.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


غيث المطر يغسل قشرة الشرف عن الوجوه

زاهر الزبيدي

بدأت تباشير الشتاء تنثر خيرها (المفترض) على أبناء شعبنا ، وما بين كل انواع المشاعر التي يكابدها العراقيون يبقى الشعور بالأسى والحرقة وقلة الحيلة أمام يعانية ابناء شعبنا من النازحين مع هطول الامطار التي تسببت بغرق خيمهم ومناطق سكنهم ومع ما يمكن ان نقدمه لهم وهم بحاجة لجهود دولا كثيرة لكي يقاوموا قساوة الحياة وشظفها .

كنا لنسعد كثيرا بتلك الامطار أن تبل عطش دجلة الذي قارب على الافول ولكن المشاعر السلبية تبعث عن حزن عظيم ، اليوم لاحيلة للحكومة أمام تلك السيول وما تتكلفه من أموال طائلة ليس للعراق "المفلس" طاقة على تجاوزها وعلى العراقيين الاعتماد على انفسهم في ايجاد الحلول لتلك المأساة التي تطل عليهم مع كل شتاء .

في صيف العام الماضي والذي قبله كانت قد صرفت مبالغ كبيرة من اجل تلافي الوقوع في ما حدث في شتاء "الصخرة" التي تسببت في غرقة مدينتنا .. مبالغ لايمكن الاستهانة بها .. بعدها كانت تصريحات الادارة في امانة العاصمة بأن العاصمة ستتجاوز الغرق مهما كان حجمه .. والنتيجة اليوم ماذا حدث .. تسربت المليارات مع السيول جرفتها الامطار ولن تستطيع الانابيب التي دمرت شوارع كثيرة لزرعها في ايجاد الحل الذي صرفت من اجله تلك الاموال وما نراها الا طريق لنسف الموارد الهائلة التي كان العراق يرتع فيها منذ سنوات .

حتى اليوم هناك انابيب كبيره يتجاوز قطرها المترين متروكة في شوارع مدينة الشعب منذ اكثر من سنة لا نعلم متى يتم الانتهاء من عملها .. نعتقد ان العمل لو اوكل لشركة عالمية لتم انجازه بأيام قليلة .

لا أعتقد باننا سنكون منذ اليوم قارين على تجاوز الازمات ، فما كنا نتمتع به من ايرادات نفطية .. ذهبت ادراج الريح وسوف لن نعد قادرين على توفير قوت ابناء شعبنا حتى، الامانة والشرف تتطلب ان تفتح ملفات المشاريع الاخيرة التي انفقت المليارات عليها من اجل حل مشاكل الامطار وحتى لو لم نتمكن من استعادتها فلنعاقب احد ولنشفي غليل شعب يتألم كل يوم .

المطر يغسل قشرة الشرف المصطنعة عن وجوه بعض سياسيينا فتتعرى حقيقتهم ويبان فسادهم وحين تنقشع الغيوم علينا ان نتخذ موقف واضح وإلا .. فعلى بغداد السلام ..

زاهر الزبيدي


التعليقات




5000