..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


متى تدور عجلة الاستثمار؟

رائد الهاشمي

الإستثمارالحقيقي في العراق هوأحدالحلول المهمة لمعالجة الركودالإقتصادي الذي يمربه البلدوالمتتبع لحركة الاستثماروحجمه في العراق منذعام 2003ولحدالآن يجدفي الحقيقة أنه لايوجداستثمارحقيقي وان عجلته متوقفة بسبب عدم اتخاذالاجراءات السليمة لاستقطاب المستثمرين الى البلادوأهمها سيل الاجراءات الروتينية التي تمربها المعاملة الاستثمارية والفسادالمستشري في جميع الحلقات الادارية التي تمربها هذه المعاملة مايؤدي الى نفورالمستثمرين والعدول عن ولوج الساحة العراقية وقدكتب المختصون في هذا المجال الكثيرمن المقترحات والسبل التي يجب على الدولة اتخاذهاللقضاءعلى هذه المعوقات والعمل على استقطاب المستثمرين الى العراق لكي يساهموا في انعاش الاقتصادالعراقي واعادة بناء البنية التحتية, ومن أهم الاقتراحات التي تم تشخيصها هو تعديل قانون الاستثمار المليء بالسلبيات والعمل بمبدأ النافذة الواحدة التي يكمن فيها الحل الأهم لتجاوزكافة حلقات الفسادوالروتين التي تمربها المعاملة الاستثمارية وقد تم اكمال قانون الاستثمار المعدل رقم 13لسنة 2006وفيه تسهيلات كثيرة للمستثمرين وفيه فقرة جيدة انه يلزم المستثمربتشغيل الأيدي العاملة العراقية بنسبة اكثرمن 70%في المشاريع الاستثمارية وهذا سيسهم في التقليل من البطالة المنتشرة بين صفوف الشباب العاطلين, ولكن هذاالقانون لايزال في أدراج مجلس النواب ولم يأخذطريقه للنور بسبب بعض الارادات السياسية التي تمنع اقراره وظهوره للنور, أمامبدأالنافذة الواحدة الذي أعتبره هو الحلقة الأهم في نجاح العملية الاستثمارية والتي تتلخص بأن يتم جمع ممثلي الوزارات والمؤسسات الحكومية في دائرة واحدة ومنحهم الصلاحيات الكفيلة بتمشية المعاملة الاستثمارية في مكان واحد ودون الحاجة لمراجعة المستثمرالى الوزارات أوالمؤسسات وقدتم تحديدفترة زمنية لاتتجاوز15 يوم لانجازهذه المعاملة بشكل سريع لكي يتمكن المستثمرمن المباشرة بتنفيذمشروعه الاستثماري ولكن الواقع الحاصل يختلف كلياً عن ماتم التخطيط له .

قبل عدة أشهرقمت بإجراءحوارصحفي موسع مع الدكتورسامي الأعرجي رئيس هيئة الاستثماروقدناقشت معه من ضمن محاورالحوار مبدأالنافذة الواحدة وقدصدمني بالواقع فقدأخبرني بأن النافذة الواحدة قدتم تطبيقها فعلاً في هيئة الاستثماروانه يوجد ممثلين عن الوزارات العراقية في هذه الدائرة منهم بدرجة وكيل وزيرومنهم بدرجة مستشارومنهم بدرجة مديرعام ومايحدث أن كل هؤلاءلايملكون اي صلاحية للتوقيع واتخاذ القرارات وعليهم الرجوع الى وزرائهم في كل صغيرة وكبيرة.وحدثني بمعاناة الهيئة بأنهاتستقطب بعض المستثمرين وهم مليئين بالحماس والنية الحقيقية للاستثمار ويتم الاتفاق على مشروع معين خاص باحدى الوزارات مثلاً ويتم استدعاء ممثل الوزارة الموجود في النافذة الواحدة ويتم عرض المشروع عليه لغرض اكمال الاجراءات فيسارع الى الذهاب الى الوزارة ويتم عرض الموضوع على الوزيرالذي يقوم بتشكيل لجنة لدراسة المشروع واللجنة تشكل لجان فنية لتقديم الدراسات  و الفترة تطول أكثرمن ستة أشهرأومايزيدعليها ولاتوجدأي اجابة من الوزارة مايجعل المستثمريصاب بخيبة أمل وينسحب من المشروع, وقدحدثني عن كثيرمن هذه الحالات مايعني ان دائرة النافذة الواحدة الموجودة حالياً والتي تنفق مبالغ كبيرة من ميزانية الدولة على رواتب منتسبيها وعلى صرفياتهاالخاصة وجودهاوعدم وجودهاهو شيء واحد وعلى الحكومة الانتباه لهذا الأمرالهام والاسراع بالإيعاز الى كافة الوزراءبتفعيل هذه الدائرة المهمة ومنح ممثليهم الصلاحيات الكاملة لتمشية المعاملة الاستثمارية بالوقت المحددقانوناً والتعاون بين الوزارات وهيئة الاستثمارلتدويرعجلة الاستثمارالمتوقفة بسبب هذاالروتين القاتل والفسادالمستشري ولا دوران لعجلة الاستثمار الا باصدار قانون تعديل الاستثمار وتفعيل النافذة الواحدة بشكل حقيقي.

رائد الهاشمي


التعليقات

الاسم: رائد سالم الهاشمي
التاريخ: 22/10/2015 10:21:42
ممتن لمرورك الكريم ولمداخلتك القيمة أخي الغالي مقداد وكل ماتفضلت به صحيح والسلبيات والعوائق الموجودة في مؤسساتنا كثيرة مع الأسف تقبل مودتي وتقديري

الاسم: مقداد شيت ابراهيم
التاريخ: 19/10/2015 08:36:26
بوركت اخي رائد على اهتمامك بالاقتصاد ولي ملاحظات ارجو ان تنال اطلاعكم :
1/مطلوب شخص ذو اختصاص يكون مسؤول على الاستثمار والشخص الحالي لايملك اي علاقة بالاستثمار لاقبل 2003 ولم يطور نفسه بعد 2003 .
2/مازالت الاحزاب والمليشبات تقوم بالضغط على المستثمرين لغرض ابتزازهم وهذا مايجعلهم يبتعدون عن الاستثمار بالعراق
3/ مازال النظام المصرفي مثير للشفقة ولايساعد في عملية الاستثمار بسبب تخلفه الكبير عن المعايير الدولية.
4/قيام الدولة بوضع خطط واضحة نحو مشاركة القطاع الخاص وصولا الى الخصخصة وافلال الانفاق الحكومي العبثي والذي يولد فئات وظيفية تعتاش على هذا الاسراف وبدورها ستقوم بمحاربة اي استثمار للحفاظ على مكتسباتها الغير شرعية.




5000