هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اليوم الدولي لمحو الأمية .. الأمية كارثة علينا تجنب عواقبها

زاهر الزبيدي

الأزمات على إختلافها وما تفرضه من سطوة بالغة التعقيد على مشاريع البلدان المستدامة وتأثيراتها الكبيرة على طبيعة الشعوب في العالم ، ليس العراق ببعيد عن تلك السطوة وتأثيراتها على شعبه ، تقارير تشير الى وجود ثلاثة ملايين طفل خارج مقاعد الدراسة ، وهناك من يتحدث عن ستة ملايين مواطن لايقرأ ويكتب ، تتعقد الامور وتسير نحو منحى سيء في تقدير تأثيرات الحرب على الارهاب وما سلبته الأزمة الاقتصادية من قدرة على المضي بمشاريع إستثمارية وبشرية تخطط الحكومة جاهدة لغرض التهيء لتنفيذها ، محو الامية ، مشكلة أخرى تضاف الى مجموعة كبيرة من المشاكل التي تواجه الحكومة العراقية اليوم مع إنخفاظ اسعار النفط والحرب على الارهاب وتعقيدات أخرى قد تعيق الولوج بجد الى نظام متكامل لمحو الامية مع افتراضنا انها أهون بكثير من الحرب على الارهاب ولكنها حرب باردة تفرضها أهمية محو الامية في إدامة الدفع بأتجاه التنمية المستدامة في القطر.

في اليوم العالمي لمحو الأمية والذي يصادف الثامن من آب من كل عام ، ينطلق التساؤل المهم : ما مستوى الامية بين أبناء شعبنا ؟ وهل ترك الإرهاب لنا فرصة لنتجاوز ما موجود من نسبة أمية بين شبابنا ونسائنا ؟ أو هل سنسير بأتجاه ترك من تجاوز أعمارهم السن الدراسي والتوجه لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من الأطفال المتسربين من مقاعد الدراسة ؟ اولئك الذين دفعهم النزوح الكبير من مناطق النزاع لترك مقاعد الدراسة وآخرون دفعتهم البطالة المستشرية بين العوائل العراقية الى الولوج مكرهين الى سوح العمل .

الامم المتحدة أختارت شعاراً يكتسب أهميته من أهمية المجتمعات المستدامة وعلاقة "محو الامية في التنمية المستدامة" وحيث أن أي تطور في التنمية المستدامة صناعياً وزراعياً يساعد بشكل كبير الى التقليص تدريجاً من نسب الامية فإن فشلنا في تنفيذ الخطط الستراتيجيىة طوال سنين مضت تسبب في ارتفاع نسب الأمية بين ابناء شعبنا ، فالتطور في التنمية يساعد كثيراً في اجتذاب العمالة الماهرة والتي ستجبر الكثيرون على التوجه الى التعلم والعلم.

نحتاج بشكل كبير وعلى اقل تقدير في رياض الاطفال والمدارس الابتدائية أن نؤسس لبيئة جاذبة للأطفال مهما كلف الأمر على إعتبار أن ما نرنو اليه اليوم هو محاولة استقطاب مئآت من الآلاف من الصغار ، إذا صحت الأرقام آنفة الذكر ، الى المدراس وبعكس ذلك ستتضاعف نسب محو الامية بشكل يفوق التصور.

نخوض حرباً قاسية مع الارهاب وحرباً أقسى مع أزمتنا الاقتصادية ، ولكن هذا لايمنع أن تقوم المؤسسات التعليمية على إختلافها بواجباتها الوطنية من خلال وضع الخطط اللازمة لإستيعاب الاعداد الهائلة من المتسربين كخطوة استباقية لتفادي الوقوع في أزمة الأمية في المستقبل القريب ليكون الجهد والإنفاق أكبر.

الكثير من دول العالم تجاوزت اليوم محو أمية القراءة والكتابة بستراتيجية ناضجة وحديثة لتبدأ اليوم وبشكل جدي في محو الامية الرقمية لدى شعوبها ، فارتفاع مستوى التعليم لديها ونجاحها في تطوير ملاكاتها التعلمية لتستوعب بلطف كل مشاكل الصغار جعلها اليوم مصاف العالم المتحضر ، وما وفرته الحكومات من إمكانيات كبيرة لأسرها التعليمية دفع بإتجاه تحسين مستويات التعلم والأنتقال النوعي لمحو الامية الرقمية .

إحصاءآت مؤلمة ذكرها السيد عيسى عداي المدير العام للشؤون الفنية في الجهاز التنفيذي لمحو الأمية إلى تشير وجود ما يقرب من 6 ملايين أميّ في العراق ، قد تحول الازمة الأقتصادية دون إكمال الخطط المرسومة لإستيعاب الاعداد الكبيرة منهم ، الكثير من المحاضرين لم يتسلموا رواتبهم منذ فترة طويلة تقارب السنة وتلك أحد مشاكل السير بخطى واثقة بأتجاه تعزيز العمل في مجال مكافحة الأمية.

علينا إستثمار النقلة النوعية في مجال الاجهزة الرقمية كالهواتف الذكية والحواسيب والرغبة لدى الكثير من لم تسمح لهم الظروف في التعلم أن يتعلموا اليوم على الرغم من كل الصعوبات الاقتصادية التي يمر بها البلد إلا أن ذلك لا يمنع من السير باتجاه الاهداف المرسومة في هذا المجال فشعب متعلم له القدرة على محاربة الفساد . حفظ الله العراق.

 

 

 

 

زاهر الزبيدي


التعليقات




5000