..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أطفال الزعيم

حيدر صبي

هناك تحت يافطة الحزب ، الاطفال يعبثون بأهدافها ، أدغمو حروفها ، شوهوها بأصباغ خبرتهم التي أكتسبوها من سراب الحقيقة ، أطلقت عنانهم تلك الكلمات التي كانت تنطلق من أفواه حاشية ألأمين العام ، تمدحهم تارة ، وتثني على عبثهم تارة أخرى ، وكم كانت بساطته جاذبة لراهفة نفوسهم ، وكيف لا وهو ما يعرف ب " الحجي " ، فمكنهم إهتمامه بهم للجلوس على مصاطب الكبار ، والبستهم دنانيره الوقحة بدلات المسنين فظنوا انهم كما الصقور قوة وهي تطارد صغار فرائسها . وكم كانت تلك الجلسات مثمرة لغسيل عقولهم ، فكانوا كالاغنام الرابضة حول راعيها وهو يغدق عليهم دلالا وحنو ويطرب أشجانهم بموسيقى نايه المستورد ، وكم كانت وجباته دسمة ، كلاب حراسته تراقبه وهو يمازح " مشروعه المستبقلي وقاعدته العريضة " ممازحة الأم أطفالها وحتى دب الملل بحراسه هجروا عظامهم التي انهكها لعق السنتهن دونما شبع ، ومضت الأيام ،تفرعن الصيصان ، ونمى فوق رؤسهم عرف الديكة ، ففضوا كل بكارات دجاجات الحي ، وعلى ضجيجهم ، مكبرات الصوت ، ضاقت بها مهرجاناتهم ، والمدعون جائوا حاملين حقابهم المدرسية على ظهورهم . وعزف حينها النشيد الوطني ، ليؤذن لهم بعد ذاك بممارسة طفولتهم وبأبهى صورة . عند انتصاف الليل أدخلوهم الحراس لقصر الأمين العام ، فمضوا يقصون عليه بطولاتهم وكيف ان المهرجان لاقى نجاحا منقطع النظير ، فنالوا بركاته وعطاياه ، وخرجوا فرحين مستبشرين . وأثناء ذلك همس احدهم بأذن صاحبه "شكد فقير الحجي " . تزاحمت بعد ذاك الايام وكانت حبلى بالكثير من الأحداث . ففارق الحظ صاحبه ، ودمدمت السماء فهطلت جماجم من صفيح زلزلت بها عرش بزوغ نجمه ، مكابرته لم تسعفه ، لم لا أستعين ب " مشروعي المستقبلي وقاعدتي العربضة " ، هكذا أخذ يحادث نفسه وهو مستلقي على أريكته الفضية . دعاهم صباحا ، فلم يأتي منهم سوى بضع ونيف ممن قل عن العشرين من " أطفاله الكبار " . خرجوا الى الشارع ، رافعين لافتة كتب عليها " أيها الزعيم نحن لازلنا أطفالا مالنا والسياسة " .

حيدر صبي


التعليقات




5000