..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الحوادث الأمنية وتأثيرها على نفور الاستثمار

رائد الهاشمي

حادثة اختطاف 18 موظف يعملون في شركة تركية تعمل على تنفيذ مشروع إنشاء ملعب رياضي في منطقة الحبيبية في بغداد والتي حدثت في الأيام الماضية هي خرق أمني حدث ويحدث كل يوم في بغداد وفي أي محافظة عراقية, وأصبح مثل هذا الخبر مألوفاً للمواطن العراقي لكثرة تكراره وأنا لاأريد ان أناقش هذا الحادث من الناحية الأمنية ولكني أريد تناوله من الناحية الاقتصادية ومدى تأثيره على نفور الاستثمار الأجنبي من الساحة العراقية, ولا يخفى على الجميع ما لأهمية الاستثمار الأجنبي في هذه المرحلة من تأريخ البلد حيث تتعالى أصوات المختصين والخبراء في الجانب الإقتصادي بضرورة اتخاذ خطوات حقيقية لاستقطاب المستثمرين للدخول الى العراق وحثهم وإغرائهم لإقامة كافة أنواع المشاريع الاقتصادية للنهوض بالبنية التحتية لاقتصادنا المنهك نتيجة عوامل عديدة أهمها سوء الإدارة وانتشار الفساد بشكل خطير في معظم مؤسسات البلد وانخفاض أسعار النفط الذي أدى الى عجز الميزانية العامة للدولة وعدم قدرتها على تمويل أي نوع من المشاريع في الوقت الحاضر,ومن خلال هذه الظروف الاستثنائية التي يمر بها البلد فان الاستثمار الأجنبي والعربي يعدّ من العوامل الرئيسية للنهوض باقتصاد البلد وتحقيق التنمية الاقتصادية ولو بالحد الأدنى وذلك من خلال تنفيذ المشاريع الاستثمارية في مختلف أنواع القطاعات الاقتصادية وان مثل هذه الحادثة وشبيهاتها سيكون لها تأثير كبير في نفور حقيقي من قبل المستثمرين لأن القاعدة الاقتصادية المعروفة التي تنص على ان (رأس المال جبان),وهذا أمر بديهي لكل مستثمر سواء كان شخصاً أو شركة أو دولة  بأنه قبل أن يقدم على أي استثمار لأمواله في أي مشروع يقدم على دراسة المشروع من جميع جوانبه ويضع دراسة الجدوى الاقتصادية له ويدرس البيئة التي سيقام فيها المشروع وخاصة من الناحية الأمنية ليضمن الحفاظ على رأس المال من الضياع, وعندما يسمع المستثمرون مثل هذه الحوادث والخروقات الأمنية التي تهدّد رؤوس أموالهم وسلامة منتسبيهمفمن الطبيعي أن يقوموا بإعادة حساباتهم أكثر من مرة وقد تدفعهم للامتناع عن المغامرة بالاستثمار في مثل هذه الظروف وفي مثل هذه البيئة الغير آمنة, وهنا يجب على الحكومة أن تتخذ إجراءات حاسمة وفعّالة لتطمين المستثمرين وتشجيعهم واستقطابهم للدخول لحقل الاستثمار في البيئة العراقية وتهيئة كافة التسهيلات الممكنة لتحقيق هذا الغرض ومن ضمن هذه الإجراءات هو العمل الجاد على توفير الحماية الأمنية الحقيقية للمشاريع الاستثمارية ولمقرات الشركات المستثمرة ومواقع العمل وذلك بتخصيص أعداد كافية من القوات الأمنية لكل مشروع لضمان سلامة جميع المنتسبين والعاملين فيها ولضمان سلامتهم وسلامة الآليات والمعدات والأدوات الموجودة في المشروع وهذه الإجراءات ستساعد على تعزيز الثقة في نفوس المستثمرين وايصال رسالة تطمينية لهم بأن رؤوس أموالهم ومنتسبيهم تحت حماية الحكومة.

هنا أدعو الحكومة ووزارة الداخلية على أن يدركوا بان القضية ليست سهلة وان تأثيراتها على سير عجلة الاستثمار في البلد كبيرة ويجب النظر لمثل هذه الحوادث بعين ثاقبة وبحكمة وعدم اعتبارها خرق أمني اعتيادي ويمر مرور الكرام , وضرورة اتخاذ خطوات لوضع خطط أمنية محكمة لحماية جميع المشاريع الاستثمارية والشركات الأجنبية العاملة في البلاد وذلك للوصول الى خلق بيئة استثمارية آمنة تستقطب أكبر عدد ممكن من المستثمرين للنهوض باقتصاد البلد وتجاوز المحنة الاقتصادية الخطيرة.

رائد الهاشمي


التعليقات




5000