..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مسح بصري للوحة شناشيل للفنان التشكيلي احمد حسين الزعيم

احمد حسين الزعيم

احمد الصفار فنان تشكيلي وباحث اكاديمي 2015  

اضافت تجربة الفنان أحمد الزعيم للمرحلة التشكيلية نوع من التقنية الوضوعية في اخراج اللوحة المعاصرة ، انه يتموضع خلف ساتر المرئي الحديث ليسيطر على ساحة المواجهة الفنية في مواجهات التجديد بالمفهوم الجمالي المتغير . في هذا العمل ( الشناشيل ) وبقياس اقرب للمربع يترجم الزعيم موضوعة النساء . ففي فضاء العمل تمكن من نشر هالة من الشبابيك القديمة المتمثلة بشرف احياء بغداد في الثلاثينيات من القرن الماض تطعمت بزخارف ومقوسات من الحديد سميت آنذاك بالمحجرات والتي اضافت للعمل رونقا وميزت به البناء الفني للبيوت البغدادية وازقتها الضيقة . في جانبي العمل زوج من حمام الزاجل تحوم حول اسطح البيوتات المتلاصقة مثلتا رسالة حب شفوية تنثر عاصفة من الذكريات تترامى من تحت جناحيهما . يتعامل ( الزعيم ) في العمل الفني بطريقة الانشاء المثلثي للاشكال ،قاعدته تمثل فتاة ذات سحنة عراقية بكل تفاصيلها ترتدي جلبابا احمر اللون غارقة في حلم الذكريات تعابيرها مدلولات على الارتياح للفكر والبال ،آمنة الخيال وكلها دلال يغطيها الجمال والوصال . تجلس بجانبها فتاة متأملة في يدها كتاب يمثل مغزى العمل ومحوره ونواته وهي الانطلاقة الرهبانية في عوالم سومرية ساحرة وفيها الاشارات المسمارية يحاول فيها الفنان ان يسمي لنا الانطلاقة الاولى للثقافة العراقية ( الكتابة ) الفنان يطوع خامة ( الجلد ) ليضع الوانه الواقعية عليها يتشابك الاسلوب الواقعي بالتكعيبي في في بنائه الدرامي ، الاصرار على الايهام لادامة الفن البصري الذي ابتكره السومري قبل الالف السنين اعطى للعمل ميزة امتلكها احمد الزعيم وهي بداية لتأسيس مدرسة فنية لم يسميها ....

احمد حسين الزعيم


التعليقات




5000