للاعلان في النور 

 

 

.

 

الجامعة الحرة
في هولندا
 

رد الجامعة الحرة
في هولندا
على ما تعرضت له من افتراءات

.

 

مجلة النور  
 

اعداد سابقة

العدد الأخير  

.

 

 

ملف مهرجان النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة الرشيد الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

.

تغطية قناة آشور الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

 

 

تغطية قناة الفيحاء
لمهرجان النور في بابل

 

 

ملف مهرجان النور

الثالث للابداع 2008

 

 

 

    


لا للتنازل... بالجملة، نعم للتقسيط والتنكيل بهم مدى الحياة

بوكرش محمد

ومن المكروه ما هو من الآمرين ومن تحت أياديهم!!!... 

 

على ظهور الخيول الميكانيكية درك وطني، بين الحاجز والحاجز 2000 متر لا أكثر بالمرصاد لسيارات النقل الجماعية، لا تمر واحدة إلا والتأكد من حمولتها القانونية التي لا يكون أقصاها أكثر من عدد المقاعد، شيء جميل وأمني للغاية للسيارة ولركابها، غيابهم مرة على مرة يشهي جشع مالكي سيارات النقل في شحنها زيادة عن قدرتها الميكانيكية والمقاومتية، ما يتسبب في كثير من الأحيان في نغص المواطن على نغص، في تقليص عمر المحرك وصحة باقي الهيكل وما يتبعه، وفي الحوادث الكارثية، همهم الوحيد استغلال قلة النظام والاحتيال عن الزمن والأدوار والنيل من عدد الركاب المهول المتواطئ بطريقة أو بأخرى في زمن ذهبت فيه الأخلاق وعمت الفوضى وقل الاحترام، لا فرق فيه بين امرأة عجوز وشاب وشيخ طاعن في السن وشابة.

الويل لهم وثم الويل في محطات النقل العمومي محطات البلاوي جامعات كل العروض وهتك الأغراض، الويل لهم من مفاجآت الطرقات، المؤسسات العمومية، مدارس، متوسطات، ثانويات، جامعات، وبالتالي أصبح الاكتضاض (طاق على من طاق) سيد المواقف والردس والعفس والرفس ثقافة. من خريجي هذه الأخيرة وعلى شاكلة الوضع المزري المقصود والمبرمج، على بعد ثلاثة كلم، غرب بوا سماعيل على طريق تيبازة يوم الجمعة منتصف النهار 18 / جويلية 2008، أوقفنا الخيالة، خيالة الدراجات النارية التابعة للدرك الوطني الجزائري، بعد التأكد من أن السيارة تحمل راكبا زيادة على المصرح به قانونيا، شيء جميل أيضا.

 عوضا أن يأخذ منه أوراق السيارة ويتركه يواصل والأسر التي معها الرضع ولا تتحمل الحرارة لإيصالنا إلى محطاتنا  التي آخرها على بعد 5 كلم من الحاجز ليعود فارغا ويتمم معه الاجراءت.

نباهة  ثلاثي الخيالة والقانون الرسمي المميع المداس بالحاجز، يقتضي أن يتطاول أحدهم في منتصف الطريق باسم الدولة والزي الرسمي عن المارة بعجرفة لا أساس ولا وجود لها في برامج تكوينهم، التكوين الذي يلقنهم درس التحية الرسمية للمواطن قبل الكلام وبداية مهامهم معه. الثاني تسلم أوراق السيارة وذهب ليؤمن الظل لنفسه أين توجد دراجته، دراجة المطاردة النارية  وعلى مؤخرتها تمت كتابة المحضر الذي دام ما يقارب الساعة إلا ربع ،ساعة أصبحت فيها سيارة النقل المعرضة للشمس فرنا لا يطاق، نزلت بعد طول المدة لأتدخن...لأدخن سيجارة وكلي عرق وأعصاب، ومنها قطعت الطريق لجهتهم  جهة يؤمنها سد من أشجار وظل وارف إلى جانب الثالث من الخيالة الناريين الذي كان معلقا من أذنه بهاتفه الشخصي النقال المدة الزمنية كلها، المدة التي التحق أثناءها بي شاب آخر وعلى وجهه ابتسامة استفهام عريضة، تبعه رجل مسن مرهق بالنزول دون أن يقطع الطريق ويده ملوحة، قلق عرقه يتصبب، علا  صوته في وجه الخيال الناري الكاتب قائلا: متى تنتهي من محضرك وتخلصنا ؟، فأجابه المتطاول بمنتصف الطريق بصوت الحاكم الوقح الواثق من نفسه والمتعود بامتياز على فنون الوقاحة( وكل الحق والقانون والقوة والزي الرسمي والسلاح الرشاش معه...): (هاو ليك الظل...) مشيرا إلى يمينه وكأنه يدعو الركاب لشن فوضى بمغادرة السيارة وقطع الطريق والتكادس أمامه وأمام قانون الغاب لتتضح اللوحة... للمارة الراجلين ومن هم بالسيارات المتدفقة ذهابا  ومجيئا من الناحيتين بحثا على شاطئ هادي وبأقل الأتعاب والتكاليف.

  

المدة التي انتهت بنهاية مكالمة ثالثهم الهاتفية الشخصية  واختطافه الدراجة النارية من تحت  أيادي كاتب المحضر دون أن يعير أي اهتمام لرفيقيه أو يستأذن حتى، الظاهر بهذا السلوك أنه قائد الفريق وبالتالي لا  يهمانه من هم تحته بالأمر... ويهمه... مثل ما لا نهمهم نحن ولا نهم أحدا من حكامنا، وانطلق بها وبجنون غربا باتجاه مفترق الطرق خميستي الميناء و خميستي المدينة، كاد أن يتسبب في حادث، الشيئ الذي أقلق السائق المعني بالحادث الذي رفع صوته محتجا ومندهشا لهذا السلوك باسم الزي والقانون، ليفاجئنا الخيال الكاتب بقوله للثاني المتطاول بمنتصف الطريق: قل له (ايزيررر آآآآ  دروات) يعني بذلك ايقافه على اليمين، الشيء الذي لن يفعله الخيال الثاني الواثق من غلط  صاحبهما  قائدهما المتهور... في خرجته الجنونية بنارية دراجته، دراجتنا...، إذا سلمنا بالشعار (من الشعب والى الشعب!!!)، الدرك الوطني!!!

 لوحة من اللوحات الكثيرة المتكررة التي عشت مآسيها وتسيبنا القانوني الرسمي  باسم القانون على طول معظم الطرقات الوطنية وعلى صعيد مؤسساتنا الأمنية القانونية باسم الرئيس وبرنامجه باسم كل شيء... والشعب ها ها ها !!! الشعب التعبان شرقا، غربا، شملا، وجنوبا.

 بكل المسميات غلقت مصانعه الشعبية والعائلات...غلقت  السونات: سونيتاكس (النسيج الراقي)، سونيباك( جلود وصنع أحذية)، سونولاك(  صنع مصابيح كهربائية عالية الجودة ومطلوبة في العالم بأسره)، غلقت كل السونات وهي كثيرة ومركبات سياحية 1962  -  1978 باسم آلاف الذرائع والمسميات، رغم الأغلفة المالية الإضافية لإنقاذها من أيادي وتسيير الخونة،غلقت  بالقانون وتزوير على المقاس جعل منهم أثرياء ما بعد الاستقلال في ضروف زمنية قياسية، الذي علق عليه العزيز واكتفى...السيد عبد العزيز بوتفليقة بالثغرات القانونية وصعوبة تتبع المجرمين، حرب مفبركة على الجزائر وأبناء الجزائر باسم المجاهدين وأبنائهم، باسم الشهداء وأراملهم وأبنائهم والضحك على ذقونهم وذقوننا وبقدرة قادر اشتروا كل شيء كامتياز بالدينار الرمزي .

زجوا بنا في حرب وستين حزب ديمقراطي بمفهوم الطيور على أشكلها تقع، وتتضح الأمور بالتصنيف الأوتوماتيكي لأن (كل طير يلغا بلغاه)، والديمقراطية عند الأغبياء والمفاهيم الآركيولوجية... كفيلة باعتلاء سدة الحكم لمن يكسب ثقة المضحوك عليه من 1976 إلى يومنا هذا. متناسين قوانين الطبيعة والحيوان التي تقول وتفرض أن الحوت الكبير لا بد من أن يأكل كل الحوت الصغير بمفهوم حيوانية المحيطات وحيوانية الغابات، القانون الطبيعي الوحيد الذي عمل ويعمل به العرب دون غيره ودون غيرهم، قروش( حيوان القرش) قريش البارحة و وقروش قريش اليوم من يهود ومسلمين مرتدين ومسلمين منافقين يتاجرون بالإسلام الذي أصبح فيه إسلام آركيولوجي، والإسلام القديم وما بعد القديم إلى الإسلام الحديث المرن والمطاطي والهش المتطور حسب مقاس وما يدفع الذي يطلب الفتوة من الجبابرة فراعين اليوم...

منهم من جعل من الزوايا وشيوخها قبلة ومطهرة العقلانيين التي تعيد نفسها وتوزع صكوك الغفاران وتفتي وتضمن الدخول إلى الجنة!!! مثلها مثل ما تفعل رجال الكنائس لتغفر بالنيابة للناس بدل الإله مقابل أغلفة مالية.

باركوا  بسم الله والدين للحزب الكبير حزب الأكياس السوداء والعار، حزب يأكل حزب، حزب الحوت الكبير يأكل حزب الحوت الصغير باسم الدين... لا باسم الإسلام لأن الإسلام متبرئ من كل هؤلاء...

باسم الدين تجد من يأكل من النفايات، باسم الدين تنتهك الحرمات، باسم الدين تحكمنا الخمارين المخمورين، باسم الدين تحكمنا الزناة، باسم الدين تزهق الأرواح، الكل  جائز ويجوز...باسم الدين ارتكبوا كل شئ، أما باسم الشعب أصبح لدينا من الفراعنة كبار المرتزقة أصحاب البنوك وآبار البترول أصحاب السوناتراك الوحيدة المتبقية من أمبراطورية السونات، أصحاب أساطيل البر والبحر والسماء، فقط في عشرة سنوات سوداء وحمراء على المساكين كان التحول بالحديد والنار من اشتراكية إلى عشر سنوات ثراء الرعيان وثروة إلى رأس مالية فاحشة وأصبح للبلاد أرباب لا يتفقوا أبدا... على شيء سوى عندما يقتضي الأمر بالبديل الذي يتعرى الكل به وينكشف أمرهم من أرشيف الثورة الذي طالبنا به ومازلنا نطالب به للاطاحة بالأسر الخائنة ومتابعتهم بكتابة التاريخ على جميع الأصعدة بالاختصاصات الفنية، بقوانين حقوق الإنسان،بالقانون عالميا كمجرمين حرب، وهتك أعراض، ونهب أموال الشعب والوطن.

تحالف رئاسي على من...؟ ولفائدة من...؟، ما دام السلوك لثلاثة إما للخوف من ، للخوف على أو من أجل.

لو لم تكن وراء الثلاثي من الخبائث والخبث الأسود المبيت... ما كان أن يكون تحالف ثلاثي على عدد الاحتمالات الثلاثة...وبالتالي التحول من.... إلى....  وضمانه لا بد له من إشعال نار وفتنة وضمان دخان وتعتيم.

اشتعلت غابات الزيتون والصنوبر والفلين، اشتعلت الرؤوس وتصحرت الوجوه، أزهقت أرواح وارثة مالكة عن بكرة أبيهم... وأخرى كانت حواجز عطلت المسير، وصل الكل إلى مبتغاه  إلا  ما تبقى من الشعب فقط، باسمه وإيهامه، باللعب بعواطفه زادوا في عدد الجريمة وثراهم وتعسكروا علنية بالمفهوم القمعي للنيل منه أكثر بالتقسيط والتنكيل الممل لأن الجملة لا تشفي الغليل، غليل الحركة* وأبناءهم وبقية الخونة... باسم الرئيس وبرنامجه، باسم المجاهدين وأبنائهم والشهداء وأراملهم وأبنائهم، يديرون الإدارة الجزائرية بالمعكوس انتقاما لأهل ساركوزي يهود الجزائر وأبنائهم، قدماء محاربين فرنسا بالجزائر وأبنائهم ، مرتزقة الجزائر اليوم والبارحة وأبنائهم.

لا لا لا ثم لا لإسلامكم...إن كانت الزاوية والمرتزقة مرجعكم وعلى شاكلة الحوت يأكل خوه حي وميت، تبا لقريشيتكم البيولوجية الدفينة والبقاء الأصلح  والأنفع لأمازغية إسلامنا وعنفوانيتها الجميلة....

 

بوكرش محمد بأحد حواجز خيالة الدرك الوطني النارية بين بواسماعيل وخميستي الميناء منتصف النهار الجمعة 18 / جويلية / 2008

ـــــــــــــــــــــــــــــ

الحركة * الخونة من الجزائريين إبان الثورة التحريرية 1954- 1962 حقن الرئيس الراحل بومدين دماءهم ووظفهم أيام افتقار الجزائر لموظفين إداريين بالاستقلال1962، بفكرة الاستغناء عنهم بعد تخرج الدفعات الأولى للمدرسة الجزائرية.

شاءت الأقدار أن يستشهد قبل الموعد!!!... بسنة،  بعد أن هددهم بذلك في خطاب رسمي ومنه بقت الإدارة  ومصالح الجزائر ملغمة ومسممة إلى اليوم...

 

بوكرش محمد


التعليقات




5000