.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لماذا الاجحاف بحق موظفي الدول ؟

زاهر الزبيدي

الاجراءآت التقشفية التي تقوم بها الحكومة في حركتها الاصلاحية طالت جميع شرائح الشعب ومنهم موظفو الدولة العراقية ، الشريحة الوسطى بل الفقيرة التي تحل عليها حتى الصدقة ، أصبحوا الشماعة التي يعلق عليها رجال الاصلاح كل أخطاء وفساد الكابينة الحكومية في استغلال بشع لطبيعة التظاهرات الشعبية التي طالبت بالاصلاح ومحاربة المفسدين فأصبح المفسد الاول هو الموظف من حملة الشهادات واصحاب الخدمة الطويلة التي قد تصل الى ثلاثة عقود من الزمن كابدو فيه أشد المعانات ، الحروب والحصار واخيراً الطائفية والقتل على الهوية التي تثبت جهة إنتسابهم .

موظفو العراق أكلوا مع أطفالهم نوى التمر المطحون وسحقت امعائهم كل شيء ظلف وكابدو كل أنواع الضيم والقهر ومنهم ممن اكتوت جلودهم بسياط الامن الخاص حينما أجبرهم الحصار والفقر على العمل ضمن وزارات كانت تابعة لهيئة التصنيع العسكري وبدوام يصل الى 12 ساعة يومياً تحت أقسى الظروف وإحياناً بعقوبات تصل للحجز داخل المنشآة الصناعية ولعدة أشهر يمنع خروجهم من شركاتهم .. حينها كان الابطال الاصلاحيون هناك بعيداً قرب بحور الشمال وفي شوارع اكسفورد وحينما عادوا كانت الأجساد التي الهبتها السياط هي من قامت بمهمة أيصالهم الى مقاعدهم اليوم بعدما قضوا الثلاث عشر عاماً الأخيرة وهم يمرحون بالرواتب العالية جداً ولم يعترضوا عليها ولم يطالبوا في تخفيض رواتب المسؤولين وهي بحد ذاتها ليست انتصاراً كما يصوره البعض لابناء شعبنا ، فالمسؤل كانت له صولات مالية طوال الأثنتي عشرة عاماً الماضية جمع ما جمع وبنى ما بنى ولا حاجة به اليوم الى الرواتب وحينما تخمت بطونهم استداروا اليوم على رواتب موظفي الدولة لتكون الشماعة التي يعلق عليها كل فساد الكابية الحكومية التي كانت تمتلك كل موازنة العراق تقريباً بمئآت المليارات التي كانت تمر امام أعين مجالس الوزراء المتعاقبة لم تستطع أن تستثمرها في خدمة شعبها .

لقد استطاعوا أن يستغلوا الحديث الكثير عن رواتب موظفي الدولة وموظفي الرئآسات وكأنها السبب الأول في خراب العراق وأولئك الابطال يعلمون أن كل المحيطين بهم لا يمتلكون أدى القدرة على استنباط افكار جديدة وخطط تساعد العراق على تجاوز ازمته المالية دون الوقوع في مطبات تخفيض رواتب موظفي الدولة ، لا أعتقد أن الاصلاحيون لديهم القدرة على معرفة ما ينفقه هؤلاء الموظفون لرواتبهم وكيف يستنزفها التضخم الذي اوقعنا به ضعف الستراتيجيات الاقتصادية وكيف عليهم ان يحاسبوا الحكومات السابقة ، إن كانت لديهم الجرأة على ذلك ، ممن انفقوا المليارات دون وجه حق كما يقولون .

إذا كان للإصلاح تلك القدرة على التخطيط فليصلح قطاع الكهرباء وقطاع التعليم وقطاع السكن وليأخذ ما يأخذه من رواتب الموظفين ، ولكن هيهات أن يتمكن من ذلك فقد استفحل الفساد وضرب اطنابه فوق بلادنا وها نحن نشجع عليه حينما لم نتمكن من منح الموظفين وعوائلهم الفرصة على مقاومة الفقر بالرواتب الشهرية ومهما كان عملهم ، فموظف الدولة ليس المسؤول عن وضع ستراتيجية العمل بل هم أرباب العمل والوزراء ممن يجلسون في الكابينة الوزارية من يضعون ستراتيجية العمل ويوفرون فرصه في وزارتهم بل أن الحكومة هي المسؤولة عن استغلال الطاقات الموجود لدى شعبها ، وفشلها بذلك لا يعطيها الحق بالتحدث عن موظفين لايعملون مطلقاً وكأنهم من دولة أخرى غير العراق .

لا أعتقد أن الحكومة تمتلك الحلول اليوم لما نمر به لسبب بسيط أن الحلول لا يجلبها القصور في الرؤيا ومحدودية التفكير بإيجاد منافذ شرعية دون المساس بأحد في رفد الموازنة العراق الفقيرة بما يشد عضدها بوجه الازمة .

كان حري بالحكومة أن تعتمد ستراتيجيات أخرى لا ترهق كاهل الموظفين ، كل الاقتراحات من الممكن استغلالها بل إن الاعتماد على مستشارين دوليين في مجال الاقتصاد احد الحلول التي من الممكن الأخذ به ، العراق يمتلك ثروات كثير وإذا انخفظ سعر النفط فالغاز لم ينخفض سعره ولم ينخفض سعر معادن اخرى تزخر ارض العراق بها لا تحتاج إلا من يحاول ، إكراماً لشعبه ، أن يستغلها إستغلالاً صحيحاً مثمراً .. حفظ الله العراق.

 

 

  

زاهر الزبيدي


التعليقات




5000