..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نصوص مقدسة تحلل الارهاب للفوز بالجنة!

مكارم ابراهيم

هل يمكنك قتل ابرياء ولوكانوا ابناء وطنك ويؤمنون بدينك لاجل الفوز بالجنة والنجاة من عقاب الاخرة ؟

هل الخوف من العقاب يجعلك ارهابي ؟

سؤال نطرحه للقارئ في هذه المقالة والاجابة على هذا السؤال نجدها في اعترافات الارهابية الشابة المسلمة العراقية ياسمين  العبيدي طالبة في كلية الشريعة الاسلامية في كلية الانبار في العراق تنظم لعصابات دولة الخلافة الاسلامية خوفا من عقاب الاخرة ولضمان الفوز بالجنة حسب اعترافاتها فب حوار معها في الفيديو الملحق بالمقالة.

عندما ينشا طفل في بيئة كل تربيته تبدا بالعقاب وتنتهي بالعقاب فلابد ان  يكون الخوف من العقاب كابوس هذا الطفل في مراحل تطوره ونشاته. في الطفولة اذا تبول الطفل او الطفلة على نفسه فيعاب ربما بحرق يديه كما شاهدت بعيني من امراة عراقية تحرق ابنتها بالسيكارة لانها تتبول على نفسها رغم ان العقاب يعقد من المشكلة ولايحلها

وفي المدرسة في الدول الاسلامية اذا لم يكتب الطفل الوظيفة المدرسية فالمعلمة تضربه بعصا غليضة تؤذي معنوياته او تقف طول حصة الدرس على قدم واحدة للاهانة وعندما يكبرالانسان في دول انظمتها ديكتاتورية يعتقل ويعذب في السجن او يعدم اذا انتقد حكومته او مديره .اما الفتاة المسلمة في هذه المجتمعات العربية الاسلامية عقابها اضعاف عقاب الذكر لانها انثى يفرض عليها الباس الاسلامي حتى بدون رغبتها الشخصية يفرض عليها سلوك معين رغم رفضها له والويل لها اذا احبت شابا بعمرها وبدون زواج عقابها الرجم بالحجارة حتى الموت نعم العقاب ثم العقاب ثم العقاب هذا مايتعلمه المسلم في البيئة المسلمة والانظمة العربية الديكتاتورية منذ ان يفتح عينه حتى الموت فالخوف من العقاب لابد ان يكون كابوس تفكيره في كل لحظة الى درجة ان يفقد ضميره واخلاقه بحيث يسمح لنفسه بقتل الاخرين بتفجير جسده او تفجير سيارة مفخخة ويقتل الاخرين للخلاص من عقاب الاخرة وهذا ماكان هدف الفتاة العراقية المسلمة طالبة الشريعة الاسلامية ياسمين العبيدي

الارهابي يعتبر تفجير نفسه وقتل الاخرين استشهاد له وخلود في الجنة حتى وهو يقتل اخوته العراقيون ابناء الوطن رغم ان تفجير النفس ا سيارة وقتل الاخرين يعتبر عمل ارهابي حسب الاخلاق والضمير الانساني والقوانين الدولية لحقوق الانسان !

وقبل ان نتناول نصوص الارهاب المقدسة التي توجد في كتاب القران المقدس عند المسلمين نذكر انواع الارهاب المعروفة للجميع بكل تاكيد اولها الارهاب الامريكي فعندما تقصف طائرات دول التحالف مع القوات الامريكية دولة ما فانها تستخدم النفايات النووية اليورانيوم في قنابل القصف على الشعوب كما حدث في غزو العراق وافغانستان وليبيا واليوم على حدود تركيا وسوريا .

موضوع الارهاب الامريكي واضح للجميع كما الارهاب الاسرائيلي على الشعب الفلسطيني في المناطق المحتلة وهناك اثباتات علمية قاطعة عن النفايات النووية التي استخدمت في الغزو الامريكي على العراق .وذلك باصابة شعوب هذه الدول بالسرطان باعداد كبيرة وولادة اجنة مشوهة. فالمياه والهواء والزرع ملوث تماما في العراق ويحتاج الى ملايين السنين ليختفي اليورانيوم لان جزيئاته  تنشطر باستمرار وتبقى هكذا في تلك الدول التي تتعرض لقصف دول التحالف.

ولكن هناك اسباب اخرى للارهاب او تدفع شاب مسلم وشابة مسلمة في تفجير انفسهم وقتل الابرياء لايمانهم بنص قراني او قصة صحابي مسلم ذكره احد مشايخ الاسلام ممن يؤمن بمصداقيتهم الشباب المسلم.

هذا الجانب من الارهاب لم يجرو احد من الكتاب  العرب تسليط الضوء عليه وفضحه بل للاسف الكثير من الكتاب يدافعون عن نصوص الاسلام كدين سمح باستخدام نصوص تدعة للحب وهذا صحيح توجد نصوص تدعو للحب لكم دينكم ولي ديني ولكن عندما يقتل الارهابي المسلم اخوته فانه لايذكر هذا النص بل يعتمد على سورة التوبة مثلا كما اعتمدت عليها الفتاة المسلمة ياسمين العبيدي علينا تشخيص الارهاب بصدق ليس فقط امريكا واسرائيل لنعترف بان المسلم والمسلمة ممن يفجرون انفسهم يعتمدون على نص قراني يؤمن به  .

لم انصدم من رؤية اعتراف الشابة العراقية المسلمة بشرعية الانضمام لدولة الخلافة الاسلامية وشرعية تفجير نفسها وقتل الابرياء من شعبها لانني رايت فيديو قبل سنة لامراة عراقية تم القبض عليها قبل ان تفجر نفسها امام مدرسة للاطفال في العراق قبل خروج الاطفال من المدرسة !!!!!

والمثير للسخرية ان بعض الفتيات المسلمات يعترفن بان سبب انضمامهم لتنظيم دولة الخلافة الاسلامية هو فرصتها لممارسة الجنس مع اعداد كبيرة ولفترات طويلة بدون عقاب بالرجم بل على العكس تفوز بالجنة لانها تمارس الجنة ضمن مشروعية اسلامية يطلق عليه جهاد النكاح!

طوبى لهكذا جهاد !!!

لقد شاهدنا اعترافات العديد من المسلمين ينضمون لتنظيم دولة الخلافة الاسلامية لاسباب مختلفة ولكن مما اثر في تفكيري في رؤية هذا الحوار مع الارهابية المسلمة العراقية ياسمين العبيدي هو تبريرها الانضمام لداعش وتبريرها لقتل ابناء وطنها العراقيين المسلمين كان هو رعبها من يوم القيامة وعقاب الله ,وهل كل مسلم يقتل الابرياء ليضمن دخول الجنة ؟ بالطبع كلا . بالطبع البيئة المتدينة جدا وضغوط قوانين الاباء والمجتمع المتدين على المسلم واختلاطه باصدقاء في نفس الثقافة المتشددة عدا ان المجتمع العراقي متاخر في العلم والثقافة يبتعد عن التطورالحضاري الانساني يوم بعد يوم علاوة على شروط اخرى تساهم في اقناع المسلم بتفجير سيارات مفخخة واكيد المال يغرر بهن مع انتشار البطالة والفقر في العراق ولكن التخلف المستفحل بين ابناء الشعب وموت الضمير والاخلاق حتى عند دخول الارهابية صفحة الفيسبوك الذي يفتح عقلها للتطور لحضاري الغربي والانساني الا ان تخلفها اجبرها على اختيار صفحة الجهاد عند داعش وتتبع اوامر المشايخ فيها وحثهم على  الارهاب اعتمادا  على نصوص القران .

طبعا البيئة الجامعية عند الشابة ياسمين هي بيئة كلية الشريعة الاسلامية وعندما تعود للبيت من الجامعة ايضا  بيئة شريعة اسلامية بالقنوات الفضائية الاسلامية التي تشاهدها يوميا حتى في العطل من الجامعة ايضا شريعة اسلامية وحتى فيسبوكها تعرفت فيه على عضو في داعش وتزوجت به لاحقا.هذا هو التخلف بعينه  رغم الدراسة الجامعية لم ترتفع درجة واحدة في التطور الانساني.بل العكس توغلت في انعدام الاخلاق والضمير الانساني بالارهاب !

 

اي جريمة ان تقتل اطفال يلعبون في الشارع او ينتهون من المدرسة ام حامل او معها طفل رضيع شيخ كبير في السن مع زوجته يذهبون للمسجد او للكنسية للصلاة والاستغفار وشباب يذهبون للجامعة ليكون مواطنين صالحين لخدمة الوطن كل هؤلاء كان هدف العراقية المسلمة ياسمين قتلهم وتاخذ منهم الحياة بدلا ان تمنح لهم الحياة  لسبب واحد هو رعبها من عقاب يوم القيامة وهدف الفوز بالجنة حسب سورة التوبة في القران المقدس ؟

الارهابية العراقية المسلمة الملقبة بام مصعب

الاسم : ياسمين فوزي محمد حسن العبيدي

العمر 24 عاما من مواليد1991 

عندما سالها المحاور معها كيف اقتنعت بصحة تفجير نفسك وشرعية قتل اخوتك العراقيين المسلمين ابناء وطنك ؟

تجيب ياسمين :"لقد وجدت اثبات وشرعية الانتحار وقتل الاخرين من خلال فتاوي الشيوخ لانهم صادقين وعلينا اتباع اقولهم واوامرهم لانهم مشايخ". واهم الاستدلالات على شرعية الانتحار وقتل الاخرين هي  قصة الصحابي البراء بن مالك

يقول لها المحاور لماذا لم تعتمدي على نصوص قران صريحة وليس على قصة الصحابي البراء بن مالك ه تجيب ياسمين :" بان اكثر الايات القرانية التي جعلتها تؤمن بشرعية الانتحار بقتل الاخرين وضمان اكيد لدخول الجنة هي سورة التوبة "

بان الله اشترى من المؤمنين انفسهم يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون " يقول لها المحاور

اما بقية الارهابيين في داعش يعترفون بان الهدف كان من قتل العراقيين بوضع سيارة مفخخة بالقنابل في الاماكن المزدحمة واماكن مفارز الشرطة التي تحمي امن البلد كان  بهدف  زعزعة الوضع الامني في العراق. نعم اختلفت اسباب الانضمام لداعش ولكن النتيجة واحدة قتل ابرياء قتل ابناء وطنهم نعم عراقيون يقتلون عراقيين الشعب يقتل بعضه بعضا مذاهب مختلفة واديان مختلفة او قوميات مختلفة شعب يقتل ابنائه بعضهم بعضا . طوبى لهذا الشعب !

عندما انتهى عصر النازي هتلر قام الشعب الالماني في بناء وطنه من جديد بسرعة مذهل واليوم تحكمه امراة السيدة انجيلا ميركل ويعتبر المانيا اكثر الدول الاوربية سيطرة على الاقتصاد في الاتحاد الاوربي واكثر الدول التي استقبلت اللاجئين المسلمين رغم ان الدول الاسلامية العربية رفضت استقبال اللاجئين المسلمين هذه دول غربية غير اسلامية تحتضن لاجئين مسلمين بينما الدول الاسلامية ترفض دخول اللاجئين المسلمين بل دفعتهم للغرق في البحار او التعفن في الشاحنات !

تشاهدون في الفيديو الملحق حوار مع بعض العراقيين الارهابيين المسلمين المنتمين لداعش هؤلاء الارهابين نخبة من ابناء عراق اليوم بعد مرور عشر اعوام على انتهاء حكم الديكتاتور العراقي صدام حسين يبيعون اجسادهم للارهاب ووضع ركائز العصر الداعشي عصر مابعد الديكتاتور لبناء دولة الخلافة الاسلامية منحى مهم في تاريخ ماكان يطلق عليه بلاد الرافدين والحضارة السومرية منحى مهم لاتنسوه !.

مكارم ابراهيم


التعليقات




5000