.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


علم فقدناه محمد علي السوريكي (أبو أسامة)

سالم الفلاحات

الحمد لله الذي خــــــــــــلق الموت والحـــــــــــــــــياة

الحمد لله الذي لم يجعل الموت نهـــــــــــــاية ولا شقاء

الحمد لله الذي لم يجعل الحياة بالضرورة فرحاً وسعادة

والحمد لله الذي جعل المــــــــــــــــرض كفارة لمن صبر

إن الله وملائكته وحتى الحيتان في البحر لتصلي على معلمي الناس الخير.

لقد كنت منهم يا أبا أسامة  ولا أزكيك على الله. .

 لم تكن معلماً محصوراً في مادة الكتاب وغرفة الصف ,إنما كنت تراقب طلابك وتوجههم وتأخذ  بأيديهم خارج المدرسة وداخلها .

 كنت تبحث عن المميزين وتشجعهم وتتواصل مع أهاليهم . .

اليـــــــــــــــــــــــوم تخسر الأسرة التربوية قائداً وتربوياً للجيل

وتخـســــــــــــــــــر الأسرة المجتمعية خبيراً فذا بالناس وأحوالهم

وتخسر الأســـــرة الاخوانية قائداً لا يحب الظهور من الجنود المجهولين

الـــــــيوم تخــــسرك محافظة مأدبا كلها , ولا تفقدك أسرتك وعشيرتك وأصدقاؤك فقط

كنت دافئ اللسان, حكيماً لا تتكلم إلا لضرورة حتى يظنك من لا يعرفك عيي اللسان.

لم تكن معلماً للغة العربية فقط بل كنت نصيراً لها . .

أذكر مرة وكنت تصطحب معك دفاتر الإنشاء 0التعبير) إلى البيت لتصححها وإذا بك في اليوم التالي  تسأل أين فلان ؟ قلت نعم: قال: اقرأ هذا أمام زملائك وكان الموضوع عن القدس. . عززني وشكرني وقال كلمة احتفظ بها لنفسي . .

 ولم تكن مديراً للمدرسة بل كنت أنت مدرسة شاملة أذكرك يوماً علمتني درساً في الإخلاص والاحتساب قبل سبعة وأربعين عاماً عندما قلت لي ولأخي محمد الطرمان رحمه الله عندما كنا في رحلة كشفية:- احتسبا هذا التعب في سبيل الله فكانت كلماتك برداً وسلاماً علينا في يوم قائظ جداً..... وربما ربطتني نصيحتك القصيرة بدعوة الإخوان المسلمين.

كنت وصولاً للرحم، عسى الله أن يصلك بعطفه وكرمه ولطفه فقد آليت على نفسك أن تزور أرحامك في مرضك الأخير علماً أن الطبيب نصحك بقلة الحركة.

لقد كنت في المدرسة مديراً وفي المدينة مربياً وفي المجتمع مصلحاً وفي الإخوان المسلمين قائداً وفي المرض صابراً محتسباً.

أن كثيرين هنا في مأدبا مروا بمدرسة (أبي أسامة) أو عاشوا فيها كما من قبله المرحوم بإذن الله  الأستاذ (عبد اللطيف الشيخ) وغيرهما ممن ذكرنا وممن لم نذكر . .

وأنت يا أخي يا (أسامة) أعانك الله وإخوانك على الوفاء بعهد والدك مع أهله وجيرانه وأقربائه وإخوانه وأصدقائه فلا تقطعوا لهم رحماً وأعانكم على بره.

اللهم يا رب إجزه بكل حرف علمه الأجيال بالخير خير الجزاء، وبكل تربية لطالب نحو الاستقامة فرجاً وأجراً، وبكل هم أهمه في سبيل إخوانه سروراً ومخرجاً ودرجة عالية في الجنة.

اللهم يا ذا الجلال والإكرام ويا ذا الفضل والإنعام، يا عزيز يا غفور يا رحيم يا واحد يا أحد، أجعل قبره روضة من رياض الجنة، وحرم روحه وجسده على النار، اللهم وسع له في قبره مد بصره وأغسله من خطاياه بالماء والثلج والبرد، ونقه من خطاياه كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم بارك في حسناته وأجعل مرضه كفارة لذنوبه، وتجاوز عن سيئاته.

 واختم لنا وله بخاتمة خير وارزقنا بشهود وفاته توبة نصوحاً، وأوبة إليك.

اللهم فرج كرب امتنا وأحفظها من كل مكر ومكروه وارحم ضعفنا وأجبر كسرنا وأحفظ أقصانا وفك قيد أسرانا.... والحمد لله رب العالمين.

 

سالم الفلاحات


التعليقات




5000