هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حبّ وحيرة

جميل حسين الساعدي

تاهتْ خُطاي َ وقلبي خاب َ مسعــــاه ُ

                            أوّاهُ ممّــــا ألاقي منـــــك ِ أوّاه ُ

  قدْ قلت ِ لي إنَّ هذا الدربَ يجمَعُنــا

                            فكيــــف َ أنكرنــي لمّــا سلكناه ُ

  ما كان َ في الدرْب ِ لا آس ٌ ولا زهرٌ

                             وإنّمـــا الشوك ُ والعلّيقُ غطّاه ُ

  الحبُّ ليس هو َ الأهواء طائشـــة

                             فكيـف َ يجتمع ُ الشيطان ُ والله ُ

  آمنت ُ بالحب ِّ إيماني بخالقـــــه ِ

                       كالطفْل ـ ما عِشْتُ ـ أحميهِ وأرعاه  ُ

  الحب ُّ هوّن َ آلامي وصبّرنــــــي

                       مـا كنت ُ اصبر ُ هذا الصبْر َ لولاه ُ

  تقّلـــــبٌ فيك ِ قد أمسيت ُ أحذره ُ

                        ولسْت ُ أأْمَن ُ بعد اليوم عُقْبــــــا ه ُ

  كالطقْس ِ حُبّك ِ لا صحْوٌ ولا مطـر ٌ

                        أصبحْتُ أهربُ منهُ صرتُ أخشاه ُ

  لُغْزٌ يبعثر ُ افكاري وينثرهــــــــا

                          فما أحيط ُ بشئ ٍ من خفايــــــــاه ُ

  حب ٌّ كحبّك ِ شئ ٌ لست ُ أفهمه ُ

                           لو أستطـيع ُ بأنْ أنســى سأنساه ُ

 

  لكنّــه ُ مثلما الأقـــــدار ُ في اثري

                          مهمــا تخفيّتُ عنــه ُســوف ألقاه ُ

                                     ***

  شكوت ُ لمْ أجن ِ بالشكوى سوى ألم ٍ

                        صبرْت ُ حتّى شكاني الصبْرُ والآه ُ

  ينتابني الخوف ُ من رأسي إلى قدمي

                        والشك ُّ تعبث ُ فــي الأعماق ِ كفّاه ُ

  وأنت ِ باللامبـــــالاة ِ التـــــي ملأتْ

                          دنيـاك ِ هدّمْت ِ صرْحا ً قدْ بنيناه ُ

  كمْ قد نصحْت ُ وكمْ حذّرْت ُ ما نفعتْ

                            نصائحي واضاع َ القـولُ معناه ُ

  هزئْت ِ بي وبجرحي مثْل َ طاغية ٍ

                            يحسُّ بالزهْو ِ إنْ أنّتْ ضحاياه ُ

  مضى من الحب ِّ لو تدرين َ أكثرهُ

                             فلْتنقذي ما تبقّى من بقـــــــاياه ُ

  الحُب ُّ كالنبْت ِ يذوي حين َ نهمله ُ

                             لكـن سيحيا وينمو لو سقينـــاه ُ

  خيط ٌ رفيــع ٌ من الآمال ِ نمسكه ُ

                              حـذار ِ ممّـا سيأتي لوْ قطعناه ُ

  الحبُّ ليس َ بثوب ٍ نحن ُ نلبسه ُ

                                إذا أرَدْنا وإنْ شئنا خلعنـــاه ُ

  بلْ إنّــه ُ لغــة ٌ تحيي مشاعرنا

                                 فأيُّ معنى ً لعيش ٍ لو فقدناه ُ

  لا تقرنيـــه ِ بأشياء ٍ تُغايـــــره ُ

                                لكل ِّ شئ ٍ مـن الأشـيـاءِ دُنْياه ُ

  وجرّديه ِ من الألقاب ِ قاطبـــة ً

                            قدْ يقتل ُ الحب َّ فينا المالُ والجاه ُ

  إنْ نخْسر ِ الحبَّ قامرنا بأنفسنا

                            فمــا يعوّضُ شئ ٌ مــــا خسرْناه ُ

  أين َ الحديث ُ الذي كالخمْر ِ أسكرنا

                            وأين سحْرُ الذي كُنّا كتبنـــــــــاه ُ

  هلْ كان َ كلُّ الذي قلنـــــاه ُ تسلية ً

                             تُريحنــا مـن زمـــان ٍ فَدْ سئمناه ُ

  قولي لمــاذا أنا اهواك ِ حيّرني

                             هـذا السؤالُ فهلْ ادركْت ِ فحواه ُ

  منحتُك ِ الحُبَّ والإخلاص َ مُنتظرا ً

                             أنْ يمنح َ الحبُّ قلبي ما تَمنّــــاه ُ

  وهْم ٌ حلمت ُ به ِ في نشوتي زمنا ً

                            لمّا أفقت ُ وجدْت ُ الصحْو َ عرّاه ُ

  أدركْت ُ من بعْد ِ أعوام ٍ مَضت ْ هدرا ً

                             أنَّ الجنان َ جحيم ٌ سوف أُصلاه ُ

                               *** 

  مسافر ٌ أنا قــــــــد ضيّعْت ُ قافلتي

                           ومبحـر ٌ ليس َ يدري أيْن َ مرساه ُ

  أنا الغريب ُ الذي في الشرْق ِ مولده ُ

                                 لكنّما في بلاد ِ الثلج ِ سكنــاه ُ

  أراد َ بالحب ّأن يُنهـــي تغرّبـــه ُ

                             فزاده ُ الحب ُّ منفى ً جَنْب َ منفاه ُ

  ما بين ّ جنبيه ِ حُـزْن ُ الشرق ِ يحْملُه ُ

                           رغْم َ السرور ِ الذي يوحيه ِ مرآه ُ

  كنوْرس ِ البحْر ِ يبكي وحْده ُ ألما ً

                              والبحر ُ يهْدر ُ لا يدري بشكواه ُ

 

جميل حسين الساعدي


التعليقات

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 2015-10-13 11:02:31
عزيزي الشاعر المبدع كوثر الحكيم
ها أنت تطلّ علينا بعد غياب طويل . لقد افتقدناك وقلنا ربما يكون المانع خيرا. فأهلا ومرحبا بك ضيفاعزيزا في متصفحي
رعاك الله
تحياتي العطرة مع باقة ورد جوري

الاسم: كوثر الحكيم
التاريخ: 2015-10-13 00:19:46
أروع ما قرأت في الحب يا أمير الرومانسية صديقي الجميل العذب. قصيدة في منتهى العذوبة.

تحياتي ومحبتي
كوثر الحكيم

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 2015-10-12 12:47:00
آسف حوقع خطـأ طباعي في ردي على الأخ الشاعر الحاج يوسف منصور في البيت:
فيا عطا أمت مثلي قد بليت بهِ** أنا وأنتَ كلانا قد خبرناهُ



الصحيح:

فيا عطا أنت مثلي قد بليتَ بهِ** أنا وأنتَ كلانا قد خبرناهُ

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 2015-10-12 03:54:04
القاصة المتميزة سنيّة عبد عون رشو
شكري الجزيل وامتناني الكبير لعبارات الإطراء والإعجاب بالقصيدة
شرّفني حضورك الكريم
رعاك الله
ودمت بخير
مع احترامي وتقديري الكبيرين

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 2015-10-12 03:46:56
أخي الشاعر المتميز الحاج عطا الحاج يوسف منصور
شكرا لك على الأبيات الجميلة الرائعة وهذا ردي عليها:
لا يدركُ المرءُ دوما ما تمنّاهُ** ولا ينالُ أمانيهِ بمسعاهُ
فالحبُّ كالرزقِ بالأقدارِ مُرتهنٌ**هذا سعيدٌ وهذا حظهُ الآهُ
فيا عطا أمت مثلي قد بليت بهِ** أنا وأنتَ كلانا قد خبرناهُ
إني أقولُ وعن علمٍ وتجربةٍ ** الشهْدُ أولهُ والمرُّ عقبـاهُ

دمت بخير
تحياتي العطرة مع باقة ياسمين

الاسم: سنية عبد عون رشو
التاريخ: 2015-10-11 22:09:43
تحية الاعجاب والانبهار لهذه القصيدة الفخمة بسحرها وبلاغتها وروعتها ....الشاعر الكبير جميل الساعدي ....شديد احترامي

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 2015-10-11 16:28:27
الاخ الشاعر الجميل جميل حسين الساعدي

تاهتْ خُطاكَ وخابَ القلبُ مسعاهُ
لا تحملِ الهمَّ في يومٍ ستنساهُ

فالحبُّ في لغةِ العرفان منزلةٌ
يبقى يُقدسُهُ مَنْ صانَ فحواهُ

فيا جميلُ أراكَ اليومَ في وجلٍ
كمبحرٍ لا يرى أيّانَ مرساهُ

دعِ الحبيبَ ولا تأسى لفعلته
لا درّ درُ الذي تُشجيكَ ذكراهُ

أهديك خالص مودتي معطرةً بارقّ التحيات أيها الشاعر
الجميل .

دمتَ مُشرقاً

الحاج عطا






الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 2015-10-11 15:14:40
السيدة الفاضلة رندة اليازجي
لك ألف شكر مع عظيم امتناني لما توليه من اهتمام بما أنشر من شعر

تحياتي مع التقدير

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 2015-10-11 15:12:18
الشاعر والأديب العلم كريم مرزة الأسدي
تحية عطرة
أشكرك على كلمات الإطراء والإعجاب , وهي مما يعتز به ويفتخر, لأنها شهادة خبير ألمعي في اللغة والأدب
دمت أخا عزيزا

مودتي الدائمة مع احترامي وتقديري الكبيرين

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 2015-10-11 15:08:59
الشاعر الرائع علاء سعيد حميد
شكرا لمرورك الكريم وتوقفك لقراءة القصيدة وتزيينها بجميل وعذب العبارات
تحياتي العطرة مع الشكر

الاسم: رندة اليازجي
التاريخ: 2015-10-11 14:02:24
الشاعر الكبير جميل حسين الساعدي
قصيدة في القمة رغم. مافيها من الالم
انت في شعر الحب والرومانسية لا منافس لك
على الاطلاق
سلامي

الاسم: كريم مرزة الاسدي
التاريخ: 2015-10-11 12:28:02
صديقي العزيز الشاعر الكبير جميل حسين الساعدي المحترم
السلام عليكم والرحمة
دائما تحلق في العلالي في شعرك السامي الرفيع ، فتذوبنا عشقا وجمالاً وبلاغة ونغما :
كالطفْل ـ ما عِشْتُ ـ أحميهِ وأرعاه ُ

الحب ُّ هوّن َ آلامي وصبّرنــــــي

مـا كنت ُ اصبر ُ هذا الصبْر َ لولاه ُ

تقّلـــــبٌ فيك ِ قد أمسيت ُ أحذره ُ

ولسْت ُ أأْمَن ُ بعد اليوم عُقْبــــــا ه ُ

كالطقْس ِ حُبّك ِ لا صحْوٌ ولا مطـر ٌ

أصبحْتُ أهربُ منهُ صرتُ أخشاه ُ
أحسنت وأجدت احتراماتي ومحبتي

الاسم: علاء سعيد حميد
التاريخ: 2015-10-11 10:27:21
الشاعر المتمكن الكبير جميل حسين الساعدي
اثريتنا بالحب و الجمال و نالت حروفك مكانها بين النفوس تتربع في ميدان الزهور

ارق التحايا و اجمل الامنيات

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 2015-10-11 08:52:18
أخي القاص والشاعر المتألق على الدوام عبد الفتاح المطلبي
في كل قراءة جديدة تتحفنا بجديد من كنز معرفتك ليس بالشعر والأدب فحسب, بل بتلك الخبرة والبصيرة في النفاذ الى دنيا العواطف والأحاسيس.. هذا الأمر يجعلني أعتز بآرائك غاية الأعتزار , فهي المرآة التي أبصر فيها نفسي وأتبين فيها ملامح شعري بعيني شاعر بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى هو أنت
لقد كتبت لي بلغة الوجدان, بلغة المحبين , وهم يترنمون بآمالهم ويصورون خيباتهم
تحياتي العطرة وتمنياتي لك بكل خير

الاسم: عبد الفتاح المطلبي
التاريخ: 2015-10-11 08:32:44
الأستاذ الشاعر الكبير جميل حسين الساعدي تحية الشعر الجميل والعاطفة الجياشة أكاد أجزم بأن هذه القصيدة قد كتبها الشاعر في ريعان شبابه ، في أوج تكوينه العاطفي وفي ظروف الخيبات الأولى في دنيا الحب ، كيف لا أنسب هذا البيت لرجل في ريعان شبابه وانفجار عواطفه:

هزئْت ِ بي وبجرحي مثْل َ طاغية ٍ
يحسُّ بالزهْو ِ إنْ أنّتْ ضحاياه ُ
مضى من الحب ِّ لو تدرين َ أكثرهُ
فلْتنقذي ما تبقّى من بقـــاياه ُ
لحُب ُّ كالنبْت ِ يذوي حين َ نهمله ُ
لكـن سيحيا وينمو لو سقينـــاه ُ
تحية لشاعر أصيل حديثه الشعر المجنح بأجنحة العاطفة ، دمت ودام إبداعك

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 2015-10-10 23:40:15
أخي العزيز الوفيّ الشاعر المبدع الأريحي يوسف لفتة الربيعي, يسعدني دوما حضورك, وينشرح صدري وأنا أقرأ ما يخطه قلمك الرهيف متأملا في جمال المعاني ورقة الكلمات وعذوبتها
فليغدق عليك الباري ألطافه وينفحك ببركاته ويجعل أيامك عامرة بالمسرة والطمأنينة
محبتي الدائمة وتقديري الكبير

الاسم: يوسف لفته الربيعي
التاريخ: 2015-10-10 19:56:22
الأستاذ الحبيب الجميل الساعدي ...رعاكم الباري
روووعة كروعة قلبكم الصادح للحب بأسمى تجلياته، لقد أطربتني ياعزيزي بهذه الشذرات البهيه التي كان وقعهاكنديف ثلج في سويعات الصباح ،إنه الأبداع الذي فقدناه كثير ا من غربة الشعر العمودي المهيب الذي أنكره الكثيرون للأسف ، دمتم حبيبا محبا للحياة عارفا لحن الوفاء ......أكرمكم الله العافية وبلوغ مبتغاكم .....مع خالص الود .


يوسف




5000