراقيا في مجال القصة والرواية لفتت انتباهك خصوصا من  الشباب وتتوسم فيهم القدرة على التطور والانجاز المثمر ؟

ج/ انا مبتهج جدا... وفرح الى حد الجنون بهذا الكم الهائل من الاصدارات اليومية في الشعر والرواية والقصة الاصدارات يعني دليل عافية وان كانت في بعضها لا ترتقي الى المنشود ألسردي نعم احي اطياف سنيدح و حميد الربيعي وصادق التميمي وتحسين كريمياني و رغد السهيل وولام العطار وكل اولئك الذين يرغبون بتاريخ سردي ناجح وحفيفي ومهم.

احمد جبار غرب


التعليقات




5000