..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حزن عراقي

عبد الكريم ابراهيم

قد يكون الشعب العراقي من اكثر شعوب العالم على علاقة وثيقة بالحزن ،هذا لا يعني انه ينظر الى الحياة بسوداوية ، بل على عكس ان تفاؤل يؤطر اغلب افعال العراقي حتى في اشد الازمات وطئة ،فروح الفكاهة والمرح كأنها معجونة بدمه . ولكن العراقي يجد في الحزن متنفسا وملاذا في فهم ما يدور من حوله من حوادث. العلاقة بين مكونات العالم قد تحتاج الى فهم عميق يمكن من خلاله ايجاد الراحة النفسية في العيش في حياة تغلب عليها تقلبات المشاعر والامزجة تهلب مكنونات الداخلية . العراقي ينظر الى الحزن على انه خلاص من الدرن بطريقة روحانية تناغم وتزرع فيه الامل .لذا اصبح الحزن سبيلا يستطيع من خلاله تميز الظواهر الدينوية والاخروية .هذا التناغم انعكس على شخصية عراقي في سلوكها، فراح الحزن يتسلل الى كل مفاصلها واحيانا يحاول ان يعيد نفسه بطريقة اخرى .حتى الذي هرب من هذا الواقع الى اقصاء العالم الاخرى حمل معه حزنه العراقي كي يعيش معه ، يحاكيه ، ويقاسمه غربته وخبزه ومعاشه .

اذا الهروب لم يجد نفعا مع هوية عمرها الاف السنين .متجذرة ومتأصلة في وجدانه. ثنائية العراقي وحزنه السرمدي  لايمكن فصلها عن بعضها بعضا ، لان الحزن يريد ان ينام في احضان توفر له مكاسب حسية ، والعراقي هو الاخر وجد في صديقه الحزن تميزه عن بقية شعوب الله . الحزن فرس جموح لم يستطع غير العراقي ترويضها وامتطائها، ربما تكون المهارة التاريخية ، العشق الكربلائي جعلت العراقي  يجد العلاقة بينه وبين الحزن من صعب للاخرين ان يفمها. وهل وجد العراقي ضالته فيما لم يفهم الاخرون ؟ اي مؤهلات بشرية ميزته عن غيره حتى يحمل هذا العبء الثقيل . قد يكون الماضي التاريخي بكل شجونه من العوامل المهمة في بلورة الاستعدادات الفطرية العراقية في تقبل الحزن على انه حال وخصوصية يفتخر بها الانسان العراقي لدرجة قد تصل الى القداسة حتى يخيل لبعضهم ان الارض بلاد الرافدين هي من اغرت الحزن الى المجيء اليها لما تحمله من عوامل مشتركة ساهمت في ايجاد ظاهرة عمرها من تاريخ سومر واكد مرورا بكربلاء الحسين حتى يومنا هذا .

عبد الكريم ابراهيم


التعليقات




5000