..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


التخمة ( مسرحية للأطفال )

عمار سيف

التخمة 

 ( مسرحية للأطفال

 

تأليف : عمار سيف

 

  

الشخصيات :

الديك

البطة

الكلب

الأرنب

الخروف

الدجاجة

   المنظر :

 ( مزرعة مهملة، إزهارها ذابلة، أغصانها يابسة، لا حياة فيها. وفي يوم من الأيام بدأ الطعام ينفد في المزرعة، فوقف الديك يتأمل المزرعة وصار يكلم نفسه بحزن ويأس...)      

 

 

الديك

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الخروف

 

 

الكلب

البطة

الأرنب

 

الدجاجة

 

الديك

 

 

الخروف

الأرنب

الكلب

البطة

الدجاجة

الديك

 

 

 

 

الخروف

 

الكلب

الديك

الخروف

الكلب

الخروف

 

 

 

الأرنب

الخروف

الكلب

الخروف

 

 

الأرنب

الخروف

الأرنب

 

الخروف

الأرنب

الخروف

الأرنب

الديك

الخروف

الأرنب

الخروف

الأرنب

الديك

 

الكلب

الدجاجة

البطة

الأرنب

الخروف

 

الكلب

 

االخروف

 

البطة

 

الأرنب

الكلب

الخروف

 

 

الكلب

 

الخروف

البطة

 

الديك

الدجاجة

 

البطة

الدجاجة

البطة

 

الدجاجة

البطة

الدجاجة

البطة

الدجاجة

البطة

الدجاجة

البطة

الكلب البطة

الكلب

الخروف

الأرنب

الخروف

الدجاجة

 

الخروف

الديك

الكلب

 

الأرنب

الديك

الخروف

الكلب

البطة

الخروف

 

الدجاجة

الخروف

الدجاجة

الخروف

الدجاجة

الخروف

الدجاجة

البطة

الخروف

الكلب

الخروف

البطة

 

الدجاجة

 

الخروف

الدجاجة

البطة

الخروف

 

الدجاجة

الخروف

 

الدجاجة

الارنب

الديك

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الخروف

 

 

 

 

 

 

 

الدجاجة

 

البطة

الدجاجة

البطة

الكلب

الارنب

البطة

الأرنب

الدجاجة

 

البطة

الدجاجة

 

البطة

الدجاجة

الارنب

البطة

 

الديك

الارنب

الدجاجة

الارنب

الدجاجة

الارنب

 

الدجاجة

الارنب

الدجاجة

الارنب

الدجاجة

الارنب

الدجاجة

البطة

 

الكلب

 

 

 

 

 

 

 

الحروف

 

 

الارنب

الدجاجة

الأرنب

الكلب

 

 

الخروف

 

 

الديك

الدجاجة

الخروف

الارنب

الخروف

 

الدجاجة

الخروف

البطة

الأرنب

الخروف

الكلب

الخروف

 

الكلب

الخروف

البطة

الارنب

الدجاجة

 

الديك

الخروف

الكلب

الخروف

الديك

الدجاجة

الديك

الدجاجة

 

 

الأرنب

الدجاجة

 

 

 

البطة

الكلب

البطة

الدجاجة

الأرنب

 

الخروف

 

الدجاجة

الخروف

البطة

 

الدجاجة

الأرنب

الكلب

الأرنب

الدجاجة

البطة

الديك

الخروف

 

 

البطة

الارنب

الخروف

 

الأرنب

البطة

الأرنب

الخروف

الأرنب

الخروف

 

الكلب

الارنب

الديك

الأرنب

الديك

 

البطة

الارنب

الدجاجة

الكلب

الديك

الكلب

الديك

 

 

الخروف

الكلب

البطة

الخروف

الكلب

 

الخروف

الديك

 

الدجاجة

 

الخروف

الدجاجة

الخروف

الدجاجة

 

الديك

الخروف

الديك

الخروف

الديك

الخروف

 

 

الأرنب

الخروف

 

 

 

 

 

الخروف

 

البطة

الخروف

الدجاجة

الأرنب

الخروف

 

الخروف

 

 

 

 

 

 

 

:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

:

 

 

:

:

:

 

:

 

:

 

 

:

:

:

:

:

:

:

 

 

 

:

 

:

:

:

:

:

 

 

 

:

:

:

:

 

 

:

:

:

 

:

:

:

:

 

:

:

:

:

:

 

:

:

:

:

:

 

:

 

:

 

:

 

:

:

:

 

 

:

 

:

:

 

:

:

 

:

:

:

 

:

:

:

:

:

:

:

:

:

:

:

:

:

:

:

 

:

:

:

:

:

:

 

:

:

:

 

:

:

:

 

:

:

:

:

:

:

:

:

:

:

:

:

 

:

:

 

:

:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

:

 

 

 

 

 

 

 

:

 

:

:

:

:

:

:

:

:

 

:

:

 

:

:

:

:

 

:

:

:

:

:

:

 

:

:

:

 

:

:

 

:

 

:

 

 

 

 

 

 

 

:

 

 

:

:

:

:

 

 

:

 

 

:

:

:

:

:

 

:

:

:

:

:

:

:

 

:

:

:

:

:

 

:

:

:

:

:

:

:

:

 

 

:

:

 

 

 

:

:

:

:

:

:

:

 

:

:

:

 

:

:

:

:

:

:

:

:

 

 

:

:

:

 

:

:

:

 

:

:

 

:

:

:

:

:

 

:

:

:

:

:

:

:

 

 

:

:

:

:

:

 

:

:

 

:

 

:

:

:

:

 

:

:

:

:

:

:

 

 

:

:

 

 

 

 

 

:

 

:

:

:

:

:

 

:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يا الهي .. ماذا حدث لمزرعتنا الجميلة؟ لماذا أغصانها ذابلة، يابسة، لا حياة فيها، بعدما كانت زاهية عالية مزهوة بثمارها الناضجة، يشم القادم رائحة عطور أزهارها بمجرد الاقتراب منها، ويسمع موسيقى حفيف أوراقها اليانعة واهتزاز أغصانها الخضراء على بعد عشرات الكيلومترات. ماذا حل بها اليوم؟ لماذا هي حزينة مكفهرة إلى درجة الشحوب؟ هل أصابها مكروه أو نقمة من دون أن نعرف؟ كيف يمكننا العيش فيها بعد الآن، وهي في مثل هذه الحالة من الإعياء، والخواء، والحزن؟ ماذا سيحدث لنا لو تدهورت حالتها اكثر فأكثر واستحالت إلى ارض جرداء قاحلة؟ ثم ماذا سيكون مصيرنا؟ أين سنذهب نحن الذين لا مأوى آخر لهم؟ بلا شك إننا سنتشرد، ونصبح حيوانات سائبة أو مدجنة، وعرضة للموت . إذن لا بد من إنقاذها بأي ثمن .. نعم لا بد من العثور عن حل لإنقاذها، وإنقاذ أنفسنا من التهلكة.. لا بد أن نجد لها جميعا حلا لنعيد بهائها ورقتها وجمالها، وإلا سيقتلنا الجوع..!

( ينادي بأعلى صوته لأصدقائه )

يا عزيزتي البطة.. وأنت يا أيها الخروف الجميل .. ويا ايها الكلب الوفي صديق الجميع في حالات الشدة .. وكذلك أنت يا أخي الأرنب .. ويا حلوتي الدجاجة ... تعالوا جميعا لدينا مشكلة كبيرة تهدد حياتنا وحياة مزرعتنا .. أسرعوا أرجوكم.. فالأمر لا يقبل التأخير ويحتاج إلى مزيد من الاهتمام، وإلا سنموت جوعا وعطشا وتشردا.. تعالوا لنجد حلا لمزرعتنا .

( تقبل جميع الحيوانات وهي مستغربة من نداء الديك عليها )

ماذا بك تصيح يا ايها الديك، لم يبق الفجر فجرا، هل نسيت ؟ الا ترى ضوء النهار أم أنك شخت وفقدت البصر، فصرت لا تفرق بين الليل والنهار؟ ما الذي حل بك يا ديك ، وما هو أمرك الخطير ، لقد أفزعتني ..!

يا صديقي هل حصل لك مكروه ؟.. أنا حاضر للمساعدة .

هل أنت بخير يا ديك ؟

لقد أيقظتني من نومي ماذا حصل لك . لماذا تصرخ هكذا، هل إحترقت المزرعة..!

يا جميلي ماذا حدث لك ..؟ لقد خفت عليك .. لدرجة أنني كسرت إحدى بيضاتي برجلي من شدة فزعي عليك ..

آه .. أنا أسف يا أحبتي إذ افزعتكم وايقظت خوفكم ، وارجوا أن تعذروني، ولكن الأمر خطير .. نعم خطير يا أصدقائي، إن الجوع والموت ينتظرنا ..؟!

(الجميع يتساءل ويردد بعض الكلمات التي قالها الديك)

الموت والجوع ينتظرنا ؟ كيف

نعم كيف؟

ماذا تقصد؟

وضح كلامك، إننا لم نفهم شيئا مما تقول؟

ماذا حل بك يا حبيبي الديك؟ هل انت مريض. هل تشكو من الحمى؟

يا اصدقائي واحبتي الحيوانات .. أنا لست مريضا، ولا أشكو من شيء. ولكن انظروا جيدا من حولكم .. ماذا ترون .. انظروا إلى مزرعتنا الجميلة ، امنا الحنون كيف كانت وكيف اصبحت الآن. لقد كانت مزرعة مثمرة معطاء عندما كان يعتني بها صديقنا الفلاح.. وانظروا كيف أصبح حالها الآن بعد ما فارق الحياة. لقد دعوتكم إلى هنا.. من أجل أن نجد حلاً لهذه المشكلة الكبيرة.

( يتظاهر بالبكاء ) آه .. مات الفلاح ... يا ويلي ... كان شابا في مقتبل العمر... مات .... أه من قسوة الموت... ولكن هذا مستحيل

ما بك متفاجئا يا ايها الخروف الوديع .. لقد مات منذ مدة طويلة ... أنسيت ؟

طبعا .. وهذا من حسن حظك أيها الخروف ... مات الفلاح .

لماذا من حسن حظي ..؟

ألا تذكر .. لقد كان دوما يريد أن يجعلك وليمة شهية .

نعم أذكر .. وكيف لي انسى مثل هذه الأمور. كان الفلاح الأبله ينوي تقديمي على مائدة ضيوفه مشويا، هذا ما كان يردده على مسمع الجميع، وكنت أنا كلما اسمعه يقول ذلك، ابول على نفسي من شدة الخوف. ولهذا كنت أدعو عليه بالموت في سري حتى تحققت امنيتي وبطلت أحلامه.

مممم .. يعني أنت كنت السبب في موته ؟

أنا .. لا .. لا ..ابدا.

( بسخرية ) ولكنك منذ قليل قد قلت بأنك كنت تتمنى موته ؟

نعم هذا صحيح ، ولكن ليس كل ما يتمنى المرء يدركه .. وتأت الرياح غالبا، كما لا تشتهي السفن. ولكن هذه المرة الوحيدة التي انعكست تغيرتا الأمور والامنيات مثلما تشتهي السفن. تمنيت فقط .. لأنه كان يخيفني ويهددني دائما بالذبح.

يخيفك لأنك كسول .. وتثير غضبه بتقاعسك وخمولك .

لا.. بل هو لا يحبني، وكان دائما يقول لي بإن لحمي لذيذ .

بصراحة هو على حق، إن لحمك وعظمك فعلاً طعمهما لذيذ ، ولكن لا تقل بأن الفلاح الطيب كان لا يحبك لأنه يحب الجميع .

إلا أنا ..؟

( ممازحا ) ربما لأنك ثرثار ومتكاسل .

( بغضب ) إسمع يا أرنب أنا لا أسمح لك أن تكلمني بهذه الطريقة .

( يضحك ) يا عزيزي كنت أمازحك فقط ، والفلاح رحمه الله كان موته موتاً طبيعياً ، كان ذلك قدره .

وأنا لا أقبل مزاحك .. ولا أرغب أن تمازحني مرة أخرى، هل فهمت.

إسمع أيها الخروف كنت أود أن ...

لا تقل شيئاً وإصمت أرجوك .

صحيح لو قالوا : إن مات الفلاح فإلعب يا خروف .

( مقاطعا ) إتركوا هذه المهاترات جانبا ، ودعونا نفكر بحل لمشكلتنا قبل أن يحل المساء ..

إنك على حق وكل ما قلته صواب .. لابد أن نفكر بالحل ..

صحيح ما تقوله.. سنموت جوعا .. إن لم نفعل شيئاً ..

نعم سنموت جوعا إن لم نحرك ساكنا

( يفكر قليلا ) .. أقترح بأن نأتي بفلاح أخر ليعيد لنا بهاء المزرعة .

فلاح آخر ..!! كلا .. لا يمكن ( يتمالك نفسه ) هه .. رررر بما.. يكون إقتراح الأرنب اقتراحاً جيداً.

( بسخرية ) وهل ستخاف منه وتدعو عليه بالموت في سرك مثلما فعلت مع الفلاح الأول؟

( بخوف ) كلا ولماذا أفعل ذلك، ربما يكون إنسانا طيبا ولا يفكر بي كوجبة دسمة.

( تتجاهل حديثهم ) إقتراحك يا أرنوب سيأخذ وقتا طويلا ... والموت على الأبواب..

ولكن لا يوجد حل آخر ..؟

لو فكرنا بتمهل سنجد حلا أفضل من حلِّ الأرنب .

كيف نفكر بتمهل، أعتقد أن مقترح الأرنب هو الأنسب ، علينا أن نبحث عن فلاح آخر، ونعطيه أجره من المحصول ، مثلا نمنحه نصف المحصول أو بعضاً منه ، بعد أن يقوم بعمله في زراعة المزرعة والعناية بها .

( يضحك ويضرب على بطن الخروف ) وهل عندك إستعداد أن تفرط بالمحصول..؟

( يبعد يد الكلب ) أنا لم أقل كل المحصول ، قلت نصفه أو بعضاً منه !!

إن منحنا نصف المحصول للفلاح الجديد، يعني أننا لن نستطيع أن ندخر منه شيئاً للمستقبل ؟

صحيح .... ( للأرنب ) وإن مات الفلاح الجديد أيضاً ، ماذا سنفعل ؟

( تتفلسف ) أحبائي .. علينا أن نفكر بموضوعية .. وأن نجد حلاً ملائماً يرضي جميع الأطراف ، لأننا في وضعنا الحالي نحتاج إلى التأني في إتخاذ القرار .

ما بالك تتحدثين وكأنك في قاعة اجتماعات يا دجاجة ؟

( بغضب ) أنا آسفة كنت فقط أبحث عن حلٍّ يرضي الجميع ..

( بهمس للدجاجة ) أراكِ اليوم تتحدثين كأنك مسؤولة مهمة في الدولة .. أو أميرة تتحدث مع حاشيتها ..؟

( بغرور ) أ صحيح أنك ترينني هكذا يا بطة ؟

بالطبع .

( بخجل ) آه .. وهل ذلك قليل بحقي ؟

لا ليس قليلا ، ولكن استيقظي من حلمك، فنحن لسنا بحاشيتك يا أميرة .

( تقبلها ) آه .. يا صديقتي لم أقصد ذلك كنت فقط أقو....

( مقاطعة ) أتعلمين أن هذا يليق بك .

( بغرور ) شكراً يا وصيفتي .

بلهاء ( تضحكان ) .

يا أصدقائي .. يا أصدقائي أنا عندي الحل .. لكنه يحتاج إلى جهد كبير.

كيف وما هو ؟

حل يحتاج إليكم جميعا!

( مع نفسه ) أهوووو .. عملٌ وشقاء أيضا؟

ليس مهماً أن نتعب .. بقدر ما هو مهم أن نبقى أحياء ..

أن نتعب هذا سيء جدا .. لكن أن نبقى أحياء هذا هو الأكثر أهمية.

لا تخف لن تتعب كثيرا يا خروف ، لأننا سنكون يداً واحدة ، يد الفلاح كانت تعمل بمفردها وأنجزت كل الخيرات السابقة ..

الله يرحمه .

يا صديقي الكلب قل ما هي فكرتك .. فالوقت من ذهب.

الحل السريع والأمثل، هو أن نقوم نحن بزراعة المزرعة .. وأن نتعاون ونُنجز ما كان يُنجزه الفلاح ..

إنها فكرة جيدة وقيمة ..

نعم .. نعم إنها فكرة جيدة جدا ..

إنها ليست جيدة جدا .. بل جيدة فقط ؟ لأنها تحتاج إلى تعب .. وأنا مريض ..

بل إنك متمارض .

إنك تدعي المرض حتى لا تساعدنا في العمل .

( منزعجاً ) من أنتم حتى تشككون بي ، لستم أحرص مني على المزرعة ، فقد ضحيت من أجلكم مراراً !!

أنت ضحيت من أجلنا ؟ أنت اناني ولا تهتم إلا بنفسك .

( ساخرا ) هذا أنا .. وأنتِ !

أنا أساعد أصدقائي دائماً ، وخصوصا عند الشدة ؟

هذا أنتِ .. وأنا !

أنت مهمل كسول ..؟

هذا أنا .. وأنتِ !

أنا نشطة وأيضا ..

( بهمس ) ما بالك أيتها الغبية ، إنه يسخر منك .

( متمارضاً ) آخ .. لا أقوى على الوقوف ، لقد أنهكني المرض .

منذ متى أصبحت مريضاً ؟ ..

منذ مدة طويلة ولم أخبركم لكي لا أقلقكم ..

دعني أرى ( تتفحصه كأنها طبيب ) فعلا إنه مريض . أصابه المرض منذ مدة طويلة جدا . طولها دقيقة واحدة ..

لا يا بطتي إن مرضه أطول من تلك المدة .. إنه مريض منذ أن اتفقنا أن نعمل بأيدينا، فهو يريد كل شيء جاهزاً دون تعب أو مجهود . ( تضحكان )

تضحكان ..! أنظروا إلى عينيّ الذابلتين .. ووجهي الشاحب وجسدي النحيل

( بسخرية ) آه فعلا يا بطة .. إنه لا يقوى على الوقوف من شدة المرض ..

أوه .. مسكين يا خروف إنك ستموت من الراحة ..

( مستاءً ) إن لم تصدقوني فأنتم أحرار .. أنا مريض فعلا ، مريض ولا أستطيع العمل ..

( بقسوة ) إن لم تعمل معنا لن نعطيك شيئاً من زرعنا وسوف يقتلك الجوع ..

لا .. لن يقتلني الجوع .. هاهاهاي ، أنا أعرف كيف أحصل على الطعام بدون تعب .. ليس مثلك يا غبية .

أنا غبية " أبو الميع " .

دعونا من هذا الكلام ولنبدأ بالعمل ..

هيا يا أصدقائي الأحبة حان وقت العمل ، علينا أن ننجز عملنا بسرعة ، كي نرتاح أخيرا ، إن هذا التعاون يعلمنا أن نكون دائما يداً واحدة ونعمل على الخير والمحبة .

( يبدأ الأصدقاء يعملون وهم يرقصون ويغنون مرحين كأنهم في كرنفال جميل ، إلا الخروف الذي يظل نائما متمارضا طوال مدة العمل )

هيا هيا يا أصحاب

قد فتح الخير الأبواب

ما أحلى أوقات العملِ

مشرقة من نور الأمل

تمسح الألوان الإتعاب

هيا هيا يا أصحاب

 

( ينظر لهم من النافذة وهو في سريره ) عليَّ أن جد حلا من أجل الحصول على الطعام ، ربما يبدؤون بتناول الطعام بعد الانتهاء مباشرة من العمل ولن يعطوني شيئاً ؟، حينها كيف سأتصرف، وقد يكون ما أفكر فيه ليس له وجودا إلا في رأسي، وإنهم يصدقون بأنني مريض . لا .. لا .. لا أعتقد ذلك ، لأن هاتين الغبيتين البطة والدجاجة سخرتا مني ولم تصدقا حيلتي، وربما لم يصدق الآخرون أيضا، حينها ماذا أفعل ..؟ ( يفكر قليلا ) آه .. وجدتها .. إنها فكرة جيدة ، لأنام الآن .. لأني بدأت اشعر بالتعب من كثرة التفكير ..

( تمر عدة أيام ليكون الجميع قد أكملوا عملهم في المزرعة )

الحمد لله لقد أنجزنا عملنا بكل دقة .. أرأيتم يا أصدقائي كيف أصبحت مزرعتنا.. الله ما أجملها..

أصبحت الآن في غاية الروعة ..

واو .. تبدو كأنها لوحة لفنان تشكيلي ..

كأنها بساط أخضر ..

والآن وبعد هذا التعب يجب علينا أن ننام ونرتاح ..

نعم .. نعم علينا أن ننام نوما عميقاً ( وهو يبتسم )

ألا تشبع من النوم !!

وهل هناك ألذ من النوم وأطيب سوى الجزر يا بطتي؟ ( ضاحكا )

( تتفلسف من جديد ) أقترح يا أصدقائي بعد هذا الجهد الكبير، والعمل المتواصل، ومشقة التعب المتواصل، خلال الأيام الماضية علينا أن نفكر بما هو أهم

( مقاطعة ) أهوووو .. قولي ما تريدين قوله دون تفلسف .

( دون أن تعير إهتماماً للبطة ) لقد تعبنا وعلينا أن نحرس تعبنا، أي أن نشكل فريقاً لحراسة المزرعة كي لا يُسرق تعبنا ونحن نغط بالنوم .

فكرة جيدة ، بدأت أحترم أفكارك يا دجاجة .

( بغرور ) شكرا يا بطة .

أرى أن الشك بدأ يتسرب إلى رأسيكما، وصرتما لا تثقان بنا .

لا يا صديقي لم نشك بكم ولا لحظة واحدة،وكنا نقصد الشخص الذي لم يساعدنا في العمل.

المهم، هو أن لا تسيئوا الظن بأصدقائكم وإن لم يعملوا معنا .

لماذا هذا اللف والدوران في حديثكما، قولوا انكما نقصدان الخروف وكفا.

الحمد لله أنك فهمت مانقصد .

ماذا تعنين ؟ هل أنا عديم الفهم ؟.

لا لم أقصد ذلك .

بل كنتِ تقصدين، إن كل من حولك لا يعجبك ، إو تعتبرين نفسك الوحيدة التي تفهم في هذه المزرعة .

صدقني يا..

( يقاطعها ) لا أصدقك .

إفهمني يا ..

لا أريد أن أفهمك .

ما بك أنا ..

أنت دجاجة .

وأنت أرنب .

( ساخرة ) وأنا بطة ، وهذا الديك ، وهذا صديقنا الكلب، أعتقد أن التعب جعلكم بلا تفكير،وجعلكما متوترين.

إتركوا هذا الحديث، ودعوني أقل لكم شيئاً مهماً ، لا تفكروا بما لا يحدث أو يتحقق. لأنه على الرغم من تهاون صديقنا الخروف بالعمل ، لكنه يبقى بالنسبة لنا صديق طيب القلب ، ونقي وعلينا أن لا نستبق الأحداث ، لا سيما أن بعض الظن إثم يا أصدقائي ، والآن.. هيا دعونا ننام فلا طاقة لنا على تحمل السهر والتعب وكثرة الكلام الزائد.

( تبدأ الشمس بالمغيب ، وتذهب كل الحيوانات للنوم .. وعندما يحل الليل يأتي الخروف سرا ليتأكد أن الجميع نائم. وعندما يتأكد من ذلك يذهب للزرع ويبدأ بالأكل بشراهة )

واااااو .. ما أجمل الأكل بدون تعب أو مجهود .. سأبقى آكل حتى الصباح .. لابد أن أكدس الأكل في معدتي لعدة أيام. آه .. لو كنت جملا لكان ذلك أفضل .

(يحل الصباح فيجتمع الجميع ليتأملوا إنجازهم ، يجدون أن كل الزرع قد تم أكله)

يا ويلي .. ماذا حلَّ بالزرع ؟ من عبث به هكذا ؟!

من أكل زرعنا ؟

( بغضب ) أقسم لو أعلم من فعل ذلك بنا ، لضربته حتى الموت ..

هذا فعل مقصود، إن من قام بهذا الفعل القذر، يتمنى لنا الموت جوعا.

أعتقد أنني أستطيع أن اتخيل من هو..

( قبل أن يكمل الكلب كلامه نسمع الخروف وهو يصيح )

آه .. النجدة .. أنقذوني ، سأموت من الألم .. آه .. معدتي تؤلمني ، يا ويلي .. إني أموت من التخمة ..

( يتجه الجميع إلى بيت الخروف .. فيجدوه يتقلب على الأرض متألما )

ما بك يا خروف، لماذا تصرخ وأنت تتقلب على الأرض ؟

أتشكو من شيء ؟

آه .. إنا مريض جدا ، معدتي تؤلمني ..

ما بها معدتك ؟ أأكلت شيئاً ما ..؟

( يتألم ) آه .. معدتي .. ( متحايلا ) لم آكل شيئاً فقد نمت مبكرا ، وإستيقظت على ألم معدتي .

مسكين.. الخروف لم يأكل شيئاً ، إنه التهم زرعنا بأكمله فقط..

( لا يبالي لحديثهما ) يا ويلي إني أموت أنقذوني ..

وأنت لماذا لم تفكر بنا ولو لحظة واحدة عندما التهمت زرعنا ؟ ..

على الأقل إعترف بفعلتك .. لعل الله يسامحك ؟

آه .. ربما إشتد الألم في معدتي بسبب الجوع ، فمنذ مدة لم يدخل لها طعاما .

وربما لأنك أكلت أكثر من حجم معدتك .

( خائفا متألما ) وكيف أفعل ذلك ، بعدما رأيت تعبكم وعناءكم ، وصدقوني لو لم أكن مريضا لكنت معكم.

أتمنى أن تكون صادقاً في كلامك ، على الرغم من أنني اشك في ذلك .؟

( بإصرار ) ثق بكلامي أيها الكلب الطيب .

كلامك ليس صحيحاً يا " أبا الصوف " .

لا أحد غيرك يفعلها .

لأنك الجائع الوحيد الذي يفكر بالحصول على الطعام دون مشقّة أو عناء .

أنت تعلم أننا قررنا أن لا نعطيك شيئاً من زرعنا .

( متحايلاً ) لا .. لو طلب منا شيئاً من الطعام لأعطيناه.

أصحيح يا اصدقائي ، لو طلبت منكم لأعطيتوني..؟

بالتأكيد ، فأنت واحد منا ..حتى ولو لم تعمل معنا.

( بخجل ) آه .. معدتي تؤلمني ، ساعدوني .. انقذوني

( محاولاً خداعه ) يا دجاجتي العزيزة، إذهبي وأحضري طعاماً لصديقنا الخروف .

( لم تفهم مغزى كلام الديك ) ماذا تقول ..؟

هيا .. إذهبي يا عزيزتي ربما يكون سبب ألم معدته الجوع حقا .

( تفهم مغزى كلام الديك ) أهااااااا ... لكن قبل أن اذهب .. لقد تأكدنا يا أصدقائي الآن أن الخروف جائع ، لكن في الوقت نفسه ، نعلم أيضا أن هناك من أكل الزرع ... لذلك يجب علينا أن نتحقق من الأمر ، وأن نفعل الآتي .

ما هو الآتي ..

أن نقوم بالبحث في معدة كل واحد منا عن الطعام المسروق، أي أن نشق بطنه لنرى إن كان فيها الطعام أم لا ، وعلينا أن نبدأ بالخروف أولا، لأنه أكثرنا بدانة .... رغم معرفتنا بأنه بريء وبعيد كل البعد عن شبهة سرقة الزرع، لكن، ماذا نفعل، القانون هو القانون ... فهل أنتم موافقون ؟

نعم.. فكرة جيدة .

وذكية أيضا .

وتدعو إلى الاحترام.. يا دجاجتنا الشاطرة.

شكرا لكلامك الجميل.

حقاً إنها فكرة معقولة .. لكنني أشعر بالأسى والحزن في الوقت نفسه .. على صديقينا .. الخروف الجائع .

( ينتفض ) لا .. لا .. إن فكرة البحث عن الزرع المسروق في معدتي، فكرة غبية جدا.. ولا يمكن للعقل أن يتقبلها.

ولما تنعتها بالغبية ان كنت واثقاً من نفسك

انا واثق جدا ولكن تمزقوا معدتي .. لالا مستحيل

إذن لنصوِّت على الفكرة التي طرحتها الدجاجة . فنحن في مجتمع ديمقراطي، أليس كذلك؟

(بهمس) اصبحتِ تتحدثين مثلي تماماً.

بالتأكيد .. فنحن ديمقراطيون ؟

الذي يوافق على فكرة الدجاجة عليه أن يرفع يده معلنا موافقته.

موافق .

وأنا ايضا بالتأكيد.

وأنا كذلك موافقة .

أعتقد بأننا كلنا موافقون .

إلا أنا .. غير موافق .. آه .. معدتي تؤلمني.. أه.. أنتم تتشاورون وتوافقون على أشياء مستحيلة، وأنا صديقكم أموت جوعاً ووجعا. وبدلا من أن تبدأوا بالدجاجة أولا صاحبة الاقتراح تريدون شق معدتي.

إنك تتألم، ونحن نحاول أن نزيل الآلام عن معدتك، إذن، لماذا أنت خائف، أليست معدتك فارغة ؟

( متردداً ) من قال لكم هذا الكلام؟ لقد أكلت أكثر من طاقتي اليوم، وهذا سبب تخمتي وألمي.

أكلت أكثر من طاقتك اليوم؟

ومن أين حصلت على الطعام حتى أكلت حدَّ التخمة ؟

وانا منذ الصباح لم احصل على جزرة واحدة . يالخيبتي

حصلت عليه من الـ ....

( منفعلاً ) إعترف .. وإلا سأوقع فيك ضربا حتى تموت بين يدي .

نعم .. نعم ، أنا أكلت الزرع لأني كنت جائعاً جدا .. وكنت على يقين من أنكم لن تعطوني شيئاً من الطعام بسبب عدم مساعدتي لكم في العمل.

سامحك الله ، جعلتنا نشك في أنفسنا ..

من يخون أصدقاءه ليس له مكان بيننا .. يجب أن تغادر المزرعة .

دعونا نعالجه أولا ، لان وضعه الصحي سيء جداً ..

( بغضب ) ليذهب الى جحيم ..

لا يا أصدقائي علينا التسامح .. إن من يخطأ منا علينا أن نعلمه كيف لا يكرر ذلك الخطأ مرة أخرى .

لكنه لا يستحق رفقنا .. علينا أن نعاقبه وعلى الفور.

لا بد أن يأخذ جزاءه حتى لا يكرر فعلته.

وكيف سنعاقبه ..؟

سنربطه على الشجرة حتى ينال جزاءه .

لا يا ايها الكلب الوفي، ليس بهذه الطريقة نعامل أصدقاءنا .

لكن ما فعله يستحق أكثر من ذلك. ولهذا يجب أن لا نسامحه .

بل سنعاقبه بكل تأكيد، وستكون عقوبته. القيام بزرع المزرعة كلها بمفرده.

لكي يتعلم كيف أن لا يخون أصدقاءه الذين يحبونه ويحترمونه ويساعدونه عند الحاجة.

كل المزرعة .. كلها وبمفردي ؟

وماذا كنت تنتظر منا أن نعلق وساما على صدرك تقديرا لأعمالك الحسنة؟

لا ، إنه لا يستحق وساما وإنما أن نتركه لوحده يصرخ ويتعذب من الألم.

لا .. لا .. أرجوكم لا تتركوني لوحدي مع محنتي هذه .

إذن، عليك أن توافق على مطالبنا، وتستبدل الرفض بالقبول ، وبدل ال ( لا ) تقول نعم، أنا حاااااضر .

نعــم ، حــاضر، مــوافق، مـــاذا تريدون أكثر من ذلك.

لا نريد اكثر من كلمة حاضر، وأن تترك الكسل جانبا، وتبدأ حياة جديدة مليئة بحب العمل ومساعدة الاخرين عند المقدرة.

والتقليل من الأكل حد التخمة، لأن السمنة مضرة للصحة، وتلفت أنظار الذين يطمعون في أكل لحمك الشهي.

وهل انتهت جميع شروطكم

( ساخرة ) لا .. بقي هناك شرط واحد، وهو ضروري جدا.. جدا.. جدا..

ما هو؟

ان تقوم بتدليك أقدامنا وأيدينا كلما اقتضت الحاجة.

( يضحك الجميع ، يبدأ الديك بمعالجة الخروف حتى يشفى على يديه )

والآن أخبرني يا صديقي العزيز ، ماذا تشعر الآن؟

( متحايلا ) آه .. مازلت أشعر بالألم .

( متفاجئاً ) إلى هذه الدرجة!

نعم .. بل وأكثر.

عجيب امور غريب قضية.

انك تسخر مني (ثم يلتفت ناحية الاخرين) بل، جميعكم يسخرون مني، إني اتلوى واعتصر، امام أعينكم من شدة الالم، وانتم لا تجدون شيئا تفعلوه سوى الضحك والاستخفاف بي..

نحن نستخف بك ..؟

نعم .. ها آنذا أراكم تضحكون جميعا في سركم ، أه .. يا الهي .. لقد اصبحت موضع ضحك الجميع .. أه .. أه... (يفتعل حالة البكاء عله يخفف من حالة الاستخفاف به ولكن بلا جدوى، يستمر الجميع بالضحك كلما تعالى بكاؤه، حتى يكف الجميع عن الضحك فجأة ويتركوه لوحده يبكي وينتحب، ثم يتوقف بدوره عن البكاء، شيئا فشيئا، وهو ينظر إليهم من حين لأخر، بنوع من الشك والحذر محاولا أن يقرأ ما يدور في خلدهم من أفكار، فيقول).

الحمد لله.. لقد ضحك الجميع وقهقه، وهذا يعني إن مهمتي في زراعة المزرعة كلها قد ألغيت بفضل ذلك .

لا تحلم كثيرا أيها الخروف، ومن الاحسن لك أن تبدأ بالعمل لكي تكسب الوقت.

إذن لا فائدة

نعم.. ولا فائدة من ممارسة ألألاعيب لأنها لا تنطلي علينا.

البركة في الحركة، هيا تحرك، اسرع وابدأ العمل.

( خائفاً ) حاااااضر !! سأتحرك، اقصد سأعمل أو اتحرك واعمل في نفس الوقت

(يتعالى ضحك الجميع مرة ثانية)

( ينهمك في العمل ثم يلتفت ناحية الجميع ويقول ) أشكركم يا أصدقائي على ما بذلتم من جهود معي، وأعدكم بأنني سوف لن أكرر ما فعلت مرة أخرى .. لقد علمتموني درسا مهما في الحياة، أن نكون جميعا يداً واحدة كي لا يفرقنا أحد ، وأن نعمل ، ونجدَّ ، ونحصد ثمرة عملنا ، وأن لا نفكر إلا بالمستقبل .. وشكراً لكم مرة أخرى لأنكم سامحتموني، وهذا إن دلَّ على شيء ، فإنما يدلُّ على طيبتكم، وتسامحكم وأخلاقكم العالية.

 

 

 

 

 

( انتهت المسرحية )

 

عمار سيف


التعليقات

الاسم: عمار سيف
التاريخ: 19/02/2016 15:26:21
طبعا توجد مشكلة في تنزيل النص وسوف ارسله مرة اخرى لاصدقائي في موقع مركز النور عسى وان يرتب النص وطبعا اكيد المشكلة كانت في طريقة ارسالي لهم النص
العذر والشكر لهم ولك اخي علاء سعيد حميد

الاسم: علاء سعيد حميد
التاريخ: 19/10/2015 06:08:47
بارك الله بجهودك مسرحية تربوية رائعة

كل الشكر لهذا الابداع




5000