.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


السلام والإلتزام الانساني بتحقيقه

زاهر الزبيدي

  السلام، الكرامة للجميع" تحتفل المنظمة الدولية باليوم العالمي للسلام في الحادي والعشرين من ايلول لتفرض الشراكة كأهم عوامل تحقيق السلام في العالم وكرؤية حقيقية لمعنى السلام الذي تنشده الانسانية والذي يمنح الكرامة لكل شعوبها ، الشراكة في صنع المستقبل تبدأ من الشراكة في صنع القرار السياسي والاقتصادي تحت مظلة المساوات والعدل الاجتماعي لإحداث قفزة نوعية في التنمية المستدامة التي تعود بنفعها الكامل للشعوب التي أفتقدت السلام منذ أمد طويل مما أفقد أبناءها العيش بكرامة .

في ظل احتفال العالم باليوم العالمي للسلام ، نتسأل بشدة عن موعد حلوله على وطننا ونحن نكابد الحروب والآفات التي قد تأتي على آخرنا إذا لم نتمكن من اللحاق بركب الوئام العالمي وإذا لم نبدأ بإشاعة مبادىء السلام والتسامح بين أبناء شعبنا ، فالكثير من محاولات المصالحة الوطنية أطلقها مسؤولون حكوميون حين أمتد زمن المصالحة في وطننا لسنين عدة خلت كان أخر أوراقها قد تمثلت بوثيقة الشرف ومبادرة السلم الاجتماعي التي أطلقتها رئاسة الجمهورية ممثلة بنائب الرئيس السابق الدكتور خضير الخزاعي ، وعقد مؤتمر توقيعها في أيلول حزيران 2014 تحديداً ، ووثيقة شهر رمضان المبارك التي أطلقتها لجنة الاوقاف والشؤون الدينية في مجلس النواب وبرعاية رئيسه وهي وثيقة جديدة للمّ الشمل ورأب الصدع .

وقبلها كانت وثائق مصالحة ومؤتمرات صلح عديدة ومواقع تتحدث عن المصالحة ولجان للمصالحة وورشة اعداد استراتيجيات المصالحة الوطنية كما يشير الى ذلك موقع المصالحة الوطنية الالكتروني  ولجان  متابعة وتنفيذ المصالحة الوطنية الوطنية , وهيئآت رأي لتعزيز السلم المجتمعي ومسميات كثيرة تسعدك أسمائها ، مصالحة ، سلم مجتمعي ، الشرف ، تآخي ، رأب الصدع ، وأخرها المحبة والسلام في الوثيقة التي اطلقها السيد حسين الصدر .

لم تفلح أي من الوثائق والمبادرات الصلحية في أن تنال من وتيرة الدماء المتسارعة النزف في وطننا ولم تسطع أن توقف عجلة القتل الدائرة أو حتى أن تجمع الاخوة في الوطن الواحد لتزيد من قوتهم ومنعتهم بوجه عدوهم الذي يباغتهم كل يوم بعنف جديد وشر مستطير .

والخاسر الاكبر في كل المحاولات هو الشعب الجريح فبقاء شعبنا على أسلوب موته الرتيب تٌجز ارواح ابناءه كل يوم تحت شعارات ورايات شتى أمتلئت بها سماء الوطن جعلته ينأى عن كل المبادرات ويعزف عن المصالحة على قناعته أن من صنع مأساتنا بالامس يحاول أن يزيل ركام عظامنا من طرقات الموت بوثائق شرف أو مصالحة ، ومع من يتصالح الشعب لو أراد أن يحقن دماء ابناءه ونزيف ثرواته ، مع نفسه ، لم يكن الشعب يوماً يحارب نفسه أنما هي المكائد التي وضعت في طريق نهضته ـ وضعها المفسدون لينالوا منه بالخوف ولتفرغ الطرقات أمام لتدمير مستقبل شعب بأكمله .

الأصلاحات التي أطلقتها الحكومة أخيراً يجب أن تؤشر لبداية إستنهاض روح الشراكة في قيادة المجتمع وإستحضار معاني السلام في كل حُزمة إصلاح نطلقها من اجل ابناء شعبنا ولنحافظ على مستوى عال من التقارب بين مكونات أبناء شعبنا التي جربت كل شيء اليوم ، حين وضعتها الطائفية أمام مسلسل موت دائم وأحالت فرقتها وطنهم الى خراب كامل ، وبين الوفاق الكامل والذي أتم سعادة أبناء شعبهم في عقود مضت حين لم يكن أحد بقادر على إيقاظ مارد الطائفية من قمقمه .

 

لازالت الفرصة مؤاتية لصنع السلام وإسكات البنادق المشرعة فوهاتها بوجهة أبناءه ، فحين ينهض العقلاء في الوطن ، وما أكثرهم ، يجب أن يحزموا أمرهم على إنهاء محنته وعلى الجميع إذا رغبوا بحق بالمصالحة أن يتصالحوا مع وطنهم أولاً وليعرف كل واحد فيهم ماذا قدم لوطنه لأن النيات إذا ما صدقت مع الوطن وأصبح أمنه وسلامه هو الغاية وهو الوسيلة يبقى كل أمر آخر سهل التدبير لأن الوطن هو من يوحدنا وهو من يمنحنا الأمل ، ولنعمل من اجله مع الانسانية جمعاء ولتخوض غمار تلك التجربة كل الأحزاب السياسية والمجتمع المدني والمرجعيات الدينية والمنظمات غير الحكومية  فلا غاية أعظم من أن يحل السلام بوطن السلام . حفظ الله العراق .

 

زاهر الزبيدي


التعليقات




5000