..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


صفحات منسية مهمة لأحياء مراسم عاشوراء في الأردن

حمدان التميمي

  

بعض الصورة حصرية من أرشيف الكاتب

ربما يكون أحياء مراسم عاشوراء وباقي المناسبات الدينية لأتباع المذهب الجعفري أصبحت شيء عادي ومألوف حتى في أشد الأوقات في الدول والمناطق التي يكثر فيها أتباع هذه الطائفة ، ولكن أن يكون أحياء هذه المراسم وبحرية "نسبية" تفوق حرية المراسم في المُدن المقدسة في العراق قبل التغيير عام 2003 في بلد تكاد تكون نسبة الجعفرية فيه معدمة فهذه مسألة تحتاج لتوثيق ودراسة ، نعم ففي فترة تسعينيات القرن الماضي وبداية الالفية الجديدة عندما كان عدد العراقيين كبير جداً في الأردن بسبب الحصار ، كان هؤلاء مع أتباع طائفة البهرة وعدد من اللبنانيين والأيرانيين يمارسون المراسم الحسينية بأعداد غفيرة في مرقد الصحابي جعفر الطيار"عليه السلام" وباقي شهداء معركة مؤتة في مدينة الكرك جنوب الأردن ، وكانت ظاهرة واضحة للعيان حركة الباصات وسيارات الأجرة وهي تنقل الزوار من عمان وباقي مُدن المملكة وحتى من خارج الأردن لمنطقة المزار الجنوبي في محافظة الكرك ، وكانت تزدهر في محلات المزار تجارة بيع الأقراص المدمجة لمحاضرات وأناشيد دينية لقراء ورواديد مشاهير مثل الشيخ الوائلي رحمه الله والمنشد باسم الكربلائي ، كما كانت تباع المسابح الدينية والترب الحسينية وبعض المنتجات المرتبطة بهذه المراسم ، ورغم أن الشرطة كانت تفرق الزوار بعض الأحيان عند أزدياد العدد وتبليغ بعض السلفيين قرب المراقد، ولكن للأمانة كان عدد كبير يمارس جميع الشعائر وطبخ وتوزيع الطعام ، ليس في الكرك تمارس الشعائر ، بل حتى في العاصمة عمان كانت تزدهر المجالس الحسينية وتوزيع الطعام المرتبط بتلك المناسبات مثل { الهريسة والقيمة والزردة} وكان يحضرها بعض الأخوة الأردنيين ممن تحولوا في فترات سابقة من حياتهم للمذهب الجعفري ، ولكن للأسف بعد حصول الفتن الطائفية في المنطقة العربية في السنوات الأخيرة تم التضييق على ممارسة هذه الشعائر يضاف لذلك مغادرة أغلب أبناء جنوب ووسط العراق عائدين لبلادهم أو لبلد ثالث عبر الهجرة والتوطين النهائي للأمم المتحدة ، ربما يفسر البعض ذلك بأنه كان أنفتاح أردني رسمي قبل سقوط النظام السابق على المعارضة العراقية "وقتها" والمجتمع العراقي في الجنوب ، ولكن مع ذلك يجب الا ننسى كل تلك الرعاية الأردنية لمراقد شهداء معركة مؤتة رغم كل ضغوط السلفية اللذين ينشطون في مُدن جنوب الأردن وكثيراً ما تحدث صدامات لهم مع الجيش والأمن العام الأردني.

  

حمدان التميمي


التعليقات




5000