..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قصاص حكيم

وليم عبد الله

كان هناك قطيع حمير زيبرا يعيش بهدوء في أقصى جنوب آسيا... وكان في ضمن القطيع حمارة حبلى وفي أحد الأيام جائها المخاض وأرادت أن تضع مولودها الصغير... اجتمعت الحمير حولها لمساندتها معنويا في مخاضها وفتحت جميعها الفيسبوك لتنشر البوست أول نزول زيبور من رحمها... مضت ساعتين وأخيراً وضعت مولودها... اقترب الحمار الأب من زيبور وتأمل خطوطه البيضاء والسوداء ومن ثمّ نظر إلى نفسه وتأمل خطوطه السوداء والبيضاء وجنّ جنونه...

الأب الحمار: أيتها اللعينة، هذا ليس ولدي؟

فجرت الأم الحمارة عينيها: والله لم أعرف حماراً غيرك..

الأب الحمار: خطوطي سوداء وبيضاء أمّا خطوطه بيضاء وسوداء... اعترفي مع   

 أي حمار خنتيني؟

الأم الحمارة: لم أخنك، أساساً لم تفسح لي مجالاَ لخيانتك فقد أكرهتني الجنس من  

كثرة هوسك به...

يصرخ الأب الحمار: أين حكمائنا، أريد أن يحكموا عليها حالاَ

تحضر مجموعة حمير يظهر من ذنوبها الطويلة أنها الأكثر حكمة بين الحمير وتستمتع للأب الحمار ومن ثم تقارن بين خطوطه وخطوط المولود الجديد فيتبينون أنه على حق...

كبير الحمير: من المؤكد أنها خانتك فمن الواضح للجميع أن خطوطك سوداء وبيضاء وخطوط ولدك بيضاء وسوداء وبالتالي سنحكم عليها ب ثمانين رفسة حتى تموت...

نظرت جميع الحمير إلى حكيم الحمير وذُهلت لذكائه في اكتشاف الحقيقة بهذه السرعة وتمنت جميعها أن تكون أئيالها بطول ذيله عسى تصبح حكيمة مثله...

رفست الحمير الأم الحمارة إلى أن ماتت وعادت جميعها متمنية أن يزداد طول أذيالها عسى تصبح أكثر حكمة..

وليم عبد الله


التعليقات




5000