..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العشق الرقمي

نوارس من غيوم تتناثر هنا وهناك فوق بساط ازرق مختوم  بمصابيح بيضاء تتدلى من سقف قاعة رياضية او ملعب كرة قدم ، الكل يعدو وبكل الاتجاهات خلف سراب ودون بوصلة يقال عنه المستقبل و منهم من وسمه بالنجاح ، وبساط اخضر يمتد من تحت اقدامي نحو مصير مغلق النهايات في زحام سنوات العمر....وقعت وانا اجري ولكن ليس ككل المرات ، بدأت ابحث عن ذاتي براس قلمي الخجل المكسور في حربه الخاسرة وحتى قبل ان تدور رحاها.... اربعة عقود ولاح جلالها بعد انتظار طويل ، هيفاء.... صورة مرسومة بحرفنة فوق جدار الخيال ويقال انه الواقع....انى يكون كذلك ....انا لم االف واقعا كهذا من قبل ...جبروت من نفي...لاءات كبيرة ، تمسك مستقيم في بوابة الغرابة بجزء من حقيقة تنتحر بين حروف ضائعة و آهات تتبعها دوما هاءآت متكررة ... برادوكس ازلي ...مغري مبهر......

مرة حلمت ان اجد اخرى على ورق ابيض .......كينونة من ارقام بين طيات اثير تكتنفه هالة من الوان وكلمتين.....وتقف صامتة امام بوابات الشرع والقانون و مقصد ، تحفر في ذاكرتي ، معاولا ، تمزقني فوق صورة بلا حجاب...وانا واجم مبهور، استهلالا ، اجد نفسي رخيصا واخرى فوق سحابة تأخذني عميقا في دهاليز الكبرياء نحو سابع ارض حتى صرت شمعة انطفأت بين عميان.... بسوسا تتجدد فوق ذراعي ان يرسمها القدر بقلم رصاص او عدسة او عين موبايل وقح ، و تمر بين اثير الله ملايين منها الا في بابي تتحجر كل تماثيل العظماء....ويتوالد المحال شعوبا وقبائل...... هو الحظ الاخضر او نصيب تائه في ساحات التحفظ والتطفل.....انسحبت بنصف خسائر وتوجهت نحو نفسي وانا اعرف انها نفسي..... مسكت بتلابيبي وبدأت اصرخ في وجهي حتى كدت اقع على الارض حنقا وغضبا....فلا اريد ان اخسر حربي وانا اعرف ، لا في الحرب من رابح... هل  تقف النفس في طابور الصبر والانتظار ....؟... اليس هو جرح بليغ في خاصرتي.. ان يكون البعيد فوق قارات الله قريبا بين العينين والحاجبين.....سكنا دائما....

تكسرت كل الاقلام فوق دفاتري وتبعثرت كل اوراق الكون فوق مقاصدي ، غريب في العين حبيب في القلم ، نهر في القلب يروي عطش العشق ، املكها و احتل صدرها قلبين وعقلها عقلين نأى جسدها عنها وتاه في خيالي حلما ورديا يسكن جناتي ، قلم لا ينضب حبره ،  رسام ماهر، يستعطفني احيانا ويستلطفني اخرى ، يرسمها لي ابهى صورة وشكل ، طفلة تلعب فوق صدري برجل واحدة ، تتهجأ اسمي بنبرات ضحكتها المكتوبة ترفس في خاصرتي بعنف...احتجزتني في مصباح علاء الدين ماردا خجول ، سدت كل منافذ المصباح عني الا من بصيص ضوء احمر محجب اختفي خلف زجاج مظلم...

 تيه في زحام امال مائتة سلفا ، احيانا بين اهرامات مصر تائها فوق بعير و اخري في باب السيدة زينب ابحث عن امل و عن سكين اذبح احلامي او غافيا على ضفة الفرات اليسرى  تحت باسقة ، اسالها بكبرياء ...هل  رأيت مدللتي....؟... تضحك نخلتي حتى تكاد تنقلب على قفاها....تلتفت  وهي تأخذ نفسا عميقا وكأنها تشم عبير عنبر ورطب وعبق فردوسي عميق ....ارفع رأسي ويبدا سفري غيابا في عالم ملون عجيب ، نصفة محجوب عني اسرار شهريار بين شفاه ثغر شهرزاد الاسطوري يخفي صفين من لؤلؤ فوق مدن الجمال واروقة الانبهار ،   احلق طيرا في سموات لا اعلم ، اتنقل بين اناس لا اعرف، اتبع خيطا من نور يخرج من مقل تسحر، التصق فوق لساني سؤال يدفعني بعنف يصرخ في اذني " الى اين" اتلفت  كالمخبول وأتابع السير ولا ازال ملتصقا في ذاك الغربال المؤسر.....!

وتعود نوارس الغيوم تتكاتف في السماء وتخلق رعبا في جسدي الخادر في المشهد ، دقات كالرعد ، ضربات كالطبل ... حروبا بين ملائكة الخير والشر.... طير لا افقه ما يجري ، كسر جناحي انفلت زمامي.....اسقط فوق صورتها كيانا رقميا.....تتلقفني عيناها وتلفني  ارقاما فردية واضيع بين طيات حجابها صفرا والى الابد.......

عبد الرزاق عوده الغالبي


التعليقات




5000