..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هل سيتمكن التنين الصيني من تجاوز الأزمة ؟

رائد الهاشمي

حذر خبراء إقتصاديون من أزمة إقتصادية عالمية شبيهة بالتي شهدها العالم نهاية عشرينيات القرن الماضي وإن هذه الأزمة سيكون سببها الاقتصاد الصيني وليس اليوناني كما كان يتوقع كثير من الاقتصاديين العالميين, والسبب الرئيسي إنإقتصاد الصين والذي يعد ثاني أكبر إقتصاد في العالم يمر بفترة كساد كبيرة واحتمال تعرضه للإفلاس بسبب مشكلة الديون التي قد يتخلف عن سدادها, وبوادر هذه المشكلة ظهرت في الأشهر الأخيرة عندما بدأت مؤشرات هبوط كبيرة في أسعار أسهم بورصة شنكهاي وكذلك التدهور الذي ضرب أطنابه في القطاع العقاري وغيره من القطاعات الأخرى وبالرغم من التصريحات التطمينية للحكومة الصينية بأن الأمور تحت السيطرة بالرغم من حزمة الأجراءات والمعالجات التي تم إتخاذها من الحكومة والبنك المركزي الصيني لكن حجم المخاوف لدى الخبراء الإقتصاديون لايزال كبيراً ولاتزال التوقعات بأن بوادر كارثة إقتصادية عالمية تلوح في الأفق ومن المحتمل أن تؤثر على الإقتصاد العالمي والأسواق العالمية بدون إستثناء والمشكلة الأكبر هي تعرض الإقتصاد الصيني في الأشهر الأخيرة لعملية تباطوء بعد أكثر من عشر سنوات من النمو السريع.

وقد تأثرت الأسواق العالمية بالهزات التي تعرض لها الإقتصاد الصيني بشكل سلبي فيما يتوقع خبراء المال بإحتمال تعرض الإقتصاد الصيني لهزات أُخرى في الأشهر القادمة التي ربما ستتحول تدريجيا إلى أزمة مالية عالمية وإن أول بوادر هذهِ الأزمة هو تسارع تدهور عجلة أسعار النفط في الأسواق العالمية لأنه كما معروف بأن الصين تعتبر ثاني أكبر مستورد للنفط في العالم حيث تفوق وارداتها من النفط أكثر من ستة ملايين برميل يومياً معظمها من النفط العربي.

وإن أي إضطرابات تحدث في السوق الصيني تنعكس بشكل مباشر على الأسواق الآسيوية الناشئة وكذلك تؤثر على معدلات النمو في أمريكا, وبدأ المستثمرون نتيجة هذهِ الظروف من الهروب من الأسواق الناشئة في آسيا وأمريكا اللاتينية حيث تم تقدير حجم الإستثمارات الهاربة أكثر من ترليون دولار خلال الأشهر الماضية.

المشكلة كبيرة بالرغم من جميع الإجراءات التي إتخذها مجلس الاحتياط الإتحادي ( البنك المركزي الصيني ) ومحاولته رفع أسعار الفائدة والمخاوف العالمية تنمو يوماً بعد يوم والترقب ودراسة تحركات الأسواق المالية والإقتصادية الإستثمارية في أعلى مستوياتها, فهل سيتمكن التنين الصيني من تجاوز هذهِ الأزمة الكبيرة بحنكة وبذكاء أم سيكون السبب في أزمة إقتصادية ومالية عالمية ستتأثر بها جميع إقتصادات العالم وربما ستتسبب بانهيار دول كاملة؟ الاشهر القادمة ستجيبنا عن هذه التساؤلات لأنها ستكون حبلى بالأحداث الاقتصادية الكبيرة.

رائد الهاشمي


التعليقات




5000