.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


دور نقابات العمال في مواجهة التعسف الحكومي ضد موظفي الدولة

زاهر الزبيدي

لنقابات العمال دور مهم وفعال في الدفاع عن شريحة كبيرة من العمال وموظفي الدولة حيث نراها ناشطة وذات قوة تغيير جبارة في الدول المتحضرة تبعث الطمأنينة في نفوس منتسبيها ، وهي واقفة دائماً وبصلابة مع هموم ومشاكل ومطالبات العمال لتعمل على تحقيق الرخاء الاقتصادي والوظيفي لهم ، وتلك النقابات لطالما حققت المكاسب لشرائح عمالية كبيرة في التعبير عن رأيهم وتطلعاتهم أمام الحكومات وفي القطاع الخاص بل تدافع وتقاتل من اجل سنّ التشريعات الجديدة ، نقابات العمال في العالم تحقق الانجازات الكبيرة لمنتسبيها وهي بذلك تقطع شوطا كبيراً في تحقيق سعادتهم لتنسحب تلك السعادة الى تضاعف الانتاجية .

في العراق لانعلم دوراً مهماً لنقابات العمال ومنذ عقود من الزمن والجميع يعلم ان طوال العقود الاخيرة من القرن الماضي كانت النقابات هي عين الحكومة القاسية على العمال حين ارتمت بحضن الحكومة ولم تستطع ان تقوم بأي دور ملموس للعمال في الدفاع عن مطالبهم المكبوته بالخوف من سطوة النظام  أو انتزاع حق للعمال في القطاع العام .

اليوم يتعرض الموظفون والعمال العراقيون الى الكثير الغبن في اجورهم وارتفاع نسبة التضخم الاقتصادي ، وهم يتعرضون اليوم الى انتهاك صارخ كبير يتجاوز خفض رواتبهم ، أنتهاك يتحدد في عدم وجود ستراتيجيات صناعية واضحة تسمح لهم بالعمل وفق تقنات حديثة وبأنماط انتاجية متطورة لمنتجات كثيرة اتخمت السوق العراقي بعدما غُيبت طاقاتهم الانتاجية بقصور الرؤية لوضع الصناعة العراقية بموقعها الحقيقي وما يتطلب ذلك من تطوير قابليات العمال والموظفين من الايفاد والتدريب على منتجات جديدة وما يمنحهم ذلك من حوافز انتاجية كبيرة تدفعهم الى الشعور بأهميتهم في رفد الناتج القومي لبلدهم .

الموظفون يتعرضون لهجوم مبيت النوايا تبينه تصريحات السيد المستشار الاقتصادي لرئيس مجلس الوزراء الذي كان يشير الى ان سلّم الرواتب الجديد سيطبق سواء ابينا ام رضينا وعلى من لم يعجبه راتب الوظيفة العمومية "صاحبة الجذب" ان يذهب للقطاع الخاص ليعمل وكاني به يدفع بسلمه هذا الى ترشيق الدولة من خلال الضغط على الموظفين ومحاربتهم في ارزاقهم ليفروا هاربين.

إذا كان على أحد أن يُحاسب اليوم فهي القيادات الصناعية في البلد والحكومات المتعاقبة لانها لم تمنح الفرصة لاولئك العمال لتطوير قابلياتهم الانتاجية بل وحُجمت طاقاتهم وحُنطت قدراتهم في الابداع من خلال تدمير الصناعة العراقية وتركيعها أمام منتجات دول الجوار التي يصل التبادل التجاري السنوي معها ما يقارب الاربعين مليار دولار سنوياً ، مؤامرة كبرى حيقت بالصناعة العراقية التي لم تجد من يدافع عنها طوال عقد من الزمن وحتى يومنا وان توفرت النية لذلك فنحن اضعنا للموارد المالية اللازمة لنعيد مجدها .

 من يجب أن يحاسب اليوم هو الحكومة بوزاراتها حين لم تقدم الفرصة لملايين الموظفين للعمل على زيادت وارداتهم برفع وتيرة الانتاج وتضمين الرواتب نظام حوافز كفؤ يتناسب ونوع وكمية العمل المنجز ، لا ان يترك العامل ليتحطم مستقبله يومياً بأنتظار المشاريع الاستثمارية الكبيرة التي تم استنفاذ كل مبالغها التي تصل الى مئآت المليارات بلا مقابل يجلي الصدأ عن سواعدهم .

وعلى العكس من كل التوقعات فمن يُعاقب اليوم هم العمال على اختلاف اختصاصاتهم ودرجاتهم الوظيفية بأقتطاع رواتبهم ومخصصاتهم وهذا امر لا يمكن ان يمر بسهولة مع وجود نقابات عمال وطنية بحق همها الاول الدفاع عن العامل وتبني طروحاتهم وتحويلها الى قوانين وتشريعات تؤمن للعامل حياته الكريمة وبناء مصانع سعادته ، اليوم يحاسب العامل العراقي بذنب كبار قادة البلد حينما تركوه بكل خبرة السنين العملية والعملية وما اكتسبه من تراكم خبرات في التدريب في اوروبا يجود بنفسه ويبحث عن ما يسد رمقه وعائلتهم والجميع يعلم ان العوائل تكبر ومتطلبات الحياة تتزايد مع ارتفاع اعمار الابناء مما يدخل ارباب الاسر من العمال والموظفين في حيرة تدبير امرهم .. حسبنا الله مدبر الامر ونعم الوكيل .. حفظ الله العراق.

 

 


 

  

زاهر الزبيدي


التعليقات




5000