..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ورقة خريف أخيرة

وليم عبد الله

لم تكن هذه الرياح الدافئة لتحثّ هذه الورقة على السقوط، إذ كان ثمّة أمل بالبقاء يدفعها دائماً لعدم السقوط... اشتدّت الرياح وتساقطت كل رفيقاتها من الأوراق إلاّ هيَ بقيت تتأمل البقاء وعيش الشتاء والربيع ومن ثم الصيف مرة أخرى... لم تيأس هذه الورقة من حلمها بل بقيت معلّقة، وذكرياتها في الربيع لا يمكن أن تتعلق، بل بقيت مستمرة... لم تنسَ هذه الورقة أيّام كانت زهرة ربيع تعيش بدلالها بين الفراشات والنحلات، تذكرت كل تفاصيل عطور الربيع الممزوجة ببعضها بانسجام وقوة، وكأن رابط الأخوّة متين في عالم العطور أكثر من غيره من العوالم.

اشتدّت الرياح أكثر فارتعشت الورقة أكثر وبدأت الذكريات تدور بسرعة وكأنها تسابق زمن قد يمضي بأي لحظة... رغم حرارة الصيف لم تكن تشعر هذه الورقة بأي حرارة تُذكر، فرفيقاتها يظللونها وهي تظلل الأخريات وهكذا كانت تعيش الأوراق فيما بينها بتآخي وسعادة،،، في هبوب أبسط النسمات كانوا يتراقصن على الأشجار وكأنهن عاشقات على شاطئ البحر يتسامرن...

تدّلت هذه الورقة إلى أسفل وكأنّ الحزن بدأ يتغلغل إلى داخلها، ومال لونها الأصفر إلى البني.. نظرت الورقة إلى الأرض فرأت كل صديقاتها قد تساقطن وهنّ بانتظار هبوب الرياح للذهاب إلى مكان آخر لا يعرفن عنه شيء... احتارت هذه الورقة بالبقاء معلقة على الشجرة ومتابعة أحلامها أم ترحل مع صديقاتها اللواتي تساقطن عن آخرهنّ إلا هي... اشتدّت الرياح أكثر وبدأت الأوراق بالتحرك من مكانها مستسلمة للرياح في حين بقيت الورقة متشبثة أكثر بغصن الشجرة.. نسمة هواء أتتها من الأسفل رفعتها إلى فوق مما سمح للورقة بأن ترى أغصان الشجرة العارية من كل الأوراق.. أدركت الورقة أنها بقيت لوحدها، وأدركت أنّ الذكريات الجميلة لم تكن بفصل الربيع أو بالصيف بل بالحياة مع رفيقاتها الأخريات، انحنت الورقة إلى الأسفل وأسلمت نفسها للرياح وتساقطت لترحل مع صديقاتها إلى حيث تأخذهن الرياح.

وليم عبد الله


التعليقات




5000