..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


* كابوس مزعج *قصة قصيرة جداً

سعدي عبد الكريم

استيقظ من نومه الثقيل، كأنه استيقظ من كابوس مزعج، دعك عينيه بقوة، سار بخطى وئيدة محتضرة صوب الشرفة المطلة على الشارع، ورائحة الخمر تفوح من فمه، ومن جسده النحيل الخاوي، رفع قنينة الماء إلى فمه، ارتشف منها جرعة بلهفة مأخوذة بالهوس، حتى انساب بقاياها على صدره العاري، حينها أحس بنشوة عارمة، وكأنه استنشق معها أريج دجلة، وعبق الفرات، واختزل عبرها عمره برمته، وراح يتمت في سره، بصوت مسموع :-

- كانت حياة متخمة بالنساء، والخمر، والفضيلة.

ضحك ضحكة عالية ملأت فضاء الشرفة، امتزجت معها قطرات دمع هبطت من مآقيه، لتنزل رويداً صوب خديه المتجعدتين، ثم أردف :-

- كانت حياة طويلة، مليئة بالمتناقضات.

أشعل سيجارة، وراح ينفذ دخانها الى الأعلى، مطلقاً معها حسرة ندم.

- إيه .. لكل شيء نهاية، الحياة قصيرة، تطوى كلفافة تبغ محترقة، وهي ترقد

   باسترخاء، وسلام في فم غانية.

فجأة أحس بحرارة لاذعة أحرقت صدره، تحسس دفء الدماء النازفة بيده المرتعشة، وبالأخرى ضغط على مكان الطلقة الهاربة من فوهة بندقية عارضة، والتي استقرت في قلبه، جثا على ركبتيه، واستعرض عبر لحظات سريعة كل خطاياه الماجنات، وجميع فضائله الإنسية، وقبل أن يغمض عينيه، استرق نظرة صوب فوهة البندقية المطلة من نافذة سيارة مسرعة والتي ما زالت تزغرد مع أصوات النسوة المحتفلات بعرس مارٍ من أمام شرفته، استلقى على الأرض، ثم أغمض عينيه، وعاد إدراجه، صوب كابوسه المزعج السالف.

سعدي عبد الكريم


التعليقات

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 17/11/2015 16:00:53
سيدتي الفاضلة
الأدبية الهام زكي خابط

أشكر لك حضورك الجميل .. تقبلي مني وافر تحياتي واحترامي

الاسم: إلهام زكي خابط
التاريخ: 16/11/2015 19:09:34
الأديب القدير سعدي عبد الكريم
انه فعلا كابوس وكابوس دائم في حياة الشعب العراقي من حيث لا يعلم من أين يأتيه الموت المفاجئ
قصة جميلة بحبكتها وحزينة بواقعها
مودتي
إلهام




5000