..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تأملات زائر لضريح الحسين ع

د. صدام فهد الاسدي

القصيدة القيت في حفل كلية الهندسة في قاعة الشهيد اسعد الشريدة يوم الخميس في ذكرى شهادة النبي المصطفى (صلى الله عليه وسلم)  

  

امامه وقف الاعصار واصطخبا
وراءه عشت في المحراب مظطربا

  

  


تساقط الحزن من عذقي والقفه
دمعا تساقط هذا العمر لا رطبا  

  

  


هذا ضريحك لا شك بجنته
فكيف اسأل منك العبد لو قربا  

  

  


حيث المشاعر طارت من مرافئها
وليت ادري به السفان هل ركبا  

  

  


قبل الدخول رأيت النجم يسألني
وعند بابك خر العمر وانقلبا  

  

  


بكيت بابك اين الدمع يسبقني
الى رحيقك فك الصدر واقتربا  

  

  


وقفت عندك لا ادري لمن جهتي
ولست ادرك اين العقل قد ذهبا  

  

  


كل الدموع تزف الشوق في سحبي
غرقت بصحنك حتى اصبحت لهبا  

  

  


وقدت ناري على هذا السنا مطرا
وبعد ذلك امسى ثلجها حطبا  

  

  


خرير حبك شق الصخر في جسدي
ومن ترابك قوس الحب قد نشبا  

  

  


لولا ضريحك فوق الارض يحرسها
لمات بعدك هذا النهر ما عذبا  

  

  


هذا ضريحك كيف الارض تحمله
ولا اصدق هذا بل ارى العجبا

  

  


هذا ضريحك من در ومن ذهب

مجدا ً اراه سنينا طرزت قببا  

  

  


هذا ضريحك منسوج على ترب
وحين تدفن امسى طينه ذهبا  

  

  


هذا ضريحك يروي عطر كعبته
لمن يحج واعطى مكة نسبا  

  

  


اكون احلم اني منك مقترب
وفي الخيال اظني منك مقتربا  

  

  


اقول نصا لمن عاداك لحظته
على الضمير الذي يجنيه قد كذبا  

  

  


ابا القداسة ماذا فيك من عجب
ماذا بحضرتك الجبار قد كتبا  

  

  


هذا الضريح به الزهراء قد لطمت
وكل فجر به الكرار قد نحبا  

  

  


به الرسول يدر الدمع منهمرا ً
لمن اتاه شغوفا ً يتبع السربا

  

  


وكيف اسحق ضوء الشمس في قدم
وكيف اخدش لون البحر منتسبا  

  

  


بدأت ازحف حول الباب منطلقا ً
نبضي توقف مني القلب قد هربا  

  

  


دمي يجف وما الامطار ساقية
وقرب بابك يا مولاي قد خصبا  

  

  


أاتي ضريحك مملوء بأزمنتي
وغصتي مزقت في داخلي اربا  

  

  


أاتي ضريحك ذنبي كاد يسقطني
وحين ارجع منك الذنب قد سحبا  

  

  


جهدت صبرا امد الكف من بدني
ماذا الامس من كفيك مرتهبا

  

  


رأيت طفلك في كفيك تحضنه
وكان يمسك منك الشيب قد خضبا  

  

  


رأيت كفي ابي فضل تقبلها
الله الله من كف لك اقتربا  

  

  


رأيت قربك من جسام خاتمه
يوم الزفاف وبعض عطوره سربا  

  

  


رأيت تمسح من عينيه دمعته  
شبه الرسول وقد ناداك منتحبا  

  

  

  

رأيت زينب هذا الدهر قد لطمت
الف تمر وقد ارخت لك السحبا

  

  


رأيت جدك في اثواب سجدته
صلى عليك وحالا ينظر الشهبا

  

  


رأيت فاطمة املت عصابتها
من الدموع عليك العين قد شربا  

  

  


رأيت حيدرة يثني كريمته
ومذ رآك بحد السيف قد غضبا  

  

  


رأيت شيعتك الاكوان تملؤها
عليك تلطم حتى اللطم قد وثبا  

  

  


رأيت ابناءك الباقين قد لبسوا
ثوب الحداد وصاحوا اه واعربا  

  

  


تلك الصفوف لقد طافت على قمر
تريد تصرخ يوم الطف ما غصبا  

  

  


به استفاقت على لحن الردى مهج
واسفر السيف انى يحطب الرقبا

  

  


وافصح الخطب عن اشلاء موقعة
تمضي السنون ولا ننسى لها سببا  

  

  


اعمى البصيرة تلك الشمس يكرهها
وقد نراه بصلد الصخر قد ثقبا  

  

  


يا ألف حر ويا الفا سقت عطشا
قلب الفرات وكم ماتت هنا سغبا  

  

  


هذي امية قد عادت الى وطني
تجاوزت في سماوات العلى رتبا  

  

  

  


عذابها انها تخشى ابن فاطمة
لما يفجر بركان الهدى غضبا  

  

  


هم يقتلون رسول الله ما سكتوا

يحسبون يموت الدين وانشطبا  

  

  


فلا تلمني ابا الاحرار لو سكبت
في القوافي حتى اعشق الادبا

  

  


كل الرجال التي ماتت على شرف
توضأت حول هذا القبر مذ نصبا  

  

  


عاش الحسين ومات الشر في بشر
وسوف يقطف منك العز لو ندبا  

  

  


لهم نقول بهذا القبر قد تركت
تلك الرسالة والقرآن قد خطبا  

  

  


انى مسيلمة الكذاب يخلقها
تلك السقيفة ما اثنت هنا قطبا 

د. صدام فهد الاسدي


التعليقات

الاسم: علاء سعيد حميد
التاريخ: 16/10/2015 06:09:25
رائعة حقا , هذا الحسين عليه السلام يلهم الجميع و ينطق الحجر بحبه فكيف لمن مات في حبه
سلمت يداك استاذ وعظم الله لك الاجر




5000