.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أمانة العاصمة .. لازالت المدينة مشوهة !

زاهر الزبيدي

عمال نظافة يعملون هنا وهناك كأن أحد ما جلبهم للعمل بالسخرة ، بلا أجور ، لا يتناسب عددهم ومعداتهم ما في شوارعنا من أنواع النفايات والاكداس الثقيلة من الاشجار الكبيرة والأنقاض المختلفة المعدنية منها والخشبية ، وهم ودوائرهم بل وأمانة العاصمة بكل مكائنها غير مؤهلة لنقل أطنان النفايات التي ينتجها 7.5 مليون نسمة هم سكان العاصمة وآلاف المطاعم والباعة المتجولين والاكشاك والمحال المختلفة والاسواق  ، كلهم منتجون بارعون في النفايات ، ومع العجز في نقل تلك النفايات أضحت مشكلتنا كبيرة مع التلوث البيئي وانتشار القوارض بشكل غريب وسيتبعها بعد حين إنتشار أوبئة أستهلتها الكوليرا لتضرب بعنف في بغداد ومدن أخرى .

من الممكن أن نعذر أمين العاصمة على امور تتطلب مبالغ كبيرة لا تساعد الخزينة الدولة الخاوية على تأمينها فالمعروف عنا اننا نأكل ونسرق لا ننتج ولا نبني ـ نأكل أكثر مما ننتج والحمد لله أن لدينا نفط نبيعة لنحوله الى ورق أخضر ندفعه لدول الجوار في تبادل تجاري نهم شمل حتى أتفه الاشياء ؛ ولكننا لا يمكن أن نعذر على شوارع مشوهة ليست بحاجة إلا لتنظيم بسيط برفع بعض مخلفات البناء وتعديل سور للجزرة الوسطية أو تعديل أحدى قطع الرصيف التي تسبب قليل ذوق في تهديمه أو كومة من مواد تبليط الشوارع ورفع لبعض اللافتات لانتخابات جرت قبل عقد من الزمن والقطع والاعلام البالية التي لم يتبق منها سوى خيوط قذرة .. لا شيء أكثر من ذلك ولا نحتاج لها لموازنات أو تخصيص مبالغ أو خطط ستراتيجية خمسية أو عشرية وإلا ما تفعل جيوش العمال ومراقبيهم في الامانة وليس من المعقول أن لا يتوفر لديها "مسحاة وعربة صغيرة ودرج وعلبة اصباغ صغيرة " .

قد تتوفر كل هذه الاشياء البسيطة ولكننا نفتقد الى صاحب الرؤية الذي يستطيع أن يستنبط افكار بسيطة لتجميل الشارع وتحديد معالمه دون ان يشطح عقله على مال حرام أو تجاوز على التخصيصات ، صاحب رؤية لا تتقافز الى عقلة أفكار الفساد الدارجة ليطرق جالساً يفكر في كيفية التحايل لطلب تخصيصات كبيرة ومع من سيتفق لسرقتها ومن أين يأتي بوصولات الشراء المزيفة ، بحاجة لصاحب ضمير مثقف واع لا تهزه تلك الافكار التي تعطل العقول وتقتل القابليات وعلينا العمل أولاً على ايجاده قبل ان نسلمه أمانة شوارعنا .

حتى اللحظة وبعد مرور ثمان أشهر تقريباً على استلام امينة العاصمة مهامها خلفاً للسيد عبعوب ؛ لا أعتقد أن العمل يرضي الطموح والامل المنشود من التغيير وهذا ليس دفاعاً عن السلف لأنه ذهب وترك فينا غصة لا زالت آثارها باقية في نفوسنا كأنها "صخرة" على حال مدينتنا.

الباص الأحمر ذي الطابقين ، يوفر لنا مشاهد فضيعة لما يوجد خلف اسوار البنايات من مناظر بشعة لا يمكن السكوت عليها ، إنطلاقاً من تحت مجسر باب المعظم "العظيم" تبدأ الصور تتلاحق وأنت ترى ما تحتويه المعاهد على يمين الشارع في بداية حركة الباص من كميات هائلة من النفايات المعدنية داخل اسوارها ، ثم يأتي سوق الهرج لتعرف معنى الهرج والمرج فيه لتمر بالميدان تشاهد المحلات في الازقة وخرابها لتعبر الى يسار شارع الجمهورية وخراب الشارع والجزرات الوسطية لتدخل لمحيط النفايات التي تطرحها الشورجة والتي هي بحاجة لمعركة كبيرة لتنظيفها .

مضت الأشهر الثمانية ، أكتشفنا فساداً كبيراً في دهاليز الأمانة بآلاف من المشاريع المتلكئة، الفساد الذي ذهب بمليارات كان من الممكن أن تصلح حال مدينتنا .. ولكنها حتى اليوم لازالت مشوهة ، بأنتظار عمليات التجميل الكبرى من مبضع "الدكتورة" ومهارتها.. حفظ الله العراق.

زاهر الزبيدي


التعليقات




5000