..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


د .باسم العلي ومناقشة كتابه - نافذة جديدة على الشخصية

سلام البهية السماوي

ضمن برنامج ندوتها الاسبوعية قامت مؤسسة الحوار الانساني في استراليا - ملبورن - بتوجيه الدعوة العامة للحضور والمشاركة في ندوة استضافت فيها الدكتور باسم العلي في بناية المؤسسة لمناقشة باكورة نتاجاته ( نافذة جديدة على الشخصية ) الذي يبحث في ماهية الشخصية وكيفية تكوينه .....

  

د . باسم العلي

دبلومتعليم (سدني)،بكلوريوس علوم (بغداد) ،ماستر كيمياء (برمنكهام)،دكتوراهكيمياء (برمنكهام)..وشهادات اخرى في تكنولوجيا المعلومات

الخبرات

التحليلات المرضية،مستشار صناعي (سويسرا.. المانيا.. هولندا.. استراليا.. فنزويلا )

التدريسالجامعي

جامعة مكواري (سدني).. معهد سدني التكنولوجي

هذه كانت نبذة مختصرة جدا وساترك المنصة ليتحدث عن كتابه نافذة جديدةعلى الشخصية ومن ثم سيكون باب النقاش مفتوحا للجميع .

وهنا تقدم الدكتور باسم العلي لياخذ مكانه ويتحدث عن كتابه فعبر اولا عن سعادته لهذه الدعوة وهذا الحضور مقدما الشكر والامتنان

ومن ثم بدا الحوار حول كتابه ..والمناقشة وكانت كما يلي :

  

اولا : لماذا هذا الكتاب ؟

لانه كي يعطي مفهومية اكثر عمومية وشمولية من وجهات النظر الموجودة في الساحة , لكي يعطي القابلية والقدرة على فهم التصرف الشخصي وتصرف الاخرين , لكي يساعد القارئ على فهم وحل المشاكل التي يمكن ان تجابهه في حياته , لكي يطلع على شخصية المجتمعات الانسانية وبالتالي نعطيه القدرة والمفهومية للتعامل معها .

طيب وعلى ماذا يعتمد هذا الكتاب في شرح هذه النافذة على الشخصية؟ج: ان علماء النفس يستعملون ثلاثة طرق في بحوثهم وهي :

اجراء استبيان وهذه الطريقة لاتخلو من مشاكل .

اجراء تجارب مختبرية وهذه الطريقة محدودة التطبيق .

دراسة الحالات النفسية وهي الاكثر انتشارا .

وفي هذا الكتاب ايضا اعتمدنا على دراسة القضايا :

التاريخ الاسلامي , مرضى , خبرات شخصية , خبرات الاخرين .

اذن ماهي الشخصية حسب هذه النافذة ؟

ج: ان للشخصية مكونان اساسيان وهما :

مكون مادي وهو الانسان نفسه وبالتالي ارادته.

مكون معنوي وهي الارادات المحيطة بالانسان .

ولو تكلمنا حسب وجهة النظرعن المكون المادي :

ممكن ان يقسم الانسان الى قسمين :

العقل ومكان تواجده في الفص الجبهي .

النفس وتشمل :

جميع الدماغ ماعدى الفص الجبهي

كل بقية جسم الانسان .

والعقل هو مجموعة العمليات العقلية التي تجري في الفص الجبهي

وهي مجموعة العمليات التي تعتمد على المقارنة والاستنتاج والمطابقة والتحليل والتخطيط والاستبدال والايثار وكل العمليات العقلية الاخرى .

لاتحتاج الى الحواس الخمسة في اجراء تلك العمليات ,

تحتاج الى النفس من اجل ان تنفذ ما ينتج عن العمليات العقلية تعتمد الفكر المجرد .

والنفس , ان ماتبقى من الدماغ يعمل كمسيطر وقيادة وهو السيد , وبقية اجزاء الجسد تعمل عبدا للسيطرة والقيادة , ان الغرض من الجسد هو , ادامة الحياة , عمل كمجسات , انجاز مهام عضلية .

وحاجات النفس لديمومة الحياة تحتاج الى :

حاجات اساسية مثل الاكل والشرب والهواء

وحاجات ثانوية لتحسين المعيشة والحصول على الافضل .

اما علاقة النفس بتلك الحاجات يمكن تمثيل تلك العلاقة كما هي في كل الكون وجود مركز وهناك توابع حوله افلاك , وهنا يمكننا تمثيل الانسان بالمركز وتمثيل حاجاته بالكواكب التي تدور حوله تلك الحاجات سواء واحدة او مجموعة منها يمكن ان تدور في فلك واحد او تكون موزعة على عدة افلاك فكلما زاد شدة التصاق النفس بتلك الحاجة او الحاجات كلما نزلت تلك الحاجات من المدارات العليا الى المدارات السفلى والعكس صحيح .

ونتيجة انتقال تلك الحاجات بين الافلاك , النزول من المدارات العليا الى الاسفل يصاحبه خبث وبالتالي انحطاط انساني , صعود الحاجات من المدارات السفلى الى العليا يصاحبه خير وبالتالي سمو انساني .

وهنا نتسائل مالذي يجعل النفس تريد حاجة بقوة شديدة فتسكنه في المدارات الواطئة ؟

ج : يختبر الانسان شيئا فيستسيغه , اذا ما رغب به يصبح شهوة واذا مازادت رغبته فيه يصبح هوى , وكلما يزداد ذلك الهوى شدة كلما زادت شدة الربط بين النفس وتلك الحاجة .

وماهي العلاقة بين النفس والعقل ؟

ج : العلاقة يمكن وصفها بالتنافسية المصلحية والتوافقية , عندما تكون مصلحة النفس فوق اية مصلحة اخرى لاتسمح للعقل ان يتدخل ويجب ان ينصاع لاوامرها ويكون ذلك بخلق قوالب نفسية بين العقل والنفس لايمر انتاج العقل الا من خلالها . والامثلة على ذلك كثيرة .

ولو تحدثنا عن المكون المعنوي , هو مجموعة الارادات التي تحيط بالانسان .

العائلة , المجتمع , النظام السياسي , النظام الاقتصادي البيئة , الدين الاعلام , المجاميع .

وصراع الارادات تعني ,الانسان محاط بمجموعة ارادات داخلية وخارجية متصارعة فيما بينها ومع الانسان نفسه , وبين مكونات الانسان نفسه .

 

اذن كيف تبدا بروز الشخصية ؟

ج : على الانسان ان يتعامل مع الصراعات التي تدور حوله , ان ادارته لتلك الصراعات هي التي تبرز شخصيته . ان الانسان في محاولة ادارته لتلك الصراعات لابد له من خلق ارادتين , ارادة ظاهرية ترضي الارادات الخارجية , وارادة داخلية ترضي النفس وهواها .

والتوازن بين الارادتين الداخلية ؟

طغيان الارادة الظاهرة على الباطنة يسبب وجعا ومشاكل نفسية , طغيان الارادة الباطنة على الارادة الظاهرة تسبب مشاكل مع الارادات الخارجية , والتوازن بين الارادتين هي التي تجعل المرء اكثر اطمئنانا.

وفي كيفية معالجة المشاكل النفسية , ان النفس هي الممثل الشرعي للانسان لذلك فلابد لها من ان ترضى لكي تقبل بحصول اي تغيير عند اي انسان , ان رضى النفس يعتمد دائما على حصولها على ماهو الذ واطيب لكي تترك لذيذا وطيب او ربما مخدر .

اذن الخلاصة , ان العلاقة بين النفس والعقل وبالتالي سيطرة احدهما على الاخر يحدد مدى سمو او انحطاط الانسان وبما انه يرنو الى السمو فلابد له ان يغلب عقله على نفسه , ولايكون ذلك الا اذا اقنع العقل النفس بترك الهوى ولكي تترك هواها لابد لها من بديل افضل , المثل يقول : من عاشر العلم علم ومن عاشر السفلي سفل ... مع من يرتبط ماذا يسمع ومع من يتكلم كل هذه تساعد في الانحطاط او السمو ان الانسان الذي يجعل الهه هواه لابد ان ينحط اما الانسان الذي يسيطر على هواه يسمو لذلك فان الدين يشجع على انفاق الاموال وترك الملاهي الدنيوية والمشاركة مع من هم اقل منه خطا , الانسان يجب ان يتعامل مع الارادات الخارجية بثقة لكي يحافظ على سموه , ان الانسان يجب ان يحافظ على التوازن بين ارادته الباطنة وارادته الظاهرة لكي يوازن بين ماتريده نفسه والضوابط الارادات الخارجية , لايمكن تغير تصرفات اي انسان مالم يكن هو نفسه يقر ان مايريد تغييره موجود وان عنده قدرة التغيير عالية وباصرار منه .

وفي نهاية عرض الكتاب وتقديمه من قبل الدكتور باسم العلي تم توجيه شكره وامتنانه للمؤسسة والحضور, علما ان الحوار والمناقشة والاسالةكانت تتمحور مابين محتوى الكتاب وبين مااعتمد عليه المؤلف من مصادر بالاضافة الى طرح العديد من الاستفسارات حول مواضيعه التي اثارت بعض التساؤلات لدى عدد من الحضور , هذا وقد استمر الحوار الى اكثر من ساعتين ونصف تقريبا .....

 

 

 

سلام البهية السماوي


التعليقات




5000