.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


السياحة كنز تحت أديم آثارنا

زاهر الزبيدي

 "مليار سائح ، مليار فرصة عمل"  هكذا تفسر الامم المتحدة معنى السياحة حول العالم في شعارها لإحتفالية هذا العام ليوم السياحة العالمي الذي يوافق السابع والعشرين من ايلول ، يتوقع فيه أن يشهد سياحة لأكثر من مليار سائح خلال عام 2015 ، حيث فاق فاق عدد السائحين المليار سائح في عام 2014، بأرباح وصلت الى  1.5 تريليون دولار أمريكي ، مع توقعات بإرتفاع 4% خلال عام 2015 ، دولاً عدة لاتمتلك ما نمتلكه نحن من أكثر المناطق السياحية في العالم ، دول أعتمدت على  السياحة كوارد مهم في موازناتها العامة أستخدمته بحرفية بالغة وبتقنات عصرية لتصل الى إيرادات كبيرة نسبياً ، فالسياحة في رؤية الامم المتحدة وإمكانياتها قوة من أجل الخير، ولخلق عالم أفضل للجميع.

متى يستطيع العراق أن يبني سياحته للمساهمة في خلق عالم أفضل ؟ وليساهم في تحسين صورة الوطن الجريح ، وهناك مناطق كثيرة في العراق لم يطأها الارهاب والحمدلله أمتلكت الكثير من مقومات السياحة أولها الاثار التي تمتد زاحفة لآلاف السنين في عمق تأريخ الانسانية لازالت حتى اللحظة تمثل لأغلب سائحي العالم أمنية كبيرة ولكن صعبة المنال ، أمنية أطاح بها سوء تخطيطنا في استثمار ما يمتلكه العراق من قدرات سياحية هائلة أهملت تحت ضغط التخلف في هذا المجال والارهاب الذي وزع الخوف والرعب كأهم ملصقات سياحتنا .

السياحة فن واسع المدى وتطبيق كبير علينا العمل على إنضاجه بسرعة وتطويره بما يتناسب وحجم هذا الاستثمار وما سيوفره من فرص عمل أمام شبابنا اليوم ، ونحن بحاجة كبيرة لتوفير تلك الفرص لإيقاف نزيف ثرواتنا البشرية ، لقد أتيحت لنا الفرص الكبيرة بعد 2003 لزيارة بعض دول العالم التي تعتمد السياحة كأهم عنوان من عناوين وارداتها المالية كلبنان وتركيا وايران وحتى والاردن لنقف على حجم العمل المتواصل لتلك الحكومات في بناء سياحتها وفق أحدث التقنيات العصرية في بناء الفنادق والمطاعم والأسواق وتحديث طرق النقل وتسهيل الأرشادات وحفظ أمن السائحين ، على أقل تقدير في المناطق الآمنة.

السياحة يجب أن يهيء لها الرجال القادرين على قيادة المجمعات السياحية بحرفية وأن نتبع خطى المؤسسات السياحية في البلدان القريبة عن اساليب الادارة والتهيئة ، في سبعينات القرن الماضي كنا نراقب  الأفواج السياحية في المدرسة المستنصرية وسوق الصفافير والمناطق المحيطة بها ، كان منظر يبعث الراحة في نفوسنا أن هناك جزء من البشرية يجوب شوارع مدننا ويصورها لينقل حضارتنا .

السياحة ثقافة شعب علينا أن نبدأ اليوم بتثقيف ابناء شعبنا على أهمية السياحية في قوة عملتنا واهميتها في رفد موازنتنا الاتحادية بمبالغ كبيرة لا يمكن أن إغفالها بسهولة ، على شعبنا أن يفهم أهمية وجود السائحين في بلدنا وأن نهيئه لمرحلة قادمة بأذن الله لنسبق مستقبلنا السياحي بخطوة ، على اقل تقدير ، أننا قد استوعبنا معنى السياحة وما توفره من فرص عمل كبيرة لشبابنا وما تمده من وقود في بعض صناعتنا ، فالسياحة تحرك الصناعة التي يجب أن يتناغم ازيز مكائنها مع عدد السائحين .

وحتى وصولنا الى الاستمكان من إستقبال الوفود السياحية ؛ علينا أن نستثمر آثارنا التي من الممكن نقلها لإقامة متاحف متنقلة في كل دول العالم المتعطشة لرؤيتها فتلك المتاحف لها عائدات كبيرة تعتمد على قيمتها الإنسانية وهذا شيء لا تفتقد اليه آثارنا ، على وزارة السياحة والاثار العراقية العمل بجد على تحويل آثارنا الى ايرادات لا تنقطع من خلال التعاقد مع دول العالم بإنشاء متاحف عراقية متنقلة في دول العالم وهذا يجب أن يسبقه دراسة مستفيضة من قبل خبراء السياحة العالميين وحملات إعلامية كبيرة وعالمية في كل شيء ، وإذا أستصعبنا تلك الفكرة فمن الممكن أن يكون هناك متحف عائم ، يجوب العالم ويقدم العراق بصورة أجمل من خلال عرضه للحضارة العراقية .

شبابنا قادرون على صنع شيء كبير لوطنهم وبإمكاننا إستثمار قدرات خريجي الهندسة المعمارية ليضعوا رؤياهم عن الاثار وكيف يحيطوا الأثار العراقية بمدن سياحية كبيرة لا تقل جمالاً عن ما تفعلة مصر أو أي بلد يمتلك آثار ، لنساهم في تطوير قابلياتهم في الابداع والابتكار لعالم جديد .

علينا إستنباط الافكار وتشجيع قدرتنا على توليد أفكار جديدة لإيصال حضارتنا للعالم ونحن بأمس الحاجة مع سياسة التقشف لتوفير الاموال ـ وكل شيء متاح اليوم لإستثماره في إنتاج شيء جديدة للعراق ، فهو بحاجة لوجه جديد غير وجهه الذي لوثه الارهاب والفساد .. حفظ الله العراق .


زاهر الزبيدي


التعليقات




5000