.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة اعلام الحزب الشيوعي العراقي

عدوه "تحدياً" لمطالبهم المشروعة وتراجعاً عن الإصلاح

   

ناشطو الديوانية يحتجون على تنصيب محافظ وفق "المحاصصة"

احتج العشرات في محافظة الديوانية، أمس الأحد، على تنصيب المحافظ الجديد وفق "المحاصصة الحزبية"، وفيما عدوا تنصيبه "رسالة تحد" لمطالب الجماهير، طالبوا بإقالة رئيس مجلس المحافظة وأعضاء المجلس.

وقال الناشط علاء العبيدي، لوكالة (المدى برس)، إن "ناشطي وجماهير الديوانية، يرفضون بشكل كامل المحاصصة التي فرضتها الأحزاب الحاكمة وهيمنتها على القرار والتفرد به دون تقدير لرغبة المواطنين الذين رفضوها جملة وتفصيلاً ونزعوا عنها شرعيتها منذ اليوم الأول لانطلاق التظاهرات الداعية إلى إصلاح حقيقي لأوضاع البلاد".

وعد العبيدي، "تنصيب المحافظ الذي ينتمي إلى حزب الفضيلة، رسالة تحدٍ واضحة رفعها أعضاء مجلس المحافظة ضد مطالب الجماهير وخروجهم لثماني جمع متتالية"، مشيراً إلى أن "وقفة اليوم جاءت للمطالبة بإقالة رئيس المجلس الحالي جبير الجبوري والأعضاء الذين طالب الجمهور بإنهاء عضويتهم منذ أول تظاهرة خرجت في الديوانية".

وأضاف الناشط، أن "احتجاجات اليوم ليست لهدم العملية السياسية كما صار يلوح بعض المسؤولين، بل لإصلاح أوضاع الديوانية التي تعاني منذ دورتين انتخابيتين سوء الأوضاع وتفشي الفقر والبطالة"، مبيناً أن "تحدي رغبة أبناء المحافظة يعد استهتاراً بمطالب المتظاهرين وعدم احترام لصوتهم، وان دعم المرجعية للتظاهر السلمي والحضاري سيدفعنا إلى الثبات على موقفنا".

وتظاهر آلاف المواطنين في مدينة الديوانية، الجمعة الماضية، وسط المحافظة للمطالبة بإقالة المحافظ الجديد من منصبه، وفيما دعوا الى إخراج منصب المحافظ من المحاصصة الحزبية والسياسية، طالبوا المرجعية الدينية في النجف بحماية المتظاهرين والكشف عن المفقودين منهم.

يذكر أن مجلس محافظة الديوانية، صوت، الخميس الماضي، على المرشح من حزب الفضيلة سامي جبار محمد كمحافظ للديوانية خلفاً للمحافظ السابق عمار المدني، وفيما سمّى رؤساء للجانه الخالية من الأعضاء الحاضرين، عد أعضاء معارضون جلسة التنصيب غير قانونية والتنصيب ما هو ألا التفاف على رغبة المتظاهرين.

واتهم ناشطون ديوانيون، يوم الجمعة الموافق (25 من أيلول 2015 الجاري)، الحكومتين الاتحادية والمحلية بعدم "تنفيذ شيء ملموس" من الإصلاحات و"الالتفاف" على مطالب المتظاهرين، فيما حذروا من مغبة تحول الحراك السلمي إلى "ثورة شعبية عارمة"، إذا لم تتم الاستجابة لمطالبهم "المشروعة". 

 

 

العبادي و"القائد الضرورة"

 

 

قاسم السنجري

من ما يسر النظر ويفرح القلب أن نرى رئيس الوزراء بحماسته التي ظهر فيها، وهو يتناغم مع مطالب المتظاهرين ويردد ما رددوه طيلة الاسابيع الماضية، غير أن هذه الحماسة تثير المخاوف أيضاً، حيث ان حماسته الاولى سرعان ما خفتت وتيرتها وانشغل بإجراءات ترقيعية لم تقنع أحداً من المطالبين بالإصلاحات من جهة، كما انشغل بتهدئة الأجواء مع القوى الرافضة للإصلاحات من جهة أخرى، الأمر الذي ترك انطباعاً سيئاً لدى المحتجين وشعوراً هيمن على اجواء التظاهرات بأن الحكومة غير جادة في تنفيذ أية مطالب مشروعة، كما أنها غير مستعدة لتنفيذ القرارات الاصلاحية التي صوّت عليها مجلس النواب وبقي اغلب فقراتها بالفعل من دون أن يرى التنفيذ.

وفي لحظة حماس تشابه حماس اللحظة التي اطلق فيها رئيس مجلس الوزراء خطته الإصلاحية وألغى فيها مناصب نوابه ونواب رئيس الجمهورية، كرر السيد العبادي ذلك واطلق حقيقة "القائد الضرورة" التي يعرفها الجميع، لكنها تصدر للمرة الأولى من المسؤول التنفيذي الأول في البلاد، الحقيقة التي يعرفها الجميع هي أن رئيس الحكومة السابق تعامل مع مقدرات الدولة واموالها باعتبارها ملكاً خاصاً، فاسبغ العطاء على المقربين ولشراء الموالين في الانتخابات البرلمانية وانتخابات مجالس المحافظات، وليس هذا فقط، بل استخدم المحاباة في منح المناقصات والعطاءات والمشاريع، ومنها ما ظل على الورق ولا وجود له على أرض الواقع، أو اصبح ضمن باقة المشاريع المتلكئة.

أرجو ألا تكون تصريحات السيد العبادي التي أدلى بها في مؤتمر صحفي يوم السبت، مجرد زلة لسان غلفها الحماس وشعوره بنجاح حضوره في اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة، أو أنه كان يعيش نشوة التحالف الرباعي مع روسيا وإيران، لتدفعه الحماسة إلى اطلاق تصريحات بشأن الهدر المالي الذي تسببت فيه حكومة سلفه وأمين عام حزبه نوري المالكي، كما يجب أن لا تكون تصريحات السيد العبادي شقشقة هدرت ثم استقرت ولن يتبعها أي إجراء من شأنه أن يسهم في استعادة الأموال المهدورة والمنهوبة، والتي وزعتها الحكومة السابقة يميناً وشمالاً وتركت الشعب يواجه أزمة مالية وضعت البلاد على شفا الإنهيار الاقتصادي.

 

 

مؤتمر الانصار الشيوعيين الثامن ينهي اعماله في اربيل

طريق الشعب - محمد الكحط

تصوير - علي البعاج

جمعتهم كردستان في الربع الأخير من القرن الماضي ثم توزعوا في بلدان مختلفة مكرهين، لكنهم ظلوا أوفياء لمبادئهم ولأفكارهم وحبهم لوطنهم وشعبهم، فهم ملح وزاد هذه الأرض المعطاءة، قضوا في جبال كردستان زهرة شبابهم، وهاهم يعودون اليوم يلتقون بنفس تلك الروح العذبة المحبة للعطاء دوماً، عادوا مرفوعي الرأس شامخين كشموخ جبال كردستان، متألقين بشيب شعر رؤوسهم جراء الحب الدفين لبلاد الرافدين.

 

أنهم الأنصار الشيوعيون رمز وحدة العراق وعطائه، وصورة النضال الوطني الزاهية الألوان، أنهم يمثلون كل الوان الطيف العراقي الجميل، التقوا وسط العناق والمفاجئات في عدم التعرف من النظرة الأولى، فتضاريس وجوههم تغيرت، لسنوات العمر حوبتها كما يقال، لكنهم على العهد ولن ولم يتغيروا، بهم عبق التاريخ البطولي والنضال المشرق، لهم الأغاني كلها، لهم الحياة بأجمل معانيها، أنهم يمثلون الروح الوطنية الحقيقية، وقد حضروا ليس الى لقاء عابر فقط، بل من أجل أن يعلنوا تضامنهم ووقفتهم مع حراك شعبهم الرافض للمحاصصة الطائفية المقيتة وليعلنوا وقوفهم ضد مافيات الفساد والسياسيين المتلونين، وضد التخلف والجهل، وليقفوا مع مطالب شعبهم في دولة مدنية تحقق العدالة الاجتماعية للجميع.

أنه المؤتمر الثامن للرابطة، الذي انعقد تحت شعار ((من أجل دحر الإرهاب والتطرف، وبناء دولة المواطنة الديمقراطية))، بدأ في أربيل صبيحة الأول من تشرين الاول 2015، في بناية وزارة الثقافة بمدينة اربيل، الشعارات والصور تزين المكان، في المدخل معرض للصور الفوتوغرافية للنصير علي البعاج، في داخل القاعة صور تعرض حياة الأنصار ولقطات عن نضالهم.

لحظات ويقف الأنصار والضيوف، لينشدوا نشيد "موطني" ومن ثم نشيد الكرد الخالد ضد الطغاة "أي رقيب"، وبعد كلمات الترحيب بأسم الأنصار ورابطتهم يقف الجميع دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء من الأنصار وكل الوطنيين.

تناوب الأنصار كاوه وأبو خلود ونهرو آلاي على تقديم الفقرات تباعا: "فأرض كردستان فتحت لنا يوما ذراعيها من زاخو الى قزلر، وهي تمر بقرى بارزان وسهل  حرير، وبيوت طينية متوارية في سفوح الجبال والقرى المتناثرة، وقلوبٍ عذبة كعذوبة عيون الماء الرقراقة كالزلال، وأنهار الزاب والخابور، ووجوه تقطر منها الطيبة والبساطة والكرم الكردي، تسبقها كلمات، (بخير هاتن، فرمو،...". تتقاسم معنا رغيف خبز العائلة، وبعضا من لبن الماعز على الرغم من شحةِ اليد وشظف العيش، أنها أرض كردستان المعطاءة...)) بهذه الكلمات بدأت الفقرات، وكانت رسالة رئيس الأقليم مسعود البرزاني التي بعثها معتذرا لكثرة إنشغالاته عن الحضور، والتي عبر فيها عن اعتزازه الكبير بعطاء الأنصار الشيوعيين وتضحياتهم الجسام.

ثم جاءت الكلمات تباعا: كلمة رئاسة أقليم كردستان قدمها السيد عمر عثمان، وكلمة حكومة الأقليم، وكلمة وزارة البيشمركه، وكلمة ممثل رئيس الوزراء، وكلمة نائب رئيس الوزراء، ثم كلمة الحزب الشيوعي العراقي التي قدمها عضو المكتب السياسي للحزب الرفيق د. حسان عاكف، وكلمة الحزب الشيوعي الكردستاني.

كل الكلمات أشادت بنضالات وتضحيات الأنصار الشيوعيين وتمنت لمؤتمرهم الثامن النجاح.

وجاء دور رابطة الانصار الشيوعيين حيث ألقى الكلمة رئيسها الرفيق النصيرنعمان سهيل (أبو رائد)، ومما جاء في الكلمة، ((نجتمع اليوم بعد ان مرّ عامان على انعقاد مؤتمر رابطتنا السابع، الذي اتخذ جملة من القرارات والتوصيات، وانتخب لجنة تنفيذية لإدارة عمل الرابطة، ومنذ ذلك الوقت، وبلادنا تمر في ظروفِ صعبة ودقيقة على الصعيد السياسي والأمني، هذه الظروف كانت نتيجة منطقية لممارسات الحكومة السابقة، التي تجاهلت المطالب المشروعة لسكان بعض المناطق، الذين خرجوا مطالبين بالخدمات والحياة الكريمة، وعلى الرغم من التحذيرات والنداءات التي أطلقناها، وأطلقتها القوى والشخصيات الوطنية الحريصة، لكن الحكومة استهانت بالمظاهرات والاعتصامات الجماهيرية مما أدى الى تصعيد الموقف الأمني وزيادة التوتر السياسي، الذي أدى بدوره الى تنامي قدرة الإرهابيين على أقتراف أبشع الأعمال الإجرامية بحق أبناء شعبنا العراقي.." واستمرت الكلمة لتقف أمام حراك شعبنا وهبته الوطنية ولتعلن صراحة وقوف الأنصار مع تطلعات شعبنا: "ان الأنصار الشيوعيين اليوم يعربون عن تضامنهم الكامل مع حركة أبناء شعبهم الاحتجاجية المستمرة في ساحات التظاهر في بغداد والمحافظات والمدن العراقية الأخرى، وذلك من خلال مساهمتهم الفعالة ومشاركتهم النشيطة في تلك الاحتجاجات، في كل مكان، مطالبين بإصلاحات جذرية وحقيقية تقتلع الفساد من أساسه وتحاسب الفاسدين،.. ان الانصار الشيوعيين يطالبون الحكومة بالتعامل وفق مواد الدستور مع المتظاهرين السلميين، وعدم التعرض لهم أو التضييق عليهم وإطلاق سراح المحتجزين منهم فوراً والاستجابة لمطالبهم المشروعة..".

ووصل المؤتمر العديد من البرقيات من الأحزاب الوطنية والكردستانية ومنظمات المجتمع المدني وجميعها عبرت عن حبها واحترامها العميق للأنصار الشيوعيين ولنضالهم.

كما عرض فلم قصير عن التظاهرات التي يخوضها ابناء شعبنا ضد المحاصصة الطائفية واللصوص، تناول حجم وسعة التظاهرات ضد سياسة المحاصصة والفساد.

ومسك الختام جلسة افتتاح المؤتمر كان من الشاعر عريان السيد خلف حيث ألقى بعض قصائده الرائعة المعروفة ومرثيات للشهداء، كانت محط إعجاب وتصفيق الجمهور.

في مساء نفس اليوم استؤنفت الجلسات، وبعد اعلان شرعية المؤتمر تم انتخاب لجانه ثم بدأت في الجلسات اللاحقة دراسة التقارير الانجازية خلال عامين منذ المؤتمر السابع حتى الآن، واستمرت النقاشات بروح رفاقية عالية وبحرص على تاريخ الأنصار ونضالهم الدؤوب.

وتوالت جلسات المؤتمر حتى امس الاول السبت الثالث من تشرين الاول، وتخلل انعقادها العديد من الفعاليات منها تكريم الرفيقات الحاضرات بميداليات من بيشمركة الحزب الشيوعي الكردستاني، وتكريم بعض الشباب الذين حضروا مع آبائهم البيشمركة من قبل الرفيقة أم عصام.

وفي احدى الجلسات قدم بعض الرفاق مداخلات مهمة، منها مداخلة النصير الدكتور كاظم حبيب الذي أشار الى ضرورة التفكير بتغيير أساليب العمل، والقيام بمشاريع انتاجية والاهتمام بالفن والثقافة، أما النصير الدكتور حسان عاكف فتحدث عن مستقبل الرابطة وعضويتها وضرورة "ان نعطي للمنظمة الانصارية وجهها المدني"، وتناول النصير وزير العلوم والتكنلوجيا الرفيق فارس ججو، الوضع السياسي وتوقف عند قضية النازحين وأشار الى أهمية العمل على إعادتهم الى أماكن سكناهم الأصلية، وتحدث عن كيفية التعامل مع الارهاب ومحاربته بشكل جدي وبروح وطنية بعيدة عن التكتلات الطائفية التي تسعى لها بعض القوى السياسية.

في الجلسة الختامية وبعد اقرار التقارير الانجازية، تم اصدار العديد من القرارات والتوصيات التي تصب في م تطوير عمل الرابطة، ثم تم انتخاب هيئة قيادية جديدة في أجواء ديمقراطية شفافة، لتنتهي أعمال المؤتمر بالاهازيج والأغاني التي أشاعت الفرح والتفاؤل في نفوس المندوبين والضيوف.

ولبى الانصار بعد ذلك دعوة قضوا فيها سهرة جميلة أعادوا فيها ذكريات تلك الأيام بحلوها ومرها، ثم كان موعدهم صباح امس الاحد مع رفاقهم في مقبرة شهداء الحزب الشيوعي العراقي في أربيل هذا فيما كانت الاستعدادات مستمرة لتقدم فرقة ينابيع الانصارية مسرحيتها "المركب" في عينكاوه مساء امس الأحد، والمسرحية من تأليف واخراج النصير سلام الصكر، وتمثيل النصيرة نضال عبد الكريم وسلام الصكر، وبذلك انتهت هذه الأيام الجميلة في أجواء مفعمة بالروح الرفاقية الحريصة على ذلك التاريخ النضالي المشرف، وبدأت ساعات الوداع الثقيلة، لكن الجميع كان على ثقة بالمستقبل وبقدرة شعبنا على المضي في حراكه الثوري حتى تحقيق طموحاته بحياة حرة كريمة.

 

 


التحية لحركة الانصار الشيوعيين والمجد لشهدائها الميامين

  

السادة الضيوف الكرام

الرفيقات والرفاق الاعزاء

الحضور الكريم

يسرني ان اكون اليوم بينكم ومعكم لاشارككم فرحة عقد المؤتمر الثامن لرابطة انصار حزبنا الشيوعي الباسلة، ويسعدني ان انقل اليكم تحيات قيادة الحزب واعضائه وموآزريه في عموم محافظات عراقنا الحبيب وفي منظماته المنتشرة خارج الوطن، وانقل لكم تمنيات الجميع بان تتسم مناقشات المؤتمر بالحيوية وتتكلل اعماله وفعالياته بالنجاح، وبما يساعد ويضمن الخروج بقرارات وتوصيات تمكن رابطة الانصار المقدامة من منح زخم جديد لهمة ونشاط اعضائها وحيوتهم المتوثبة دوما، للتفاعل مع كل ماهو انساني واصيل في الميادين الثقافية والاجتماعية والسياسية والحياتية العامة، مدفوعين الى ذلك بارثهم النضالي وبالتاريخ المجيد لتضحياتهم وعطاءاتهم.

كما نتمنى ان تساعد قرارات المؤتمر رابطة الانصارعلى التطور الدائم لآليات ووسائل العمل والتنظيم والاتصال والتجدد للاهداف والطموحات الماثلة امامها، بما يتناسب وما تحمله الحياة كل يوم من جديد في عموم ميادينها وفضاءاتها، وبما يستحقه الانصار الابطال وعوائلهم والجيل الجديد من ابنائهم ورفاقهم.

الحضور الكريم :

لقد دخلت حركة انصار حزبنا الشيوعي العراقي تاريخ الحزب من اوسع ابوابه واكثرها اشراقاً ومباهاة، سواء في صفحتها الاولى في ستينيات القرن الماضي او صفحتها الثانية التي دشنها ابناء الحزب نهاية السبعينيات وامتدت لاكثر من عقد من الزمان.

وسجل الشيوعيون العراقيون واصدقاؤهم وحلفاؤهم... انصع الصفحات النضالية وصور التضحية والعطاء والفداء ونكران ذات منقطع النضير من اجل الدفاع عن أصالة القيم والافكار التي يحملها حزبهم، وعن قضايا الشعب والوطن الكبرى، بضمنها القضية القومية للشعب الكردي وحقه في تقرير مصيره.

لقد شكلت عملية رفع الشيوعيين للسلاح نهاية عقد السبعينيات تجسيدا حيا وترجمة عملية لشعار الكفاح المسلح الذي اعتمده الحزب اسلوبا نضاليا رئيسا لاسقاط دكتاتورية النظام البعثي، وردا على هجوم النظام البربري على تنظيمات حزبنا وعشرات الالاف من رفاقه واصدقائه ومؤيديه في عموم ربوع الوطن.

لقد تميزت الحركة الانصارية لحزبنا منذ البدء بتركيب انصارها المنوع وضمها منتسبين من مختلف القوميات والاديان.

ولاول مرة في تاريخ الحزب الانصاري شاركت المرأة في الكفاح المسلح، والتحقت عشرات الرفيقات في صفوف الانصار ونهضن ببسالة بكافة الاعباء النضالية من المشاركة في المفارز القتالية الى العمل في مجالات الاعلام والمخابرة والتمريض وغيرها.

وأسهمت حركة الانصار في حماية الحزب ورفاقه وعززت من هيبته ليس فقط امام الاصدقاء والاشقاء بل ايضا لدى الاحزاب والقوى المعارضة ولدى جماهير الشعب. وكان للحركة الانصارية دورها المتميز في عملية اعادة بناء التنظيمات الحزبية داخل الوطن سواء داخل المدن الكردستانية او مناطق العراق الاخرى.

وخلال السنوات الممتدة من عام 1978 حتى عام 1988 سجلت الحركة الانصارية سلسلة من المعارك البطولية فوق قمم جبال كردستان وفي قراه وسهوله ومدنه المختلفة، وقدمت المئات من الشهداء من خيرة بنات وابناء الشعب الميامين، الذين روت دماؤهم الزكية ارض كردستان الباسلة من اجل ان تبقى راية وطن حر وشعب سعيد خفاقة عالية في ربوع عراقنا الحبيب.

الرفيقات والرفاق

الحضور الكريم

تمر بلادنا اليوم في ظروف سياسية واجتماعية وامنية غاية في الصعوبة والحساسية، فمنذ اكثر من عام وقطعان ما يسمى بتنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام تحتل مساحات واسعة من ارض وطننا الحبيب وتعبث بشكل وحشي بارواح وممتلكات المواطنين في المدن والاراضي التي تحتلها، مرتكبة اقذر الجرائم واكثرها خسة ودناءة، ورغم صفحات التصدي البطولي الذي نهضت القوات المسلحة في كل صنوفها ممثلة بالجيش وقوات البيشمركة والحشد الشعبي وابناء العشائر الباسلة، والخسائر الكبيرة التي اوقعوها بقطعان داعش، ونجاحهم في تحرير مدن وقصبات واراضي واسعة، رغم كل ذلك الا انه لا يزال امام الجميع طريق صعبة، تحتاج الى مزيد من التلاحم والجدية في المواجهة من اجل انهاء تواجد هذه العصابات الارهابية بشكل نهائي والى الابد.

وفي الجانب الاخر تعاني بلادنا  ازمة سياسية واجتماعية واقتصادية عميقة قاد اليها الارث الثقيل الذي استورثناه من النظام البائد والنهج الخاطيء الذي سارت عليه الحكومات المتعاقبة بعد عام 2003، وبناء اجهزة الدولة على اسس من المحاصصة الطائفية والاثنية سيئة الصيت.

لقد ادى نهج المحاصصة في بلادنا الى توالد الازمات على مختلف الصعد واستفحالها وتراكمها، وخلق ازمة ثقة عميقة بين الملايين من ابناء الشعب والقوى الحاكمة، وقاد كل ذلك في الاسابيع الاخيرة الى تفجر شعبي واسع، في حراك جماهيري  متواصل لم تشهده الساحة السياسية العراقية منذ سنوات بعيدة.

وتطالب الجماهير المنتفضة باصلاح النظام السياسي ممثلا بسلطاته الثلاث التشريعية والتنفيذية والقضائية، وباجتثاث جذور الفساد وشبكاته والضرب بقوة على ايدي الفاسدين، وايقاف الهدر في المال العام وحماية ثروات الشعب، وترشيق اجهزة الدولة ومؤسساتها، وتوفير الخدمات الاساسية للمواطنين، وايلاء اهتمام اكبر لمعاناة ملايين النازحين، الى جانب المطالبة بتوفير كل المستلزمات الضرورية لتعزيز بناء القوات المسلحة بكل فصائلها لتمكينها من دحر داعش والحاق هزيمة ماحقة به.

لقد وقف حزبنا منذ البداية الى جانب المطالب الجماهيرية ودعمها، وايد الخطوات الاصلاحية التي طرحها رئيس الوزراء، والتي جاءت نزولا عند الحراك والضغط الجماهيريين واستجابة لدعوة المرجعية بضرورة الاصلاح والتغيير.

انقضت قرابة شهرين على بدء الحراك الجماهيري والوعود التي اطلقتها الحكومة بالاصلاح، تلك الوعود التي بالرغم من تحقيق جوانب منها، الا ان جوانب اخرى مهمة لا تزال تنتظر التطبيق، خصوصا ما يتعلق منها بضرب شبكات الفساد واحالة المتورطين به الى المحاكم، او ما يتعلق منها باصلاح النظام السياسي، والاهتمام بحياة السكان ومعيشتهم.

ويرى حزبنا ان الطريق الصحيح من اجل الاصلاح والتغيير هو مواصلة الضغط على الحكومة واللجوء الى كل الوسائل السياسية السلمية الممكنة، وعدم الاقتصار على التظاهر رغم اهميته القصوى. نقول ذلك ونحن ندرك ان امامنا طريق طويلة وعسيرة، فالقوى المتضررة من اي اصلاح وتغيير لن تستسلم بسهولة وستقاوم اي تغيير جدي مستفيدة مما تملكه من وسائل سياسية ومادية ونفوذ في اجهزة الدولة.

تحية لرابطة انصار الحزب.. والنجاح لمؤتمرها الثامن.

المجد لشهداء الحركة الانصارية وقوات البيشمركة ولعموم شهداء الحركة الوطنية.

- المجد للشهداء من ابناء قواتنا المسلحة ومقاتلي البيشمركة ولشهداء الحشد الشعبي وابناء العشائر البواسل.

شكرا لاصغائكم والسلام عليكم.

 

 


البلاغ الختامي للمؤتمر الثامن لرابطة الانصار الشيوعيين العراقيين

أنعقد في أربيل، عاصمة الأقليم، للفترة من 1 ــ 3 تشرين الاول / 2015 المؤتمر الثامن لرابطة الانصار الشيوعيين العراقيين، وتحت شعار(دحر الارهاب والتطرف وبناء دولة المواطنة الديمقراطية).

أقيم حفل الافتتاح، الذي شهد حضورا متنوعا من اعضاء واصدقاء الرابطة، وحضره السيد فاضل ميراني سكرتير الحزب الديمقراطي الكردستاني، ووزير ثقافة اقليم كردستان السيد خالد دوسكي، وممثلو الاحزاب ومنظمات المجتمع المدني، في قاعة الاحتفالات في وزارة ثقافة الاقليم ، التي زينت بالشعارات باللغتين العربية والكردية وحيت نضالات الانصار ومجدت شهداءهم وتضحياتهم، وتضامنت مع الحراك الشعبي في مختلف مدن الوطن.

أبتدأ الحفل بنشيدي موطني و"ئي رقيب"، ثم الكلمة الترحيبية بأسم الانصار الشيوعيين واصدقائهم، وليقف الجميع دقيقة صمت لارواح الشهداء الانصار وشهداء الحركة الوطنية.

ووصلت الاحتفال الافتتاحي رسالة من رئيس الاقليم، النصير ــ البيشمه ركة مسعود البارازاني، عبر فيها عن اعتزازه وتقديره لنضالات الأنصار الشيوعيين وتضحياتهم الجسام، وخص العرب منهم بالتحية، وأعرب عن اعتذاره لعدم الحضور والمشاركة بسبب أرتباطاته وانشغالاته.

وقُدمت كلمة بأسم ممثل رئاسة الاقليم قدمها السيد عمر عثمان، وكلمة وزارة البيشمه ركة قدمها العميد الركن هزار، كلمة ممثل رئيس الوزراء قدمها السيد حميد أفندي، ثم كلمة الحزب الشيوعي العراقي قدمها الرفيق النصير حسان عاكف عضو المكتب السياسي، وكلمة الحزب الشيوعي الكردستاني قدمها الرفيق زيرك كمال عضو المكتب السياسي، والتي أثنت جميعها على نضالات الانصار الشيوعيين وأشادت بتضحياتهم وبطولاتهم.

 أخر الكلمات كانت للجنة التنفيذية لرابطة الانصار الشيوعيين، قدمها النصير الفريق نعمان سهيل "أبو رائد"، وقد استعرضت الأوضاع السياسية في عموم البلاد والصعوبات فيها، وحجم المواجهة مع عصابات الإرهاب، وأشادت بالنهوض العمراني في الأقليم وبطولات البيشمه ركه في تصديهم لما يسمى بـ "الدولة الاسلامية"، وأشارت الى ضرورة توصل القوى السياسية الكردستانية الى التوافق لحل الاشكالات السياسية أو الذهاب الى الشعب باعتباره مصدر السلطات، وعبرت كلمة اللجنة التنفيذية عن تضامنها الكامل مع الحركة الاحتجاجية المستمرة في مختلف المدن العراقية، وادانت الاساليب البوليسية والقمعية في التعامل مع المتظاهرين، وأشارت الى احوال النازحين وأهمية معالجة أوضاعهم المأسوية.

وصل إلى المؤتمر العديد من البرقيات من الأحزاب الوطنية والكردستانية ومنظمات المجتمع المدني، أشتركت في التعبير عن إحترامها وتقديرها  لنضالات الأنصار الشيوعيين ومآثرهم البطولية.

وشهد الحفل الأفتتاحي عرض فلم قصير عن التظاهرات التي تشهدها مدن العراق، لأجل إصلاح النظام السياسي ومحاربة الفساد والمحاصصة الطائفية، وأسهم الشاعر عريان السيد خلف بإلقاء بعض قصائده، التي نالت إعجاب وتصفيق الجمهور، وجنبا الى جنب مع الحفل تم أفتتاح المعرض الفوتغرافي للنصير الفنان علي البعاج، ويذكر ان فعاليات الحفل الافتتاحي، رافقها على شاشة خاصة، عرض صور من حياة ونضالات الانصار الشيوعيين العراقيين.

وانتقل الرفاق المندوبون الى قاعة المؤتمر، حيث تم اقرار شرعية المؤتمر، وانتخاب هيئة رئاسة للمؤتمر، ولجان الاعتماد وكتابة المحضر ولجنة التدقيق المالي، ولجنة صياغة القرارات والتوصيات والبيان الختامي.

وفي جلسات عمل متتالية، وليومين متتاليين، وبروح عالية من الشعور بالمسؤولية والحرص وفي ظل أجواء ديمقراطية، جرت سجالات ونقاشات للوثائق المقدمة الى المؤتمر وهي: التقرير الانجازي، مشروع النظام الداخلي، تقرير لجنة النازحين، تقرير موقع "ينابيع العراق" الاليكتروني والتقرير المالي، وقد تم اقرار هذه التقارير مع التعديلات التي ادخلت عليها، كما تمت مناقشة العديد من القرارات والتوصيات التي تقدم بها المندوبون، وعرضتها لجنة صياغة القرارات والتوصيات، واللجنة الخاصة لمراجعة النظام الداخلي، ليتم اقرارها والموافقة عليها من قبل المؤتمر.

وفي جو من الشفافية والحرص تم انتخاب هيئة تنفيذية جديدة و سوف تأخذ على عاتقها مسؤولية قيادة الرابطة لمدة عامين قادمين.

وفي الختام تم التأكيد على روح التلاحم و الحميمية التي يتمتع بها الانصار وعرفوا بها، ومن الجدير بالذكر انه وخلال جلسات المؤتمر تم تكريم عدد من النصيرات المشاركات ، تقديرا لمساهمة النصيرات في حركة الأنصار الشيوعيين.

واختتم المؤتمر بالهتافات والاغاني الانصارية.

أربيل 3 /10/ 2015

 

 

وزير العمل يؤكد حق عمال العراق في اختيار ممثليهم ونقابتهم

ناقش وزير العمل محمد السوداني، مع وفد من مؤسسة فريدريش إيبرت والمركز العراقي للثقافة العمالية وعدد من الناشطين والمدافعين عن حقوق العمال، سبل تعزيز ودعم الحركة النقابية العراقية وتعزيز دورها والحفاظ على استقلاليتها، مؤكدا أن عمال العراق هم من يختارون ممثليهم ونقاباتهم.

وقال بيان صادر عن وزارة العمل، تلقت "طريق الشعب" نسخة منه، "التقى محمد شياع السوداني، وزير العمل والشؤون الاجتماعية، صباح يوم السبت 3/10/2015 وفدا ضم أنيا فيلر المديرة المقيمة لمؤسسة فريدريش الألمانية في عمان، ويوسف إبراهيم مدير برنامج العراق والذوات عدنان الصفار وعلياء حسين ماهود ومنال إبراهيم من المركز العراقي للثقافة العمالية، ود. حبيب عبد الكريم ود. احمد من  المنظمة الشبابية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وبحضور كاظم شمخي عامر مستشار وزارة العمل".

واضاف البيان، ان "اللقاء تناول سبل تعزيز العلاقة مع وزارة العمل والمنظمات الدولية ومنظمات المجتمع المدني العراقي لتعزيز ودعم قانون الحماية الاجتماعية في العراق ومشاركة مختلف شرائح المجتمع العراقي وخاصة الشباب وذوي الاحتياجات الخاصة".

وأبدى السوداني دعمه و"استعداد الوزارة للعمل المشترك مع المنظمات الدولية ومنظمات المجتمع المدني"، كما اشار البيان الى "مناقشة سبل تعزيز ودعم وزارة العمل للحركة النقابية العراقية وتعزيز دورها والحفاظ على استقلاليتها والتأكيد على أن عمال العراق هم من يختارون ممثليهم ونقاباتهم". 

 

 

هل يسمع المسؤول؟

                

احتياجاتنا المدنيّة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

راصد الطريق

نعم اتحدث عن المدنيّة أي التمدّن، أي علائم التحضر التي تجعل منا سكنة مدن صالحين متمدنين، بعيدين عن البدائية والتخلف.

وهنا لا أدري، هل أخاطب وزير الداخلية أم وزير البلديات أم أمين العاصمة؟

لكني افتقد منذ سنين أميناً لبغداد، وإن تناوب على إشغال المنصب واحد وتلاه آخر وتلاه آخرون، و"أمانة" العاصمة هي "أمانة" العاصمة!

لم أجد احداً منهم استطاع ان يسيطر على العفاريت فيها ولا على الجن، ولا على رجال يظهرون الحكمة في الكلام، والخوف من الله في الكلام، والحرص على المدينة وتطويرها في الكلام، لا "أميناً" استطاع ترويضهم، بعد شهر أو شهرين من تعيينه هم يروّضونه، وتبقى الحال كما هي تلك الحال.

ثم أعود افكر بوزير الداخلية، فثمة مسألة نظام مرتبطة بالمدنيّة (المدنية بنت المدينة) والمدنية ترتبط بالمستوى الحضاري، والمستوى الحضاري يحتاج الى من يحميه لكي لا يربكه الهمجيون او البدائيون او الذين يكرهون النظام والحضارة.

اين المسؤول عن النظام؟ لا التربية استطاعت بمنهجها ان تربيّ، ولا امانة العاصمة استطاعت ان تحافظ، ولا اقول ان تطور، الوجه المدني للمدينة، لعاصمة البلاد، ولا احد مدّ يد اصلاح وتطوير حقيقي لمراكز المحافظات، وإن كانت الأقضية والاطراف البعيدة لها حق في التطور المدني أيضا.

العلب والاوساخ ترمى على الارصفة، لعدم وجود حاويات في الطرق، وزعيق سيارات الحمقى والمتصابين وضجيج الابواق وعويل السيارات الرسمية لسبب ولغير سبب، وفوضى الطرق، ومصادرة الارصفة، وخيول.. نعم خيول، لا عربات، تحمل بضائع في شارع الجمهورية، قلب العاصمة، في وسط العاصمة، مركزها التجاري، ترى حصاناً محملا بالبضائع ينقلها من مكان الى مكان، وعلى المارة والسيارات ان تتوقف!

هل صحيح يا شارع الجمهورية؟ الامانة لا تدري او تدري، والمرور يرى ولا يرى، والداخلية وشرطة الحراسات والحماية غير معنيين بالخيول!

سؤال: هل صعب بيع عربات صغيرة بموتور لأولاء الناس، الذين يسحبون او يدفعون عرباتهم والذين وجدوا في الحصان حلاَ؟

مسألة أخرى مدنية أيضا، ما دمنا نريد وما دمنا ندّعي التمدّن: توجد حمامات للرجال، صحيح غير نظامية، غير نظيفة، لا تفتيش عليها. مع ذلك هي موجودة ووجودها خير من عدمه.

لكن اليست النساء بشراً لهن بيولوجية مشابهة واحتياجات مشابهة؟ أليس بينهن مريضات وطوارئ اخرى؟ هل فكرت أمانة العاصمة، الصحة، "اللا ادري مَنْ" بضرورة وجود حمامات للنساء في الميادين الرئيسة والمزدحمة؟ في باب المعظم مثلا، او قرب جسر الشهداء او الشورجة، المنصور، او اي سوق مزدحم، او قرب مجمعات التسوق؟

نحن في مدينة والمدينة فيها رجال ونساء، ولهؤلاء احتياجاتهم من مصاطب استراحة او حمامات او مواقف سيارات مسقفة.

هل نريد مدنيّة وتمدّناً، أم نحن عشائر بدائية، لكل عشيرة راية وخيمة، ولا حاجة للمؤسسات ولا للدولة؟

لابد من جهاز لحفظ النظام وحماية حضارية المدن، ام أنكم مرتاحون لكون الخيول تحمل البضائع في قلب العاصمة وامام الفضائيات؟

 

 

المجلس الاستشاري للحزب الشيوعي العراقي

يعقد اجتماعه الدوري

عقد المجلس الاستشاري المركزي للحزب الشيوعي العراقي اجتماعه الدوري يوم الجمعة الثاني من  تشرين الاول 2015 في بغداد، بحضور الرفاق اعضاء اللجنة المركزية للحزب، وسكرتاري المحليات الحزبية، ومسؤولي المختصات الحزبية المركزية.

في بداية اعماله دعا الرفيق حميد مجيد موسى، سكرتير اللجنة المركزية للحزب، الحضور الى الوقوف دقيقة صمت تكريما لضحايا الارهاب وشهداء قواتنا المسلحة والمتطوعين والبيشمركة والمقاومين لداعش من ابناء المناطق المغتصبة، الذين جادوا بارواحهم دفاعا عن الوطن، ومن اجل تحرير اراضيه من  دنس  داعش.

وتوقف الحضور عند الاوضاع الصعبة في بلادنا، وما تمر به من ازمات وتراكم  للمشاكل بسبب سوء ادارة البلد وتفشي الفساد والتدخلات الخارجية واعتماد المحاصصة الطائفية - الاثنية اساسا للنظام السياسي، وذلك ما اوصل البلد الى طريق مسدود، وقد رافق ذلك تردي الخدمات وتفاقم الصعوبات المالية والاقتصادية جراء غياب المنهج الواضح العلمي للاستفادة من الموارد المالية وتوظيفها على نحو سليم، بما يضمن تحقيق تنمية متوازنة للقطاعات الانتاجية الزراعية والصناعية والخدمية، وتنويع مصادر الدخل ومعالجة حالة الاعتماد على موارد النفط التي شهدت اخيرا انخفاضا كبيرا بسبب هبوط اسعار النفط الخام على الصعيد الدولي.

واعتبر الاجتماع ان الهجرة الواسعة، خصوصا بين الشباب، هي احد مظاهر الازمة وسوء الاحوال وعدم تحقيق الامن والاستقرار وانعدام  فرص العمل، وانها رد سلبي على ذلك، وابدى الحضور تعاطفهم مع الضحايا ودعوا الى تقديم كل الدعم والاسناد الانسانيين لهم، مشددين على ان تتخذ الحكومة كافة الاجراءات للحؤول دون استمرار هذا النزف، ولخلق بيئة حاضنة للشباب والكفاءات وخريجي الكليات وحملة الشهادات العليا، كما اكدوا الحاجة الى معالجات فعالة لاحتضان النازحين وتوفير مستلزمات رعايتهم.

وحيا الاجتماع الحراك الجماهيري واشاد باصرار المتظاهرين على الاستمرار ومواصلة الضغط الشعبي على السلطات الثلاث، من اجل تحقيق الاصلاح المطلوب في بنيتي النظام السياسي والنظام القضائي وتخليصهما من المحاصصة، ومكافحة الفساد وضرب رؤوسه، وتوفير الخدمات والحياة الكريمة اللائقة للمواطنين، كما جدد دعم الحزب لمطالب الجماهير المشروعة ووقوفه الى جانبها، ودعا الى إدامة زخم الحراك وبلورة مطالبه ورص صفوفه، والى توسيع دائرة المشاركين فيه  لضمان تحقيق اصلاح حقيقي وشامل، كذلك ثمّن الدور الذي تنهض به منظمات الحزب ورفاقه واصدقائه وجماهيره، ومساهمتها الفاعلة في هذا الحراك.

واعتبر الاجتماع  ان معركة شعبنا الاساسية هي ضد الارهاب وداعش، ودعا الى توفير مستلزمات الانتصار على اعداء الحياة في منظمات الشر والعدوان، مؤكدا حقيقة ان لا تنمية ولا تقدم بدون تحقيق الامان والاستقرار، وان من شأن النجاح  في المعركة من اجل الاصلاح ودحر الفساد والفاسدين ان يعزز الجهد الوطني الرامي الى الخلاص من الارهاب وتحرير مدننا ومحافظاتنا من داعش الارهابي، وجدد المطالبة بحصر السلاح في يد الدولة، والتصدي بحزم للخارجين على القانون.

وتوقف المجلس عند عمل  لجان الاختصاص المركزية ومنظمات الحزب، واشاد بعملها وأدائها، وناقش على وجه الخصوص عملية الانتخابات الداخلية الجارية الآن في المنظمات الحزبية، ونوه بانسيابيتها وبما حققت من نتائج على طريق تجديد الكادر، خاصة من الشباب، ودعا الى استكمالها  وصولا الى عقد المؤتمرات المحلية وانتخاب اللجان المحلية، في بغداد والمحافظات.

رسالة الحزب الشيوعي العراقي


التعليقات




5000