..... 
.
......
.....
مواضيع تحتاج وقفة
 
 
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  

   
.............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سلبية الشعب العراقي طبع ام ردة فعل (( شعب الشعليه ))

د. محمد ثامر

وأنت تطارد تاريخ العراق والعراقيين  ,الحكام والسوقة , لا يلفت انتباهك من ذكر الا سلبية هذا الشعب واذا كان الامر ليس بجديد فالجديد ان الانكليز والأمريكيين شخصوا ذلك من زمن بعيد او بالتحديد يوم جاؤنا فاتحين او محررين  ,على حد تعبيرهم  ,حتى لفظ التحرير ينبئك بسلبية هذا الشعب الذي ظل ينتظر ان تحرره الشعوب والامم قديما , والان التخالفات والتحالفات , مرة رباعية ومرة بدون عدد , وكلها ضحك على الذقون ومسرحيات استغلت سلبية هذا الشعب وجلوسه  ينتظر الفرج دون ان يبادر او يشترك او على الاقل يلتزم الصمت ( فالعافية عشرة اجزاء تسع منها في الصمت رحم الله ابن عباس )  .

  فما أبقى الطواغيت على صدر هذا الشعب وسيبقيها , الا سلبيته وما مد في عمرهم او اباح لهم البطش والتنكيل الا سلبية هذا الشعب وما طمع فينا من طمع الا لأننا قوم نقول دائما , ليس لي شأن ..وان هذا الامر لا يعنيني... رغم ان الامر قضية وطن تعني الكل  , وتعني الواحد بذاته , كلما جد جديد ولاحت بوادر الفرج قالت الأكثرية دعهم يتصارعون فان بطشوا بالنظام فنحن معهم وان بطش النظام بهم نأخذ البيارغ ونهزج مثلما كنا نفعلها منذ 35 سنة.

واذا كانت السلبية مبررة تجاه نظام غاشم فلا يمكن قبولها مع تهرأ أنسجة ذلك النظام لقد ظل حكم البعث جاثما بعد التسعينات رغم انه متهالك لا لقوته كما كانت في الثمانينات ولكن لان الشعب سلبي محض ينتظر الفرج بدل ان يصنعه وجاءه الفرج قوة احتلال غاشمة حرقت الاخضر واليابس واشاعت فيه القتل والدمار وتسلت بقنص اطفاله ورجاله, ومع ذلك ظل سلبيا وعندما داهمته غربان الارهاب السوداء ظل ينتظر ايضا وعندما أكلته نينان الفساد وقضمت ما تبقى من امله في ان يجد اطفاله فتات من حب الارض وثومها وبصلها وعدسها لأمالهم ظل ينتظر , وعندما خرجت المظاهرات تصحح وتندد انكفئ اكثرية الشعب في بيوته ينتظر الفرج والبعض  , واقصد الإعلاميين والمحللين , لم يذكر المظاهرات الا بعد ان خفت حدتها وكأنه يخاف على الفاسدين او يسوق لهم وكأن من خرج متظاهرا انما خرج ضده لا لأجله.

لم يكن الشعب العراقي راضيا عن حكامه منذ قيام دولته حتى قيام ساعته ولكنه لا يستبدلهم بل ينتظر؟؟؟؟؟

في المقال القادم سأحدثكم عن سبب هذه السلبية.

د. محمد ثامر


التعليقات




5000