.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


من صفات الجاهل العجب واللجاجة

محسن وهيب عبد

كما لمواقع التواصل الاجتماعي مثالب وتجاوزات ، له ايضا منافع وفوائد ، وعلى المرء ان يحفظ كرامته فلا ينحدر في القول السيئ إلا من ظُلم فقد أباح الله له ذلك حين قال تعالى : (لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا (النساء - 148)، وعلى المرء ان يصون نفسه من ابداء جهله فيما ينشر ؛ فعلى الفيسبوك طيف واسع من المثقفين يطلعون على ما يكتب او ما يصدر عنه وقد يسخرون منه او ربما يشخصوه.

اوصى الإمام عليّ(عليه السلام) - في عهده إلى مالك الأشتر : ( وأمضِ لكلّ يومٍ عمله ؛ فإنّ لكلّ يومٍ ما فيه... إيّاك والعجلةَ بالأمور قبل أوانها ، أو التسقّط فيها عند إمكانها ، أو اللجاجة فيها إذا تنكّرت ، أو الوهن عنها إذا استَوضحت. فضع كلّ أمرٍ موضعه ، وأوقِع كلّ أمرٍ موقعه . (نهج البلاغة: الكتاب 53، وتحف العقول: 143 و 147، وكتاب دعائم الإسلام: 1/367).

وبعد هذه المقدمة فاني اود ان اشير الى جهل مقرف يظهر عن بعض الناس المدعين الحرص والوطنية والعلم وهو انهم يريدون من المرجعية ان تكون على مقاسهم وان تقوم بكذ وكذا وان عليها كذا وكذا... ولماذا لم تفعل كذ؟ ولماذا تاخرت عن فعل كذا؟

والغريب ان الناس يعرفون هؤلاء المدعين لنهم من الحمقى ، وأنهم كانوا في موضع المحك ففشلوا فشلا ذريعا !!

ليس من الانصاف ولا من الذوق ان ترشد الحكيم المعروف بحكمته ، او يقيّم التلميذ الفاشل استاذه !!

يقول سدير ( احد اصحاب الامام الصادق عليه السلام)، قلت يوما للامام الصادق عليه السلام وقد ضعفت الدولة الاموية وتضعضعت كثيرا وكان العباسيون يدعون لأهل البيت عليهم السلام  في بداياتهم وقد انهال الناس على الإمام عليه السلام يطالبونه بالقيام .. فقلت له يوما : (روحي فداك لم القعود عن حقكم وهذه الملايين معكم ؟ فسكت الامام ولم يجبني ولم اشأ ان اكرر عليه ، الى يوم قرر عليه السلام الرحيل الى الحج وكنت رفيقه وفي الطريق صادفنا غدير وجداء سارحة فقال الامام يا سدير نستريح الليلة هنا ونمضي في الصباح ، ثم نظر الامام الى الجداء وقال يا سدير لو كان عند انصار بقدر هذه الجداء لما وسعني القعود... ثم مضيت الى الجداء فعددتها فاذا هي سبعة عشر.

ونحن نتساءل على طول التاريخ وعرضه : من خذل الامام علي؟ من خذل الزهراء؟ من خذل الحسن؟ من خذل الحسين؟ من خذل زيد؟ من خذل الائمة من بعدهم ؟ من خذل السيد الشهيد الصدر؟ من خذل المرجعية وهي توصي بعدم اعادة انتخاب الفاشلين ومن خذلها في كل وصياها التي لو عملنا بها لكان العراق اليوم بالف خير؟

اليس عيبا ان نزايد على المرجعية بعد مواقفها التي انقذت العراق من الفتنة عدة مرات؟ اليس من العيب ان نزايد على المرجعية التي انقذت العراق من داعش في فتواها للجهاد الكفائي؟

هل للمرجعية قوة غير الشرفاء فاذا كنت من الشرفاء فلا تقف معلما لها ولا مرشدا بل قف في صفها وكن من جندها واحرص على تنفيذ وصاياها بدقة.

 

 

 

محسن وهيب عبد


التعليقات




5000