..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الحسين (عليه السلام) ثائر الإنسانية الأول

جواد عبد الكاظم محسن

في الصف الثاني المتوسط في ثانوية المسيّب للبنين سنة 1967- 1968م طلب مدرس الإنشاء من الطلبة اقتراح عناوين ثم التصويت لاختيار ثلاثة منها ، وصادف ذلك في شهر محرم الحرام ، فاقترحت عنوان (الحسين عليه السلام ثائر الإنسانية الأول) ، وفاز ضمن العناوين الثلاثة المختارة بل كان الفائز الأول فيها ..

    لا أذكر بالضبط ما كتبت حينها ، ولكني بالتأكيد ذكرت فيما كتبت  عن نهجه في إعلاء كلمة الحق والعدل والقيم الإنسانية الرفيعة والدفاع عنها ، وعن شجاعته مع قلة ناصريه في مواجهة جيش عرمرم لدولة ظالمة ، وسلوكه الأخلاقي وعلاقته مع أهله وأصحابه وأعدائه ، وكلها تنم عن روح في غاية السمو ..

    هناك مؤلفات كثيرة كتبت عن الإمام الحسين عليه السلام ، وتناولت تاريخه وسيرته ونهجه وفكره وثورته شهادته ، ولكل مؤلف أسلوبه ومنهجه وهدفه من الكتابة ، وأذكر ممن أعجبتني كتاباتهم قبل عقود مضت السيد عبد الرزاق المقرم في أمانته ودقته التاريخية ، وأسد حيدر في جانبه العسكري ، ومحمد مهدي شمس الدين في جانبه الاجتماعي ، ومحمد حسين فضل الله في جانبه الفكري ، ويمكن أن نضيف لهؤلاء أسماءً أخرى تتعلق بجوانبهم نفسها أو جوانب أخلاقية وإنسانية ونقدية وتحليلية أخرى مثل محسن الأمين ومحمد جواد مغنية وخالد محمد خالد وحسن الصفار ومرتضى مطهري وانطوان بارا ، وغيرهم ممن لا تحضرني أسماءهم الآن ..

    أتمنى إن نعيد قراءة الإمام الحسين عليه السلام قراءة عصرية وواعية جديدة تبتعد عن الموروثات القديمة والغريبة والبالية ، وتؤشر الواقع السيء في الظلم والفساد الذي لا يختلف عن مثيله الذي استشهد الإمام الحسين عليه السلام وأسرته وأصحابه من أجل تنبيه الأمة وتغييره ، وتهتم بالوحدة بأوسع معانيها والمحبة والتسامح وما يطهر النفوس ويجمع القلوب ، وتكشف المضامين الجوهرية التي نستخلص منها الدروس والعبر المفيدة ، وتضيء الآفاق لمستقبل يوفر الأمن والسلام والحياة الرغيدة لنا ولغيرنا من بني البشر ..

    قبل سنوات كتبت (لماذا نزور الحسين ؟) وهو جوابي لسلطة متوحشة حاولت منع زيارة الإمام الحسين عليه السلام بكل ما أوتيت من قوة وحيلة ، واستشرست في إخفاء معالم ثورته الإنسانية الرائدة ومحاربة محبيه وخاصة الواعين منهم !! وأجدني اليوم في حاجة لكتابة (الحسين مرآتنا) لكشف الفاسدين والسراق والمتخلفين والمسيئين والمشوهين لشعائره ، وكلهم يرفع زيفاً رايته ويصرخ كذباً بإتباعه ، وهم يعملون بأخلاق أعدائه وقاتليه ..

    المحبّ للإمام الحسين عليه السلام والمحيي لذكراه ؛ مَن يعتنق الحق وينهج العدل ويتنصر للمظلوم في كل مكان وزمان ؛ ويحفظ الأمانة ؛ ويحمي الناس وممتلكاتهم ؛ ويصون كراماتهم ؛ ويحترم الآخرين وعقائدهم وآراءهم ؛ وأن يكون له الاستعداد التام للتضحية - مثل الحسين عليه السلام - بالمال والنفس والأهل من أجل هذه المبادئ والقيم الراقية ، وأن لا يرى في الموت (إلا سعادة والحياة مع الظالمين إلا برما) ؛ ليقال - بحق - له : (أنت حسيني) ، وهو لقب عظيم دونه كلّ الألقاب ومنصب عالٍ دونه كل المناصب ..

    من يدعي حبّ الإمام الحسين عليه السلام ويريد الاقتداء به يجب عليه أن يقف يوميا أمام (مرآة الحسين عليه السلام) الصافية والصادقة ، ليرى نفسه ، ويعرض عليها أعماله ، ويعرف مقدار قربه أو بعده عنه ، وأن يكون زيناً له لا شيناً عليه ، وأن لا يكون ممن عناهم الحسين عليه السلام بقوله ( الناس عبيد الدنيا والدين لعق على ألسنتهم ، يحوطونه ما درت معايشهم ، فإذا محصوا بالبلاء قلّ الديانون) ..

    السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين ..             

جواد عبد الكاظم محسن


التعليقات

الاسم: حسن كاظم الفتال
التاريخ: 25/10/2015 14:27:49
سيدي الفاضل جواد عبد كاظم المحترم
تحية طيبة
نعم : ينبغي لنا أن نقرأ الحسين عليه السلام قراءة عصرية موضوعية واعية. ونحن نجد أن الأجيال المتعاقبة في كل زمان ومكان قد قرأت القضية الحسينية قراءة جديدة .
ولكن مع قراءتها الواعية فإنها أبت أن نتخلى عن الموروث الذي لازم القراءة الصحيحة والدقيقة وربما كان له الدور المهم في ديمومة القضية ووصولها إلى الأجيال الحاضرة . ولولا هذا الإلتزام بالموروث واقترانه بالوعي لغابت عن أذهاننا الكثير من معالم النهضة الحسينية المباركة
إن معرفة مظلومية الإمام الحسين عليه السلام مدت لنا الطريق لكي نمضي بتفاعلنا مع قضيته وهذا التفاعل هو الفيصل بين الداعين إلى ترك ممارسة بعض ما يطلق عليه البعض تسمية موروث وبين الرافضين هذا الأمر .
فما أن يستشعر الفرد مظلومية الإمام الحسين عليه السلام وهو عارف بحقه وقدره ومنزلته ومكانته عند الله جل وعلا ورسوله صلى الله عليه وآله . ما أن يستشعر الفرد ذلك حتى يذوب في الشعائر الحسينية التي يوصفها البعض بأنها موروث بالٍ . ولولا هذا الموروث البالي حسب تسمية البعض لبلي تأريخنا العقائدي تماما وهذه الشعائر مدلول من مدلولات الإنتصار لمظلومية الإمام الحسين عليه السلام وإبراز مضامين أهدافه




5000