..... 
.
......
مواضيع تستحق وقفة 
حسام برغل
.....
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


(رؤى انسانية لنهضة عاشوراء الحسين) حرفٌ بسطر

النور

مصطفى مراد

حَرْفٌ بِسَطْرٍ وَالسطورُ كِتابُ * وَالشِعْرُ دِيوانٌ لَهُ كُتّابُ

أعتابُ مملكةٍ على أرجائِها * تَمْتّدُ أزمِنَة لها أنسابُ

شرحٌ وَتفسيرٌ وأغراضٌ لهُ * من سِحرهِ وَبديعِهِ تَنسابُ

من كُلِ عصماءٍ وكُلِ يَتيمَةٍ * يُغنيكَ وعْيُ الفِكْرِ وَالألبابُ

ينْصاغُ منها ما يُصاغُ بحبكةٍ * رنّاحَةٍ في فيضِها اطنابُ

حطَ القَصيدُ على رؤوسِ جبالِها * كَالنَسرِ عالٍ مَّا احتواهُ سَحابُ

نَشّأُ القَريضِ على مُتُونِ ضِفافِها * كَالنَخْلِ يَشْمَخُ زَهوهُ الوَثابُ

(من كُلِ مُعربَةِ المُتونِ تَناسقتْ) * تُعْطيكَ مَعنىً وَالمَعاني جَوابُ

هَزت بِجُذعِ بَيانِها فَتَساقَطَتْ * تِلكَ القَوافي كَأنها أرطابُ

غطّتْ رُبوعَ الفِكرِ في أفيائِها * جناتُ ظِلٍ وَالظِلالُ رِحابُ

أرْوَتْهُ من شَفَتَي رُؤاها رَشفَة * شَهدا مُصَفّى وَالمِزاجُ رِضابُ

وانثارَ من أضواءِ أسْطُرِها شَظى * من نَيزَك بِسَمائِها وَشِهابُ

وَانْبَثَ بُركانٌ وَغَيضٌ عارِمٌ * لَمْ يَستَكِنْ في زَحفِهِ ضِهضابُ

ضَجتْ خُيولُ الحَرفِ في مَيدانِها * وانثارَ نَقْحٌ وَاستَشاطَ تُرابُ

أوصالي قدْ رَعُدَتْ أراني واجِماً..! * يأتيني من بَينِ السُطُورِ عُجابُ

والصَوتُ يُنْطِقُني..! وَيُسْمِعُني مَعاً..! * بَلْ انَني مُخرس أو مُنصابُ

لَمْ أقْوَ تَرْتِيباً لِفَحْوى كَلامِهِ * مَعْ انَني يَنتابُني اعجابُ

لَمْلَمْتُ كُلّي واسْتَعدْتُ عَزِيمَتي * وَالعَزْمُ عِنْدَ العاشِقينَ يُهابُ

أضْدادُهُ تِجْترُني فَيَجُرُني * حُكْمٌ وَشرعٌ ما عَليهِ ضَبابُ

مِلئِي يُكَدِرُني وَمِلءُ تَكَدُري * حُزناً وَيُلْبسُ لِلأسى جِلبابُ

تَنتابُني في كُلِ حِينٍ دمعُةٌ * حَرّى كَجمرٍ حارِقٍ فَأُذابُ

لَمْ تأتِ من ضعْفي أُصارِعُ وقعَها * ما كُنتُ قطْ لِوقعِها طلّابُ

يَستّلُني فَتَجردتْ بي صرْخَةٌ * قدْ صارَ قُدامي الصلابُ ثِغابُ

أعْطَيتُ من عُمقِ المَساحاتِ التي * في عُمقِ عُمقي مَشاعَراً تنسابُ

(اللهُ) ما هذا الشعورُ وَما بهِ * من رَونقٍ الهامهُ اسهابُ

(اللهُ) يا شِعراً يُؤجِجهُ الأسى * (اللهُ) يا حرفَ العَذابِ عَذابُ

تِرنيمَةً لا تأتِ الا مَرةً * بَعدَ انقِطاعٍ يَنتهي الاضرابُ

طلّتْ وَكُلي غائِرٌ في كُلِها * قدْ زاحَمَ الغَورَ العَميقِ شِغابُ

مَنْ ذا الذي حاكَيتَ سائِلةً أتَتْ * بِقَصيدةٍ لا يَعْتريها سِرابُ

أقْنعتُها نَكبوا على ضِفَتَيهِ من * سطرينِ مِمّا وَرَّثَ الأعرابُ

تِلكَ السَجيةُ ارثَنا وذخِيرنا * جاءتْ لنا وَوَسيطُها الأصلاب

أجدادُنا آباءُنا فُرسانُها * وَالقَومُ مَدٌ سِلوِها أعقابُ

نادتني فانتفَضَ الأنا في داخِلي * وَأنا الطِرازُ الثائِرُ اللَهابُ

أطلَقْتُها في الأربعينِ قَصيدةً * بِسمِ (الحُسَينِ) هَدِيرها استحبابُ

أتمَمْتُها خمسينَ روحاً عانَقتْ * روحَاً وأنّها جُنِةٌ وَحِجابُ

سَطرتُها بالوَزنِ بحراً كامِلاً * (مُتفاعلن - مُتفاعلن) وَمُصابُ

أعطَيتُها لَقَباً يُعادِلُ وصفها * هامَتْ بهِ الأوصافُ وَالألقابُ

واصلتُ فيها وَالفصيحُ تواصُلٌ * والنحو فيهِ طرائِقٌ وَشِعابُ

حيثُ اختَصرتُ وذا الطَريقُ مُعَبَدٌ * ذُلت لهُ الأسوارُ والأبوابُ

فيهِ اشرأبّت عَينُ وحي برهةً * فَوجدتني ألقاً وَذا مِحرابُ

صاغَتْ معانِيها امتِدادَ عَقيدةٍ * عُنوانُها هوَ قوةٌ وَشبابُ

هذيانها فنٌ وَصمتٌ ناطِقٌ يَغوي الجَمالَ جمالُها خلابُ

إذْ إنَّ في طَياتها عِشقٌ لمن * أهدى المَشاعِرَ والهَوى أسبابُ

كَمْ قالوا قَبلي في (الحُسَينِ) قَصائِداً * عُدّتْ بِسيرةِ مَجدهِ أقطابُ

وَطَرقت بابَ (اللهِ) شِعراً سامِقاً * وَبِسمعِكم انّي لسوفَ أُثابُ

خاطَبتُ عُنوانَ الإباءِ بِصدرِها * وَبِعجزها مُلِئ الخِطاب خِضابُ

النور


التعليقات




5000