..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كوكاكولا.. GMC.. دشداشة قصيرة.. وربطة عنق !!

د. محمد الطائي

أينما حللتُ، أحب غالباً ان أخرج مع الاولاد الى أقرب متنزه، لنكون سوية،ونقضي بعض الوقت،هربا من ضغوط العمل التي تلاحقني حتى في منامي , راغبا اثناء خروجي معهم للنزهة ان اكون منظما، وان اختار المكان والزمان المناسبين ،وان اتحدث معهم الى حين الوصول، عن اخلاقنا الاسلامية وتقاليدنا وعاداتنا في احترام الناس في الاماكن العامة .وكي لاتفسد السفرة او النزهة احاول قدر الامكان الابتعاد عن المطاعم الشعبية التي تقدم للناس اطعمة فاسدة او مسمومة خشية الاصابة بالتسمم الغذائي , ولذا اضطر للذهاب الى (مكدونالد) او(بيرغر كينغ) او (بيتزا هت)، ليس لنظافتها فحسب بل لرغبة الاولاد بذلك، فضلا عن الهدايا التي يقدمها بعض من هذه المطاعم .

جلسنا في (البارك) الحديقة القريبة من المطعم وبدأوا بفتح اكياس الطعام، فرحين بهداياهم، بينما رحت اقنعهم بتناول الوجبة كلها كشرط للحصول على الهدية المرفقة حيث تقدم نحونا رجل في نهاية عقده الرابع من عمره بلحية اطلقها دون تحسين او تدوير مرتديا دشداشة قصيرة، قائلاً وبصوت عال دون سلام : حرام عليك يارجل !!,وقبل ان استفهم وجه الحرمة اردف قائلاً :- هل تعلم ان الكوكا كولا تنتجها شركة اميركية، صاحبها يهودي؟ كيف تشربها !!!! إتق الله ...ولم أرد عليه بل كنت اراقبه وهو يتركنا دون الاستماع الى جواب مني ، فتابعته وإذا به يتجه الى سيارته فذهبت خلفه مسرعاً وطلبت منه فتح نافذته حيث بادرته قائلاً :- كم علبة كوكا كولا تساوي سيارتك ال GMC الأميركية ؟؟؟؟ ربما أكثر من 180 الف علبة كوكا كولا ، إتق الله !! . كلمات صاحب الدشداشة القصيرة واللحية غير المحسنة ذكرتني بكلمات شاب إيراني في فندق ((لاله زار)) وسط طهران عندما كنا جالسين انا والدكتور يوسف ( وهو أستاذ متخصص في التراث من مصر ) ، كنا في كافيتريا الفندق ونتحدث عن الإعلام والفن وأحاديث اخرى تخص مشاركتنا في مهرجان طهران للأفلام السينمائية وسط الثمانينيات حيث تقدم الشاب الإيراني وقال للدكتور يوسف عصر :- هازا كرافات حرام ... فلم يرد د . يوسف عليه ولكنه قال لي بالمصرية :- الكدع ده بيخرف بيقول إيه !! ، فأجبته :- انه يقول ان ربطة عنقك حرام ، وفهمنا بعد نهاية الحديث الذي ترجمته بأن على (دكتور يوسف عصر) ان يخلع ربطة عنقه لانها من الغرب وتشبه الصليب ، فإبتسم الدكتور يوسف وقال لي :- إساله ان كان موافقاً على خلع أي شيء مستورد من الغرب ؟ ثم أردف قائلاً:- انا مستعد ان افتح ربطة عنقي إذا وافق هو على خلع بنطاله لانه جاء من الغرب ايضاً ... وترجمت كلام الدكتور يوسف فصمت الشاب الإيراني ثم تركنا دون أن ينبس ببنت شفة ..
هذان النموذجان يذكراني بالطلبة الدرّاخين- مفردها (درّاخ)- وهو الطالب الذي يحفظ الدروس دون ان يعيها، رغم انه قد يحصل على بعض الدرجات العالية ولكن في الامتحانات عندما تكون الاسئلة ذات طابع علمي فأن الدرّاخين يفشلون لان الاجوبة تحتاج الى العلم والعقل، وهم ( اي الدرّاخين )لايستخدمون العقل ولاالعلم لقراءة الامور وتفسير الاحداث اوتأويلها ..
وهكذا فعل الرجل معي في الحديقة عندما تحدث عن الكوكاكولا الاميركية وهو يقود سيارة امريكية وكذلك فعل الشاب في الفندق مع الدكتور يوسف عندما طلب منه خلع ربطة العنق لانها من الغرب وهو يرتدي الجينز !!حيث اعتمدا في فعليهما على التجريد النظري البحت والتلقين الفكري الفارغ من الاستنتاجات العلمية التي يعتمدها اي عاقل .
وتكمن هذه المشكلة الكبرى، في تفكير وعقلية الشبّان الذيم مازالوا مخدوعين ببعض الخطباء، الذين لايريدون لهولاء الشبان استخدام عقولهم، وذلك بالسيطرة على عواطفهم ومشاعرهم بالخطب الرنانة، والشعارات الطنانة، موظفين بذلك المسجد او الدين ,كأحد المشايخ الذي تحدث عن ( الغرب الكافر) و( المشركين ) و ( النصارى) الذين عاملوه بالحسنى !! عند زيارته لاوروبا ( اسمحوا لي ان انقل نص حديثه) حيث قال الشيخ الجليل في المسجد :
(( كنت في زيارة الى اوروبا الكافرة وقد اضطررت للتعامل مع المشركين هناك , اتعلمون ايها الاخوة لماذا عاملوني بالحسنى ؟؟! (الشيخ يبتسم ويكمل) لقد عاملوني بالحسنى ظنّا منهم انهم سيغيّرون ديني !!!(يرتفع صوت الشيخ ويقول )
ولكن خاب ظنهم وبطلت افانينهم !!( صاح الشباب في المسجد ) الله اكبر ,,الله اكبر )) هذا ماشاهدته واستمعت اليه في احد المساجد، وعندها ماكان علي الاّ ان اغادر المكان لاني لااجالس من لايستخدم عقله، ولايفكر بما يُقال له , وخرجت آسفا على الشيخ الذي افنى عمره في دراسة العلوم الاسلامية والقرآن الكريم الذي يدعو الى السلم والحوار واستخدام العقل , وأسفت على الشباب الذي كبّر دون وعي واسفت على نفسي للوقت الذي ضاع مني وانا استمع الى خطبة الشيخ , ولكني تذكرت بعض المفكرين والعلماء الذين كتبوا عن بث روح التسامح ونشر المحبة والدعوة الى الحوار واستخدام العقل وتذكرت بعض الاصدقاء الذين طبقوا ذلك وتركوا اثارا ايجابية في المجتمعات الاسلامية وغير الاسلامية , "فهل من مدكّر

 

د. محمد الطائي


التعليقات

الاسم: ضرغام العراقي
التاريخ: 29/04/2010 11:02:44
(يعرفهه ويحرفهه)!!!... "لابد من تغير الواقع "

الرائع الانسان محمدالطائي تحياتي لشخصك الكريم بكل صدق واحترام ولفضاء الحرية الفيحاء قناتنا المثابرة المجاهدة..
وبارك الله الجهود لكل الكادر من الالف الى الياء...

مع حبي واعتزازي

ضرغام العراقي
www.dhrgamaliraqi.jeeran.com

الاسم: الشاعر عبدالباقي عبود التميمي
التاريخ: 02/09/2008 05:19:54
تحية طيبة
مقالاتك صائبة في كل شئ
نكن لك الاحترام ولكن ياعزيزنا الآن الدور الاكبر للاعلام لتخليص المجتمع من هذه الشوائب الموروثة
دمت معينا في هذا المضمار

الاسم: جاسم محمد الطائي
التاريخ: 23/07/2008 16:16:13
السلام عليكم ايها الدكتور العزيز
انا من المتابعين بشدة لكتاباتك القيمة والصادقة اخي العزيز الدكتور محمد لقد وضعت النقاط على الحروف الى متى نبقى مقيدين بهذة الانحرافات الخاطئة التي شوهت الاسلام والاسلام منها براء وفقكم الله وعاشت قناة الفيحاء وضوء الشمس لايحجبها غربال000

الاسم: امين الموسوي
التاريخ: 21/07/2008 21:55:23
غيض من فيض جهلاء الامه

مقالك في الصميم اخ د محمد

تحياتي

الاسم: زينب بابان
التاريخ: 21/07/2008 19:35:23
الدكتور محمد الطائي
بارك الله بك على هل الموضوع الجميل واحكي لك عن تجربة شخصية لاخي اول مجيئنا للسويد اراد ان يذهب لمسجد قريب من بيتنا صومالين القائمين عليه .. الخطيب كان مصريا بدل ان يحث الشباب على تقوى الله وان لايتاثروا بحياة الغرب المنحلة وان نستفاد ن وقتا بالاطلاع على الكتب بالمكتبات وان نعمل الاعمال الصالحة تعرف عن ماذا كانت خطبته ؟؟ قد لاتتصور كانت عن المرحوم الشهيد صدام حسين وانجازاته وكيف شنق ؟ لم بحترم العراقيين الجالسين واعترضوا اخوتي على خطبته ومن يومها امتنع اخي عن الذهاب للمسجد لان ذهابهم لايجدي .. هل يعلم ما الذي فعله بنا صدام من جرائم وهنا دور الجامع ملغي تعرف الكنيسة لها ادوار اكثر احدى السيدات العاملات بالكنيسة اسبوعيا تزورنا وتهتم بارنا وتقضي بعض حاجاتنا وحتى من تجدني حزينة انا وامي تاخذنا بسفرة بسيارتها .. والجامع وعدنا باشياء ومنذ خمس اشهر لاحس ولاخبر ..
نتمنى دورات تثقيفية وتعليمية للشباب والنساء في جوامع اوربا وان لا نكون مثل الحصان الذي يضعون الغطاء على راسه لايرى يمينا ولايسارا فقط ماموجود امامه وتقليده ولو كانت افكار خاطئة ... ومن الله التوفيق
تحياتي
زينب بابان
السويد




5000