.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مدير المضخة

زاهر الزبيدي

مضخات عديدة تنتشر في محلات بغداد مصممة لغرض العمل على سحب ودفع مياه المجاري والامطار لدرء خطر الفيضانات عن تلك المحلات ومنها المناطق المنخفضة من بغداد والتي وصل فيها مستوى المياه في "المطرة الاخيرة" الى أكثر من متر ، دخل البيوت ودمر الآثاث وعطّل الاجهزة ، فصعق من صعق ومات، مأسوفاً على شبابه ، وذُهل من خسر ما يملكه من مستلزمات واجهزة منزلية أختلطت مياه الامطار بمياه المجاري واجتمعت لتغزو بيوت الفقراء .

 منذ سنين كانت في شارع الصحة من مدينة الشعب مضخة كبيرة قرب جامع قباء ، المشكلة أن مدير المضخة كانت اقاويل كثيرة عليه بأنه كان يسرق وقود الكاز الذي يستلمه لتشغيها ويوقف عمل المضخة ليغوص  الآخرون في مياه المجاري ، لاعنين اليوم الذي ولدو فيه .

لانعلم مدى صدق الاقاويل عن "مدراء المضخات" ولكن شعبنا يغرق في نفاياته ، والفساد عنوان واضح لكل شيء والعراقيون باتوا يصدقون كل شىء لانه زمن الفوضى وهم غارقون فيها ، ولو بث خبر أن احد ما قد سرق جسر الشهداء سيصدقون ، ولو ان احدهم أن الملوية قد سرقت وهربت خارج العراق سيصدقون ، فكل ما يعلن من أخبار الفساد والمفسدين من الصعوبة تكذيبها بسهولة ، لماذا ؟ لأنه زمن الخداع والفوضى والضحك على الذقون .. ماحدث في الفيضان الاخيرة عن تقاعس اصحاب المضخات عن تشغيل المضخات لسحب المياه كما حدث في منطقة الدورة حيث يدور الحديث عن طلب مبلغ 50 الف دينار عن كل اسرة لتشغيل المضخة او أصحاب الساحبات المتنقلة "الصاروخية" اللذين يطلبون مبالغ طائلة لغرض فتح المجاري المتوقفة فيها المياه أمر عجيب حقاً !

في مثل هذا الزمن الردىء الفقير يبتز الفقير حين لم يعد "اللاعبون الكبار" في ملفات الفساد للبنك المركزي وحدهم من يبتز الشعب العراقي بل هم "اللاعبون الصغار" مثل "مدراء المضخات والعاملون عليها " واصحاب "الصاروخيات" وباعة الغاز وغيرهم وهم أخطر لأنهم على تماس مباشر ويومي مع ابناء الشعب يزيدون محنهم اليومية ان ارادوا ويخففون عنهم ان صلحت سريرتهم وصدقت ضمائرهم وكذلك لا يمكن مواجهتهم لاسباب كثيرة منها انك لاتعرف اين الحق وثانياً الأعراف العشائرية اذا دفعك الأمر للتصادم معهم ولو بالكلام وثالثاً ما لديهم من اقارب ومحسوبيات في مناطق بعيدة كل البعد عن سيطرة الدولة يطلق عليها بطرافة "حافات المياه" .

نحن ضعفاء كدولة في مجال الرقابة على مؤسساتنا ، لانمتلك الادوات التنفيذية بقوتها الصارمة تجاه اولئك الذي بإمكانهم ان يتلاعبوا بأحوالنا ، نحن ضعفاء لاننا لم نتخذ احد من هؤلاء عبرة لمن اعتبر ، ترى ماذا سيحصل لو ان الحكومة عاقبت أحد هؤلاء "مدراء الباطل " ؟ واحد فقط يكون كبش فداء للفاسدين لترى الجميع بعده يعملون لايوقفهم فساد ولا قلة حياء من الشعب ولكن كما قال الامام علي ابن ابي طالب (ع) في رسالته للجند ( فَإِنّما أَهَلَكَ مَن كانَ قَبلَكُمْ أَنَّهُمْ مَنعُوا النّاسَ الحَقّ َ فاشتَرَوهُ، وَأَخَذُوهُم بالباطِلِ فَافْتَدَوهُ). انه زمن شراء الحق واتباع الباطل لانه اصبح قدوة الزمن الردىء .. لا أرانا الله شره .

 

 

 

 

 

 

 

زاهر الزبيدي


التعليقات




5000