..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لن أقول لك ِ أحبك...

وليم عبد الله

وفي الصباح استيقظت وأردت البوح لك بحبي من جديد... نهضت من الفراش وأردت التوجه إليك ِ مع وردة وفنجانين قهوة كان قد غطّاهما لي البائع بإحكام ليبقيا ساخنين... تسارعت خطواتي ومن ثم تباطأت إلى أن وقفت، وأدركت أنه لا قيمة للحب ولا لكلمة الحب عندك... لجأت إلى أول نتوءات إسمنتية على رصيف الشارع وجلست عليها... تركت الفنجانين بحالة من الشرود المقصود أن يميلا وتنسكب منهما القهوة بهدوء كأنني لم أنتبه... بعد قليل تفاجأت بأنّ الفنجانين قد فرغا من القهوة في داخلهما، وهكذا لم يعد من المنطقي أن أحملهما معي... وقفت وتوجهت إلى أول حاوية للقمامة ورميتهما فيها ومشيت بخطى متثاقلة وأنا أتأمل الوردة في يدي، وفي كل لحظة أتذكر كلام صديقتي أنّ الوردة أصبحت شيء كلاسيكي لا قيمة له في اللقاءات الرومنسية... رأيت شاب وحبيبته يقفان إلى جانب وردة ياسمين ويبتسمان في حديثهما، فاقتربت منهما وأعطيتهما الوردة متمنياً لهما لحظات حب ممتعة وغادرت..

بدأت أعود بذاكرتي المهترئة إلى أيام ما كنت أقول لك فيها أحبك وأنظر إليك لأسمع كلمة مماثلة دون أن أرى منك سوى الصمت، حتى أنك لم تكوني تبدين أي ردة فعل عند سماع هذه الكلمة... هنا تباطأت أكثر حتى توقفت... توقفت و رغبتي في متابعة السير جامحة، فلا أطيق انتظاراً حتى أراك وأصرخ في أذنيك ِ أحبك... تملّكني الهدوء، والتفت إلى برميل بلاستيكي كان مرمياً أمام أحد المحلات، ركضت باتجاهه وأمسكته وأدخلت رأسي به على مرأى من الناس الذين اعتقدوا أنني سأتقيأ ولكن كانت صرختي هي ما خيّبت ظنهم... صرخت أحبك، أحبك، أحبك حتى بحّ صوتي وتعبت... أخرجت رأسي من البرميل وأنا لا أزال ألهث، نظرت إلى الناس الذين اعتقدوا مرة أخرى أنني أحب براميل البلاستيك أو قطعة مخلل كانت عالقة في قعر البرميل... لم يفهموا عليّ ما أعانيه، فأنا لم يعد بإمكاني أن أقول لك أحبك لأنك لا تعني لك شيئاً، وبنفس الوقت لا يمكن أن أتوقف عن قول أحبك رغم كل شيء...

منذ تلك اللحظة اشتريت برميلاً بلاستيكياً واحتفظت به في غرفتي لأصرخ فيه أحبك، لأنه لم يعد بإمكاني أن أقولها لك من جديد...

 

وليم عبد الله


التعليقات

الاسم: لجين
التاريخ: 22/07/2018 22:09:10
مستحيل يا صديقي ألا يتأثر الإنسان بالحب ، فما بالك بكلامه ، ولكن أحيانا نخاف الحب او نبيعه ، لكن دائما يعنينا بشكل او اخر

الاسم: لجين
التاريخ: 22/07/2018 22:08:48
مستحيل يا صديقي ألا يتأثر الإنسان بالحب ، فما بالك بكلامه ، ولكن أحيانا نخاف الحب او نبيعه ، لكن دائما يعنينا بشكل او اخر




5000